المهندس “بلقاسم حفتر” يتفقد مشروعي كوبري طبرق وامساعد
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
الوطن| متابعات
قام مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس “بلقاسم حفتر”، بزيارة تفقدية لمشروع كوبري جزيرة مركز طبرق الطبي ومشروع كوبري جزيرة امساعد، حيث اطلع على سير العمل في كلا المشروعين.
واطلع حفتر على مراحل التنفيذ والتقنيات المستخدمة، مؤكدًا أهمية هذه المشاريع في تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المرور في المدينة.
وخلال الزيارة، شدد المدير العام على الالتزام بالجداول الزمنية والمواصفات الفنية لضمان اكتمال المشاريع في الوقت المحدد، كما استمع إلى ملاحظات الفريق الفني وناقش التحديات التي قد تواجه العمل، مشيدًا بالجهود المبذولة لتحقيق الأهداف.
وتأتي هذه المشاريع ضمن الخطة الاستراتيجية التي وضعها صندوق التنمية وإعادة الإعمار لتطوير البنية التحتية في ليبيا، وتعزيز سلامة الحركة المرورية للمواطنين.
الوسوم#امساعد المهندس بالقاسم حفتر طبرق ليبياالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: امساعد المهندس بالقاسم حفتر طبرق ليبيا
إقرأ أيضاً:
ونيّس: استثناء ليبيا من قائمة “البلدان الآمنة” خطر على الأمن القومي
ليبيا – ونيّس: استثناء ليبيا من “قائمة الدول الآمنة” يهدد الأمن القومي ويُنعش التهريب
???? تحذير من تداعيات القرار الإيطالي على ليبيا ????????????????
اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الدولة، سعبد ونيّس، أن استثناء ليبيا من قائمة البلدان الآمنة التي أصدرتها الحكومة الإيطالية مؤخرًا يحمل تداعيات خطيرة على الأمن القومي الليبي.
???? تشجيع للهجرة غير الشرعية وتهريب البشر ????
ونيّس وفي تصريحات خاصة لشبكة “لام”، أوضح أن هذا التصنيف يُفهم منه ضمنيًا أن ليبيا لا تُعد دولة آمنة، ما قد يشجع مزيدًا من تدفقات الهجرة غير الشرعية ويُنعش تجارة التهريب التي تستغل مثل هذه القرارات لتمرير أجنداتها الإجرامية.
???? عقبة أمام رفع الفصل السابع واستعادة الشرعية ????
وأشار ونيّس إلى أن هذا القرار قد تكون له تداعيات دولية أكبر، من بينها إعاقة جهود ليبيا الرامية للخروج من الفصل السابع واستعادة الشرعية الوطنية الكاملة، وهو ما يمثل تحديًا للسيادة الليبية في المحافل الدولية.
???? دعوة إلى تحرك رسمي عاجل ????️
وختم المسؤول الليبي بالقول: “إنه ليس مجرد تصنيف إداري من دولة أوروبية، بل قضية تمس الأمن القومي وتتطلب تحركًا سريعًا من السلطات الليبية لحماية المصالح الوطنية والردّ دبلوماسيًا على هذا القرار”.