مقتل 4 عناصر من تنظيم داعش الإرهابي في ضربة جوية شمالي العراق
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
الثورة نت/..
أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية مقتل أربعة عناصر من فلول تنظيم داعش الإرهابي في ضربة جوية، اليوم الجمعة بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق.
وأفادت العمليات المشتركة العراقية، في بيان، بأنه من خلال المتابعة الفنية للاستخبارات العامة، تم تحديد موقع يختبئ به أربعة عناصر من التنظيم في منطقة بلكانة شرقي محافظة صلاح الدين فقامت طائرة حربية بقصفه، ما أسفر عن مقتل كل من كان فيه، لافتة إلى أنه جرى انتشال جثث القتلى الأربعة.
يذكر أن القوات الأمنية العراقية لا تزال تتعقب بقايا فلول داعش في مختلف أنحاء البلاد، وتنفذ بين الحين والآخر هجمات على أوكار لمسلحين، خاصة في شمال وغرب البلاد.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضه.. البنت الخطيرة !!
صلاح الدين عووضه.. خاطرة
البنت الخطيرة !!
وليست البنت الحديقة..
فنحن لا نتغزل في بنتنا هذه من زاوية محاسنها الجمالية..
وإنما من زاوية محاسنها العقلانية..
وهي أصلا تنتمي إلى فئة الداعيات إلى التعامل مع المرأة كعقل قبل الجسد..
وقد أدلت البارحة بدرر قول تثبت صحة هذه الدعوة..
وليس هذا وحسب ؛ وإنما أثبتت أيضا أن من بين عباقرة قحت الذكور سيدات يفقنهم عبقرية..
وإذا كانت عبقرية برمة ناصر – مثلا – قد تفتقت عن قوله : إن خرج الدعامة من بيوت المواطنين فإن الخطر يتهددهم..
وإذا كانت عبقرية شهاب إبراهيم تفتقت عن قوله : لا يمكن لهذه الحرب أن
تنتهي بهزيمة الدعم السريع ؛ فلا حل – إذن – إلا في الجلوس مع قادته للتفاوض..
وإذا كانت عبقرية كبيرهم – حميدتي – تفتقت عن قوله : هدفنا؟…ليس لنا هدف..
إذا كانت عبقريات بعض منسوبي قحت قد تفتقت عن مثل هذه الأقوال الملهمة – والمفحمة – فإن بنت المهدي قالت ما هو أخطر..
ما هو أكثر إلهاما ، وإفحاما..
قالت : يجب وقف هزائم المليشيا المتلاحقة بالعاصمة ؛ بما يعني وقف انتصارات الجيش..
لماذا يا ابنة الإمام؟..
وانظر هنا إلى هذه العبقرية الفذة التي قد تجر عليها حسد الحاسدين..
قالت لا فض فوها: لأن هذه الهزائم قد تدفعهم إلى الانتقام في مناطق أخرى..
وضربت مثلا على ذلك بمدينة الدبة في شمال البلاد..
والمعنى يعني نترك لهم أجزاء بالعاصمة تحت سيطرتهم..
وهذه الأجزاء ليس من بينها – بالطبع – بيت أبيها ، ولا زوجها ، ولا أخوانها ، ولا دار حزب الأمة..
واقترح هنا على مريم الصادق أن ترقي أختها هذه خوفا عليها من العين..
فهذه عقلية أينشتاينية لم نر لها مثيلا في راهننا المعيش..
خطيرة يا بت !!.