بلينكن يبحث مع نظيره المصري ملفي غزة ولبنان
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، اتصالا هاتفيا بنظيره المصري، بدر عبد العاطي، لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط.
وأكد بلينكن، وفق بيان للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، على ضرورة إنهاء الحرب في غزة، وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن، وزيادة تقديم المساعدات الإنسانية.
وشكر بلينكن نظيره المصري على الجهود المستمرة التي تبذلها مصر لتأمين إطلاق سراح الرهائن.
وناقش الوزيران الأميركي والمصري الجهود الرامية إلى تعزيز الحل الدبلوماسي في لبنان الذي من شأنه أن يمكن المدنيين من العودة إلى ديارهم بأمان.
وأكد الوزير بلينكن على ضرورة أن يعالج القادة اللبنانيون بسرعة شغور منصب الرئاسة في البلاد.
وقالت الخارجية الأميركية، الجمعة، إن الولايات المتحدة تريد أن ترى خطوات إضافية من الجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بملف المساعدات الواصلة لقطاع غزة.
وذكرت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، إليزابيث ستيكني، في تصريح للحرة أن "واشنطن ترى أن الوضع على الأرض في غزة لا يكفي ونريد أن تكون هناك زيادة في حجم المساعدات الإنسانية".
وأكدت ستيكني أن ملف المساعدات كان "نقطة مهمة" خلال جولة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة" التي وصفتها بأنها كانت "جيدة".
وأنهى بلينكن الجولة الحادية عشرة إلى المنطقة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس عقب شن الأخيرة هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وتأتي بعد فشل كافة مساعيه السابقة لإنهاء الحرب المدمرة في القطاع.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
جريمة ضد الإنسانية.. البرلمان العربي يدين حظر إسرائيل للأونروا
أدان البرلمان العربي، بشدة حظر كيان الاحتلال الإسرائيلي نشاط وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) داخل الأراضي الفلسطينية، واصفًا ذلك بأنه جريمة ضد الإنسانية وتحد سافر لكل القرارات والقوانين الدولية المتعلقة بحماية اللاجئين الفلسطينيين.
وشدد محمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، على الدور الهام والكبير لوكالة الأونروا التي تقدم العون والإغاثة لحوالي 6.4 مليون لاجئ فلسطيني، منهم مليوني لاجئ في قطاع غزة يتعرضون لعدوان وتجويع غير مسبوق. ودعا "اليماحي" المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للتحرك الفوري والعاجل للضغط على كيان الاحتلال للتراجع عن هذا القرار، ودعم الوكالة للاستمرار في القيام بدورها في تقديم الخدمات الأساسية والضرورية للاجئين الفلسطينيين.
على صعيد آخر، ثمن "اليماحي" الجهود الحثيثة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من أجل دعم القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني، مشيدًا بمبادرتها بإطلاق التحالف الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية، وعقد أولى اجتماعاته في الرياض، مؤكدًا أن بدء عمل هذا التحالف بعد فترة قصيرة من الدعوة السعودية إليه يعكس الرغبة والإرادة الدولية الواسعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما أكد "اليماحي" على دعم البرلمان العربي لمبادرة المملكة العربية السعودية للدعوة إلى عقد قمة عربية إسلامية مشتركة لبحث استمرار عدوان كيان الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية، مثمنًا في هذا السياق الجهود الحثيثة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية من أجل حشد الجهود العربية والإسلامية والدولية لوقف هذا العدوان وعودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وأكد "اليماحي" على موقف البرلمان العربي الثابت والداعم دائمًا للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وحصوله على كافة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.