الرئيس الصومالي يستقبل السفينة التركية "أوروك ريس" لاستكشاف النفط
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
استقبل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، اليوم الجمعة، سفينة تنقيب تركية وصلت إلى ميناء مقديشو، وجرى تنظيم حفل استقبال، ألقى خلاله الرئيس كلمة أعرب فيها عن امتنانه لشعب وحكومة تركيا.
وقالت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية "صونا"، إن ميناء مقديشو كان مسرحًا للاحتفال حيث رحب الصومال، بقيادة الرئيس حسن شيخ محمود، بالسفينة أوروك ريس، وهي سفينة حديثة من تركيا، والتي من المقرر أن تشرع في مهمة تاريخية لاستكشاف النفط في المياه الصومالية.
وأشار إلى أن هذا الحدث يمثل خطوة ضخمة في رحلة الصومال نحو تسخير مواردها الطبيعية لتغذية التنمية الاقتصادية.
وألقى الرئيس الصومالي كلمة ملهمة خلال حفل الترحيب، معربًا عن امتنانه العميق لشعب وحكومة تركيا، مع تقدير خاص للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وتذكر زيارة الرئيس أردوغان إلى مقديشو خلال الجفاف الشديد، حيث أحضر مساعدات إنسانية أنقذت أرواحًا صومالية لا حصر لها.
وصرح الرئيس محمود قائلاً: "إن الصومال يدخل الآن مرحلة محورية تتطلب استثمارات كبيرة لإعادة بناء أمتنا"، مضيفا "وتوصلت تركيا والرئيس أردوغان إلى اتفاق مهم مع الحكومة الصومالية، مما سهل وصول سفينة الاستكشاف هذه إلى ميناء مقديشو".
وأشار إلى الاهتمام الدولي بفرص الاستثمار في الصومال، والذي حفزه وصول سفينة ORUC REIS ودعا الرئيس محمود إلى الوحدة الوطنية وأكد على أهمية الاستفادة من الموارد الغنية في البلاد، بما في ذلك النفط.
كما أشاد بحكومة المصلحة الوطنية والبرلمان الفيدرالي لدورهما في الموافقة على الاتفاقية مع تركيا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الصومالي استكشاف النفط الصومال
إقرأ أيضاً:
قلق أميركي إزاء احتجاجات تركيا بعد اعتقال إمام أوغلو
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنه عبر لنظيره التركي، هاكان فيدان، عن قلق الولايات المتحدة إزاء الاحتجاجات والاعتقالات في تركيا عقب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.
أشعل اعتقال أكبر منافس سياسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد، على ذمة محاكمته بتهمة الفساد، أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ عقد ونفذت السلطات اعتقالات جماعية في البلاد.
وقال روبيو لصحفيين، الخميس، على متن طائرة عائدة إلى واشنطن “نراقب الوضع، وعبرنا عن قلقنا، لا نود أن نرى عدم استقرار كهذا في حكم أي دولة خاصة وإن كانت حليفا وثيقا”.
وأضاف “نتابع التقارير الإخبارية نفسها التي يتابعها الجميع حول ما يجري. نحن قلقون بالتأكيد إزاء هذه الاحتجاجات وإزاء بعض تلك التقارير”.
ودعا حزب المعارضة الرئيسي في تركيا إلى استمرار الاحتجاجات. بينما وصف أردوغان، الذي يتخلف عن إمام أوغلو في بعض استطلاعات الرأي، الاحتجاجات بأنها “مسرحية” وحذر المتظاهرين من العواقب القانونية لذلك.
وقال وزير الداخلية علي يرلي قايا إن الشرطة اعتقلت 1879 شخصا، منهم 260 محتجزا على ذمة المحاكمة، منذ اندلاع الاحتجاجات يوم الأربعاء الأسبوع الماضي.
والتقى روبيو وفيدان في واشنطن، الثلاثاء، في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تحسين العلاقات مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وكتب روبيو على منصة إكس بعد اجتماعه مع فيدان “عبرت عن قلقي بشأن الاعتقالات والاحتجاجات الأخيرة في تركيا”، لكن مصدرا دبلوماسيا تركيا نفى هذا التوصيف.
وأضاف روبيو “أثرت هذه المسألة مع وزير الخارجية وبالكلمات التي استخدمها الآن بالضبط”، مضيفا أن الولايات المتحدة لن تعلق على “كل” شأن سياسي داخلي في تركيا.
وأقام ترامب خلال ولايته الأولى “علاقة عمل جيدة للغاية” مع أردوغان، وقال روبيو إن واشنطن ترغب في استئناف هذه العلاقة.
وأضاف “إنهما حليفان في حلف شمال الأطلسي. نود التعاون معهم في سوريا وأماكن أخرى”.
وأدى اتساع الخلافات إلى انحراف العلاقات بين البلدين عن مسار الشراكة الاستراتيجية في السنوات القليلة الماضية.
وكانت علاقات إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن مع تركيا فاترة بسبب ما اعتبرته روابط وثيقة بين أنقرة وموسكو.
وتأمل تركيا في بناء علاقة أوثق مع الولايات المتحدة في عهد ترامب الذي ينظر إلى روسيا بإيجابية أكبر.
وتجاهل ترامب في البداية خلال ولايته الأولى نصائح مساعديه بفرض عقوبات على تركيا لشرائها أنظمة صواريخ دفاع جوي روسية من طراز إس-400 في عام 2019، لكنه اتخذ هذه الخطوة في عام 2020.
وأدى شراء هذه الأنظمة أيضا إلى استبعاد تركيا من برنامج طائرات إف-35 التي كانت فيه من المصنعين والمشترين. وقالت أنقرة إن استبعادها ظالم وغير قانوني، وطالبت إما بالعودة إلى البرنامج أو استرداد استثماراتها فيه.
رويترز
إنضم لقناة النيلين على واتساب