بوابة الوفد:
2025-02-27@15:22:59 GMT

الجراد الأفريقي يجتاح ليبيا

تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT

أعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة الجراد الصحراوي في ليبيا عن تضرر عدة مزارع في مدن سبها وترهونة وبني وليد وتازربو وسمنو وتراغن جراء اجتياحها من قبل الجراد الأفريقي.

 

وقالت إيمان السويح، مديرة مكتب الإعلام باللجنة، إن هناك نقصاً حاداً في الموارد الأساسية لمكافحة الجراد، بما في ذلك المبيدات وآلات الرش والسيارات المجهزة، مما يعقّد جهود التصدي لهذه الآفة.

 

وأشارت السويح إلى أن اللجنة خاطبت الجهات المختصة لتوفير الإمكانات المطلوبة، لكنها لم تتلقَ استجابة حتى الآن، محذرةً من تفاقم الأضرار في حال استمرار نقص الموارد.

 

وبيّنت أن الجراد يهاجم المحاصيل الحقلية وأشجار النخيل في مناطق عدة، مما يشكّل تهديداً للأمن الغذائي المحلي.

 

وطالبت السويح بتدخل عاجل من جانب الحكومة، مشددةً على ضرورة توفير حماية صحية للعاملين في مكافحة الجراد، لا سيما مع استخدامهم للمبيدات الكيميائية، حيث وصلت الحشرات إلى مرحلة متقدمة من النمو، تزيد فيها قدرتها على التزاوج ووضع البيض، مما يزيد من خطورة الوضع البيئي والزراعي.

 

بوتين يعلن محاصرة القوات الأوكرانية في مقاطعة كورسك

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القوات المسلحة الروسية قد أحكمت الحصار على القوات الأوكرانية التي توغلت داخل مقاطعة كورسك ، مشيرًا إلى أن القوات الروسية تواصل تضييق الخناق على هذه الوحدات، مما يزيد من صعوبة موقفها داخل الأراضي الروسية.

 

وأوضح بوتين أن القيادة الأوكرانية تحاول إخفاء حقيقة الحصار عن الجنود الأوكرانيين المحاصرين، في محاولة لرفع معنوياتهم ومنع الانهيار داخل صفوفهم ومع ذلك، أكد بوتين أن هذه المحاولات لا تغير من حقيقة الوضع على الأرض، حيث لا تزال القوات الأوكرانية محاصرة وعاجزة عن كسر الطوق الذي فرضته القوات الروسية.

 

وأشار الرئيس الروسي إلى أن كييف تبذل جهودًا مستمرة لإرسال تعزيزات لتحرير القوات المحاصرة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل حتى الآن وذكر بوتين أن القوات الأوكرانية  لم تنجح في إحداث أي اختراق يخفف من الحصار، بينما واصلت القوات الروسية تعزيز مواقعها والضغط على الوحدات المحاصرة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اللجنة الوطنية لمكافحة الجراد الصحراوي ليبيا مدن سبها وترهونة وتازربو وتراغن اجتياحها القوات الأوکرانیة بوتین أن

إقرأ أيضاً:

«خطوة نحو السلام».. تفاصيل لقاء ترامب وماكرون بشأن الحرب الروسية الأوكرانية

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمثل «خطوة مهمة» في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث أشارت عودة ترامب إلى البيت الأبيض إلى نقطة تحول محتملة في الدعم الأمريكي - وصدع محتمل مع فرنسا وحلفاء أوروبيين آخرين.

«ترامب: ماتوا بلا داع»

وقال ترامب، «فرنسا هي أقدم حليف لأمريكا، وكانت شراكتنا العزيزة قوة من أجل الحرية والازدهار والسلام منذ البداية، ونحن نعمل الآن على بعض التطورات المثيرة للاهتمام للغاية، ومنها على وجه الخصوص، كما تعلمون، الحرب بين روسيا وأوكرانيا».

واستشهد ترامب بدعم فرنسا خلال الثورة الأمريكية وخلال الحرب العالمية الثانية، لافتا إلى أن الغرض من الاجتماع هو «إنهاء معركة أخرى» وهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأضاف ترامب: «لا يمكن التقليل من شأن أهوال هذه الحرب المروعة والدموية» مستشهدا بالروس والأوكرانيين الذين «ماتوا بلا داع» وأنه حان الوقت لإنهاء سفك الدماء واستعادة السلام، وأعتقد أننا سنفعل ذلك».

ووصف ترامب، اجتماعه مع ماكرون، بأنه «خطوة مهمة» نحو تحقيق السلام الدائم بين روسيا وأوكرانيا، وإنه من مصلحة الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا وأوروبا على نطاق أوسع وقف القتل الآن وإحلال السلام في العالم.

وأشاد ترامب بعلاقته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، قائلا إن إحدى المكالمات الأولى التي أجراها عندما عاد إلى البيت الأبيض كانت مع الرئيس الروسي، وقال إن البيت الأبيض يعمل على «صفقات الآن» لإنهاء الحرب من خلال وقف إطلاق النار أو اتفاق أوسع.

«ماكرون: مصداقية الضمانات الأمنية»

وأكد ماكرون أن فرنسا والولايات المتحدة، إلى جانب الزعماء الأوروبيين، ملتزمون بالتوصل إلى سلام دائم بين أوكرانيا وروسيا، في حين حدد كيف ستتولى أوروبا دورا أكبر.

وقال ماكرون، إن القوة والقدرة على الردع هي السبيل الوحيد لضمان احترام ذلك، وأن الولايات المتحدة لديها القدرة على القيام بذلك.

وأضاف ماكرون، الكثير من زملائي الأوروبيين مستعدون للمشاركة، لكننا نحتاج إلى هذا الدعم الأمريكي لأن هذا جزء من مصداقية الضمانات الأمنية، وهذه هي قدرتنا الجماعية على الردع، ولدي شعور بأن الرئيس لديه هذه القدرة.

زيلينسكي يتحدي ترامب

جاء الاجتماع في الوقت الذي اجتمع فيه أكثر من اثني عشر زعيمًا غربيًا، بمن فيهم زعماء أوروبيون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، في كييف لإظهار دعمهم المستمر بعد ثلاث سنوات من الحرب مع روسيا. وفي الوقت نفسه، أعادت الولايات المتحدة فتح العلاقات مع بوتين وسعت إلى التفاوض على إنهاء الحرب، مما يمثل تحولًا كبيرًا عن إدارة بايدن.

ترامب يرد بقوة

كما صعد ترامب من حدة الخلاف العلني مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في الأيام الأخيرة، واصفا زيلينسكي بـ «الدكتاتور» وأن أوكرانيا يجب أن تقدم شيئا للولايات المتحدة في مقابل المساعدات الأمريكية التي تلقتها البلاد، مشيرا إلى اهتمام الولايات المتحدة بالمعادن النادرة في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي خلال عطلة نهاية الأسبوع إنه مستعد للتنحي عن منصبه مقابل انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي العسكري.

«ترامب» يؤكد جديته في إنهاء حرب أوكرانيا.. وماكرون مستعد لتقديم ضمانات أمنية

بعد قرار ترامب بفرض رسوم جمركية على «الصلب المصري».. المجلس التصديري يبحث عن بدائل

إدارة ترامب تفصل ألفي موظف من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

مقالات مشابهة

  • بوتين يرى بارقة «أمل» في الاتصالات الروسية-الأميركية
  • وزارة الدفاع الروسية تكشف حجم خسائر القوات الأوكرانية على محور خاركوف
  • القوات الروسية تدمر منظومة "إس-300 بي إس" الأوكرانية في مقاطعة سومي
  • من الرياض لـ أنقرة.. الأزمة الروسية الأوكرانية بوصلة تائهة وصراع لم يُحسم
  • رئيس الوزراء البريطاني: الحرب الروسية لا تقتصر على الحدود الأوكرانية بل تهددنا
  • «خطوة نحو السلام».. تفاصيل لقاء ترامب وماكرون بشأن الحرب الروسية الأوكرانية
  • ترامب: واشنطن تجري مباحثات جدية مع بوتين.. الحرب الروسية – الأوكرانية تقترب من النهاية
  • الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة تتفقان على مواصلة الحوار بشأن الأزمة الأوكرانية
  • بوتين: الشركات الروسية والأمريكية ستناقش مشروعات اقتصادية كبرى في إطار التسوية الأوكرانية
  • ترامب: الحرب الروسية الأوكرانية قد تنتهي خلال أسابيع