أكد الدكتور رامي عاشور أستاذ العلاقات الدولية، أن تجمع البريكس  تم إنشاؤه نتيجة الهيمنة الدولارية أو السياسة الأحادية للولايات المتحدة الأمريكية،  الهدف منه تقويض الهيمنة الدولارية لأمريكا، وتكوين جبهة اقتصادية موحدة، منوهًا بأنه تم تحول النظام العالمي من أحادي القطب إلى تعدد الأقطاب، والتجمع يوفر فرصة لدول العالم النامية، كل قطب يستقطب دول عالم الجنوب، ويقدم مزايا للدول النامية.

 

هل يصبح "بريكس" أكبر تكتل على مستوى العالم؟ أستاذ اقتصاد يُجيب (فيديو) اقتصادي: بريكس تفتح آفاقًا للتنمية العادلة بين أعضائها (فيديو)


وأضاف" عاشور" خلال مداخلة هاتفية مع برنامج " خلاصة الكلام" المذاع عبر فضائية" النهار" اليوم الجمعة، أن البريكس تضمن اكبر 6 من منتجي ومستهلكه النفط في العالم، مما يجعل البريكس هو المتحكم الأساسي في سعر النفط في العالم، لافتًا إلى أن البريكس فيه تحديات وابرز نقاط الضعف كل الدول  أنها ليست في منطقة واحدة، أو قارة واحدة، مشيرا إلى أن عملة البريكس، مقترح مقدم محتوم علية بالفشل.
وأشار" أستاذ العلاقات الدولية، إلى أن هناك دول متعددة ستفقد قوتها بسبب البريكس،  مؤكدًا على أن البريكس ستستفيد من مصر اكثر من استفادة مصر نفسها،  مؤكدًا على أن العملة الموحدة يعد رسالة ردع قوية للولايات المتحدة الأمريكية،   منوهًا بإنه لا بد وان يكون هناك تناغم بين الأعضاء في البريكس،  مرتبط بالظروف العالمية،  موضحًا أن الصين اكبر مالك لسندات الخزانة الأمريكية ليس من مصلحة الصين إلغاء الدولار، مشددًا على ضرورة توطين الصناعة المحلية بنفس الصناعة العالمية بالتعليم والبحث العلمي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أستاذ علاقات دولية البحث العلمي الدكتور رامي عاشور الدولية الصناعة المحلية الدولارية المتحدة النظام العالمى أمريكا و

إقرأ أيضاً:

مصر تشارك في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس

شاركت وزارة الثقافة المصرية في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس، التي عُقدت افتراضيًا يومي 24 و25 مارس 2025، بحضور ممثلي الدول الأعضاء. تناولت الاجتماعات عددًا من القضايا المحورية، من بينها الاقتصاد الثقافي والإبداعي، حقوق الملكية الفكرية، الذكاء الاصطناعي، الثقافة والتغير المناخي، وأجندة ما بعد 2030 للتنمية المستدامة.

دور مصر في تعزيز التكامل الثقافي

في كلمتها، هنّأت الدكتورة رانيا عبد اللطيف، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الخارجية، جمهورية البرازيل الاتحادية على توليها رئاسة المجموعة لهذا العام، مشيدةً بدورها في تعزيز التعاون الثقافي بين الدول الأعضاء. وأكدت على أهمية العمل المشترك لتحقيق التنمية الثقافية المستدامة.

وأوضحت أن الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت من أهم محركات النمو الاقتصادي العالمي، مشيرةً إلى أن إعلان سانت بطرسبرغ 2024 أكد على ضرورة دعم هذه الصناعات ضمن أجندة التنمية لما بعد 2030. كما استعرضت جهود وزارة الثقافة المصرية في تنمية هذه القطاعات عبر برامج التدريب، والدعم الفني والأكاديمي، وتوسيع آفاق التعاون الدولي. وتركز الوزارة على تطوير مجالات الموسيقى، السينما، المسرح، الفنون البصرية، الأدب، والصناعات الحرفية التقليدية، إلى جانب تعزيز الحضور الدولي لهذه الفنون.

الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية في القطاع الثقافي

سلّطت الدكتورة رانيا عبد اللطيف الضوء على دور التكنولوجيا في تطوير الخدمات الثقافية، مؤكدةً أهمية الذكاء الاصطناعي في تسهيل الوصول إلى المنتجات الإبداعية وتعزيز انتشارها. وأشارت إلى جهود الوزارة في بناء القدرات والتدريب على استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق الثقافي، البحث، والتوثيق الرقمي للتراث. كما أطلقت الوزارة متاحف افتراضية تتيح تجارب ثقافية رقمية تفاعلية، بالإضافة إلى نشر الكتب الأدبية والتاريخية والعلمية عبر الإنترنت لتوسيع دائرة المعرفة.

أما في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، فقد أنشأت الوزارة إدارة متخصصة لدعم المبدعين والمؤلفين والفنانين، مع تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية مثل الويبو لمكافحة القرصنة الرقمية، وإطلاق حملات توعوية لتعريف الجمهور بأهمية احترام حقوق المبدعين.

التغير المناخي وحماية التراث الثقافي

ناقشت الكلمة تأثير التغير المناخي على التراث الثقافي، مؤكدةً التزام الوزارة بدعم جهود الدولة في تنفيذ استراتيجية مصر 2050 للتغير المناخي، ومتابعة توصيات مؤتمر COP29، والاستعداد للمشاركة في مؤتمر COP30 بالبرازيل في نوفمبر 2025. وأشارت إلى تبني الوزارة نهجًا استباقيًا لحماية المواقع التراثية والمتاحف من آثار التغير المناخي، من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والخبراء لتطوير حلول مستدامة.

كما تعمل الوزارة على دمج الوعي البيئي في الأنشطة الثقافية عبر الفعاليات والمعارض التوعوية، وتنظيم ورش عمل حول مخاطر التغير المناخي، وتشجيع الفنانين على إنتاج أعمال فنية مستوحاة من قضايا البيئة، إلى جانب إشراك المجتمع المدني في جهود التوعية البيئية.

تعزيز التعاون الثقافي بين دول البريكس

اختتمت الدكتورة رانيا عبد اللطيف كلمتها بالتأكيد على أن الثقافة قوة دافعة للتنمية والتغيير، مشددةً على أهمية التعاون الثقافي بين دول البريكس لتعزيز الاستدامة، تمكين المجتمعات، وتوطيد التفاهم المشترك. كما أعربت عن تطلعها إلى مزيد من التعاون المثمر بين الدول الأعضاء، مؤكدةً التزام وزارة الثقافة المصرية بالمساهمة الفعالة في المبادرات التي تدعم التنمية الثقافية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • أكاديمية البحث العلمي تنظم ورشة دولية بعنوان إتقان الدبلوماسية العالمية
  • تطبيق سيجنال.. وول ستريت جورنال تكشف علاقة إسرائيل بالفضيحة الأمريكية حول شات اليمن
  • مصر تشارك في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس
  • انطلاق منتدى تشونغ قوان تسون 2025 في بكين بمشاركة دولية واسعة
  • وزير الاقتصاد الألماني: الرسوم الجمركية الأمريكية على السيارات تؤثر على سلاسل التوريد العالمية
  • الصين في "العصر الترامبي" 
  • أحسن لاعب في مصر وأفريقيا..كهربا يوجه رسالة دعم لإمام عاشور
  • مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية تنشر المزيد من الرسائل المسربة عبر تطبيق «سيجنال»
  • للحد من قدرات الصين.. عشرات الكيانات الجديد على القائمة السوداء الأمريكية
  • الصين تتصدر التهديدات العسكرية لواشنطن.. قراءة في تقرير الاستخبارات الأمريكية