نيمار ينضم إلى الهلال السعودي خلال 48 ساعة
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
ذكر تقرير إخباري اليوم الاثنين أن صفقة انتقال النجم البرازيلي نيمار من باريس سان جيرمان الفرنسي إلى الهلال السعودي ستحسم خلال الـ 48 ساعة المقبلة.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" أن مصادر مقربة من باريس سان جيرمان كشفت أن النادي بصدد الحصول على 100 مليون يورو (48ر109 مليون دولار) من الهلال نظير انتقال اللاعب البالغ من العمر 31 عاما، وذلك في إطار إعادة بناء الفريق الذي يضم عدة مواهب شابة وواعدة.
وأشار التقرير إلى أن باريس سان جيرمان وافق على الصفقة في ظل تقبل المدير الفني لويس إنريكي رحيل نيمار عن الفريق.
كذلك سيعفي الرحيل المحتمل لنيمار، نادي سان جيرمان من راتبه السنوي البالغ 25 مليون يورو، والذي يحصل عليه بموجب العقد الذي من المفترض أن يستمر حتى صيف 2025.
وتأتي أنباء رحيل نيمار بعد 24 ساعة فقط من إعلان سان جيرمان عن إعادة النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى تدريبات الفريق الأول من جديد.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري السعودي باريس سان جيرمان الهلال السعودي نيمار نيمار جونيور نيمار ومبابي نيمار برشلونة نيمار الى برشلونة نيمار وبرشلونة انتقال نيمار برشلونة نيمار نيمار في برشلونة سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
الغويل: لقاء الفريق صدام حفتر ورئيس الأركان التركي جاء في توقيت بالغ الأهمية
قال سلامة الغويل، رئيس مجلس حماية المنافسة، إن لقاء بين الفريق ركن صدام حفتر، ممثلًا عن القيادة العامة للجيش الليبي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية في العاصمة أنقرة، جاء فيتوقيت بالغ الأهمية، يعكس تحولًا نوعيًا في السياسة الليبية، ويؤكد على أهمية بناء التوافقات الإقليمية القائمة على مصالح استراتيجية مشتركة.
أضاف في مقال على حسابه بموقع فيسبوك، أن “المشهد السياسي الإقليمي في المنطقة العربية والبحر الأبيض المتوسط شهدت غيرات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت القوى الإقليمية والدولية تفرض شروطًا جديدة على الدول الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك ليبيا. هذه الشروط لا تتعلق فقط بالمصالح الاقتصادية، بل أيضًا بالاستقرار السياسي والأمني. فالمنطقة تشهد إعادة رسم التحالفات في سياق تغيرات جيوسياسية عميقة، حيث تُقدّر القوة التنظيمية للمؤسسات العسكرية والسياسية باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة الحكم والاستقرار”.
وتابع قائلاً “يأتي هذا اللقاء ليؤكد أن ليبيا، بماتمتلكه من موقع استراتيجي وثروات طبيعية، لا يمكن أن تبقى في دائرة الفوضى والعشوائية. فالقوى الإقليمية بدأت تفرض شروطًا جديدة في بناء علاقاتها مع ليبيا،وتدعم من يملك القدرة على إعادة تنظيم الدولة بشكل فعّال ومستدام. وهذا يضع مصلحة ليبيا في أيدٍ قادرة على تجاوز الانقسامات والعشوائية، والتركيز على بناء مؤسسات قوية، سواء على المستوى العسكري أو المدني”.
وأشار إلى أن البقاء في هذه المرحلة سيكون للأصلح والأقوى: للأفراد القادرين على تنظيم المؤسسات، وللجيش الوطني الذي يشكل العمود الفقري لاستقرار الدولة، وللدولة التي تقف على أسس من التوافق والعدالة الاجتماعية. هذه الحقيقة أصبحت واضحة في ظل تنامي الأزمات الإقليمية، حيث بدأت القوى الكبرى تبحث عن شركاء محليين لديهم القدرة على توفير الاستقرار، بدلاً من الرهانات على الحلول السطحية أو العشوائية.
وأكد أن ليبيا اليوم بحاجة إلى هذا النوع من التحوّل، حيث تُعيد ترتيب أولوياتها على أساس المصلحة الوطنية، وتستعيد مكانتها في السياق الإقليمي والدولي، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والانقسامات. كما تُؤكّد هذه الخطوة أن ليبيا قادرة على تجاوز الماضي، وبناء المستقبل على أساس من التعاون والتفاهم المشترك، بما يعزز السيادة الوطنية، ويحفظ أمن البلاد.
واختتم قائلاً “المشهد الليبي الآن هو لحظة مفصلية في إعادة بناء الدولة، وهذا يتطلب جهدًا جماعيًا طويل الأمد. ولذا، فإن الصوت العقلاني والإرادة الوطنية ستكون المحرك الأساسي لتحقيق التقدموبناء دولة قوية تليق بمستقبل أبنائها”.