انعقاد الاجتماع السنوي للجنة التعاون العسكري الأميركية المصرية
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
عقدت الولايات المتحدة ومصر الاجتماع السنوي الخامس والثلاثين للجنة التعاون العسكري الأميركية المصرية.
وشددت اللجنة في اجتماعها الذي عقد، الأربعاء والخميس، في البنتاغون على أهمية الشراكة الدفاعية القوية بين الولايات المتحدة ومصر.
ويبني الاجتماع على مخرجات المنتدى الاستراتيجي الذي عُقد العام الماضي في القاهرة.
وبحسب بيان البنتاغون، فقد بحث الاجتماع تعزيز التعاون الأمني، والمخاوف الإقليمية المشتركة، وتبادل الوفدان الأميركي والمصري وجهات النظر حول التحديات الأمنية الإقليمية، لاسيما الصراع في غزة ولبنان والسودان، وتهديدات الحوثيين للملاحة الدولية في البحر الأحمر والأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران والجماعات المدعومة منها.
كما اتفق الجانبان، بحسب البيان، على أهمية تعزيز التكامل الأمني الإقليمي وتعميق التعاون العسكري بين الولايات المتحدة ومصر.
وترأس الاجتماع عن الجانب الأميركي نائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط، دانييل شابيرو، وعن الجانب المصري مساعد وزير الدفاع للعلاقات الخارجية، اللواء ولاء بيبرس.
وأعرب شابيرو عن تقديره للجهود المصرية المستمرة لتسهيل إطلاق سراح الرهائن في غزة ومحادثات وقف إطلاق النار، فضلاً عن دور مصر في تهدئة التوترات الإقليمية.
وأكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى التوصل إلى حل دبلوماسي على طول الحدود بين إسرائيل ولبنان يسمح للمدنيين على الجانبين بالعودة بأمان إلى منازلهم، والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس، وزيادة تسليم المساعدات الإنسانية في غزة.
وأكد شابيرو وبيبرس على الالتزام الدائم للولايات المتحدة ومصر بالعلاقة الاستراتيجية الثنائية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: الولایات المتحدة المتحدة ومصر
إقرأ أيضاً:
“العملاق الصامت” يخيف الولايات المتحدة!
الولايات المتحدة – يشير الخبير الأمريكي براندون ويخرت إلى أن القدرات الفريدة للطائرة الروسية “Tu-214R” التي تعتبر حاليا واحدة من أحدث طائرات الاستطلاع المتكاملة في العالم، تقلق الولايات المتحدة.
ويذكر أن هذه الطائرة صممت في الأصل على أساس طائرة ركاب لأن هذا يجعل تشغيلها رخيصا ويخلق ظروف عمل مريحة للطاقم. علاوة على ذلك، تطير الطائرة المدنية بهدوء أكثر من طائرة النقل العسكرية، وهو ما ينعكس حتى في اللقب الذي حصلت عليه من الأميركيين. وهناك عامل مهم آخر وهو أن تكون الطائرة قادرة على البقاء في الجو، وإجراء الاستطلاع، لفترة زمنية كبيرة. يمكن للطائرة Tu-214R البقاء في الجو لمدة تصل إلى 9 ساعات.
وتتميز طائرة الاستطلاع بعدد من الاختلافات الخارجية المذهلة عن الطائرة المدنية. تظهر الأغطية المميزة أسفل جسم الطائرة وعلى جوانبها. وتوجد خلفها أجهزة استشعار قوية وهوائيات رادار ومعدات بصرية.
وتخفي النتوءات الموجودة في مقدمة الطائرة نظام الاستطلاع البصري Fraction، الذي صمم للحصول على صور وفيديو عالية الدقة ليلا ونهارا في نطاق الأشعة تحت الحمراء المرئية. أما هوائيات الرادار متعدد الترددات MRK-411 فتقع في الأغطية الجانبية. أي على عكس طائرات الإنذار المبكر المحمولة جوا، المزودة بهوائي دوار ضخم مثبت على جسم الطائرة، فإن هوائيات الرادار هنا لا تبرز كثيرا على جسم الطائرة، ما يؤدي إلى تحسين أداء الطيران بشكل كبير.
والنقطة الأساسية هي أن هذا رادار بهوائي صفيف مرحلي نشط. ويعمل رادار الرؤية الجانبية MRK-411 بمبدأ الفتحة المركبة، وهو الميزة الرئيسية للطائرة. يسمح هذا المبدأ للرادار بالحصول على صور مفصلة للأهداف على مسافات بعيدة. ويقال إنه قادر على تتبع الأهداف على مسافة تصل إلى 400 كيلومتر في الوضع السلبي، وما يصل إلى 250 كيلومترا في الوضع النشط، ما يوفر صورا في الوقت الفعلي مباشرة إلى المقر الرئيسي ومراكز القيادة. ومع ذلك، لا يمكن الاختباء من الرادار بنفس الطريقة التي يمكن بها الاختباء من المراقبة البصرية. إنه يرى الأشياء بشكل مثالي تحت شبكات التمويه، وأوراق الشجر، والثلوج، وحتى بعمق صغير تحت سطح الأرض.
ويعتقد الخبراء أن الطائرة لم تكشف بعد عن إمكاناتها الكاملة. وقد تسمح المعدات الإلكترونية المتقدمة، المستخدمة حاليا في الاستطلاع الإلكتروني، للطائرة في المستقبل بالعمل كمركز تحكم جوي لأسراب الطائرات المسيرة.
المصدر: mail.ru