ضبط هيروين بقيمة 200 مليون ليرة تركية في ولاية “أرزينجان”
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – خلال عملية تفتيش على الطريق في ولاية أرزينجان التركية، تم ضبط 119 كجم و600 جرام من الهيروين بقيمة سوقية تبلغ 200 مليون ليرة تركية.
قامت فرق مديرية أمن المحافظة بتفتيش الشاحنة التي تم إيقافها في نقطة تفتيش أكيازي على طريق أرضروم – أرزنجان السريع بعد أن أطلق كلب المخدرات المسمى ”ناز“ إشارة في هذا الصدد.
وتم ضبط ما مجموعه 119 كجم و600 جرام من الهيروين بقيمة سوقية تبلغ حوالي 200 مليون ليرة تركية في 4 أكياس مخبأة في المقاعد.
وألقت الشرطة القبض على سائق الشاحنة أ. أ. بتهمة ”تصنيع المخدرات أو المنشطات والاتجار بها“.
وجاء في بيان مكتوب صادر عن مديرية أمن المحافظة: ”إن الاتجار بالمخدرات جريمة ضد الإنسانية لا يجب على بلدنا فقط بل على العالم أجمع أن يحاربها بعزم وإصرار من أجل إنقاذ مستقبله. ولكي تكون هذه المكافحة استجابة لدعوات أمهاتنا وأملنا في مستقبل شبابنا، فإن محاربتنا للأفراد والمنظمات التي تنوي تسميم شبابنا ومستقبل بلدنا وضمان مستقبلنا ستستمر دون انقطاع“.
Tags: أنقرةاسطنبولتجارة المخدراتتركيامخدراتهيروينالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أنقرة اسطنبول تجارة المخدرات تركيا مخدرات هيروين
إقرأ أيضاً:
“حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة
#سواليف
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” عبد اللطيف القانوع، إن ” #مفاوضات المرحلة الثانية أو تمديد الأولى أو دمج المراحل كلها تستند على مطالب #المقاومة و #الخطوط_الحمراء التي وضعتها”.
وأضاف في مقابلة مع شبكة /العربي الجديد/ الفضائية، اليوم الثلاثاء، أن “الاتصالات مستمرة مع الوسطاء وأي أفكار جديدة قابلة للنقاش لتجاوز عرقلة #الاحتلال للاتفاق وبما يضمن التزامه بكامل البنود”.
وأكّد أن “ضمان الإفراج عن باقي أسرى الاحتلال هو #إنهاء_الحرب و #الانسحاب من القطاع والبدء بالإعمار”.
مقالات ذات صلة رئيس الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تفجير أجهزة “البيجر” 2025/02/25وكان القانوع قد قال أمس الاثنين، إن “عدم تنفيذ #البرتوكول_الإنساني وتأجيل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة دليل على نوايا الاحتلال بتعطيل الاتفاق وعدم جديته في استمراره”.
وجدّد تأكيد “حماس” على أن “عدم تنفيذ الاحتلال كامل بنود المرحلة الأولى لا يخدم المضي قدما نحو استكمال الإفراج عن باقي الأسرى لدى المقاومة”.
وأشار إلى أن “نتنياهو يعرقل تنفيذ كامل بنود الاتفاق حيث يعمل لأجنداته الشخصية ولا يكترث لحياة باقي الأسرى”.
وأكد استمرار الاتصالات مع الوسطاء “حول خروقات الاحتلال المتكررة ومماطلته في التنفيذ”، لافتا إلى أن “الحركة تنتظر ردهم إزاء ذلك”.
كما أشار إلى أن “الرعاية الدولية للاتفاق تلزم الاحتلال باحترامه وتنفيذ مراحله من دون مرواغة كما التزمت المقاومة”.
وفي 19 كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن 3 مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
وتنصلت قوات الاحتلال من تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق حسب “حماس” التي قالت إنها “أحصت عدة خروقات من قبل قوات الاحتلال للاتفاق تمثلت بتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهداف الفلسطينيين بالقطاع بالقصف وإطلاق النار عليهم، وإعاقة دخول متطلبات الإيواء، وتأخير دخول احتياجات القطاع الصحي”.