بوابة الوفد:
2025-01-22@20:50:33 GMT

لغة الجسد تكسبك عقل وقلب شريك حياتك

تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT

إن جذب انتباه المتلقي بذكاء لا يتعلق فقط بما يقوله الشخص، بل بكيفية قوله، أو بمعنى أدق تساعد لغة الجسد في الاستحواذ على اهتمام وإنصات المتلقي.

 

إن لغة الجسد هي أداة قوية، ويمكن أن توصف بـ"الشريك الصامت" للكلمات والأفكار، التي يمكنها إما تعزيز أو تقويض الرسالة المراد توصيلها للمتلقين.

 

وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Small Business Bonfire، إذا المرء يريد أن يُنظر إليه باعتباره ذكيًا عند إلقاء خطاب عام أو في اجتماع، فإن إتقان عادات لغة الجسد الدقيقة التالية هو المفتاح:

1.

 الوقوف بشموخ وثقة

إن الثقة هي المفتاح عندما يتعلق الأمر بالتحدث أمام الجمهور، ويجب أن تعكس لغة الجسد ذلك. إن وقوف الشخص منتصب القامة، مع إرجاع كتفيه للخلف ورأسه مرفوعًا، يمكن أن ينقل على الفور شعورًا بالثقة والذكاء، ويتعلق الأمر بامتلاك مساحته وإظهار أنه مرتاح فيها.

 

ويجب توخي الحذر بأن الأمر لا يتعلق بتضخيم الصدر والتبختر مثل الطاووس. يتعلق الأمر بالحفاظ على وضعية جيدة، والتي تعكس الثقة وتساعد أيضًا على التنفس بشكل أفضل والتحدث بوضوح أكبر.

 

2. الحفاظ على التواصل البصري

إن الحفاظ على التواصل البصري هو عادة فعالة بشكل لا يصدق. يمكن رفع النظر وبدء التواصل البصري مع مختلف أفراد الجمهور ونقل النظرات من شخص إلى آخر، مع الحرص على عدم التحديق لفترة طويلة في أي شخص، ولكن لفترة كافية لإنشاء اتصال. تكون النتيجة المضمونة هي جمهور أكثر تفاعلاً وتقبلاً لما يقوله الشخص.

 

3. استخدام إيماءات اليد بشكل فعال

اشارت نتائج دراسة، أجراها باحثون في جامعة شيكاغو، إلى أن المتحدثين الذين يستخدمون إيماءات اليد يُنظر إليهم على أنهم أكثر فعالية وكفاءة. يمكن أن تلعب إيماءات اليد دورًا مهمًا في كيفية تلقي رسالة المتحدث. يمكن أن تساعد في التأكيد على نقاط، وإبقاء الجمهور منخرطًا، وحتى المساعدة في تذكر مضمون الخطاب.

 

ولكن يجب تذكر أن كل إيماءات اليد ليست متساوية. فالإيماءات المفتوحة، حيث تكون راحتا اليدين متجهتين لأعلى أو نحو الجمهور، يمكن أن تخلق شعوراً بالصدق والمشاركة. ومع ذلك، فإن إيماءات الإشارة والقطع قد تبدو عدوانية. وعند التحدث أمام الجمهور، يجب مراعاة عدم تدلي اليدين بلا حراك أو ما هو أسوأ من ذلك، هو تحريك اليدين والأصابع بعصبية.

 

4. تقليد الجمهور

يمكن أن يؤدي تقليد لغة جسد الجمهور أو تقليدها بمهارة إلى خلق شعور بالفهم والانسجام. إنها مثل طريقة غير منطوقة لقول "أنا أفهمكم" أو "أنا واحد منكم".

 

فإذا كان الشخص يلقي محاضرة أمام مجموعة تميل إلى الأمام وتشارك وتومئ برؤوسها. فربما يجد أنه من المفيد تقليد هذه السلوكيات، والانحناء عند طرح نقطة رئيسية أو أن يهز رأسه موافقاً على النقاط التي يناقشها. ولكن يجب ان يحرص المتحدث على عدم المبالغة في ذلك، إذ يجب أن يكون التقليد دقيقاً وطبيعياً. لا يتعلق الأمر بتقليد كل إيماءة أو حركة، بل يتعلق بعكس الحالة المزاجية العامة ومستوى مشاركة الجمهور.

5. ابتسامات من القلب

إن الابتسامة هي أكثر من مجرد عرض للسعادة أو الود. إنها علامة عالمية على حسن النية، والتي يمكن أن تكسر الجدران وتفتح القلوب.

عند التحدث أمام الجمهور، يمكن للابتسامة الصادقة أن تصنع العجائب. إنها تُظهر للجمهور أن المتحدث هو شخص يشارك جزءًا من نفسه، بما يجعله يبدو أكثر ارتباطًا وأكثر إنسانية.

 

6. التحكم في التنفس

يمكن أن يعاني الشخص من التوتر كلما اضطر إلى التحدث أمام الجمهور. ينبض قلبه بسرعة مع تعرق راحتي اليد، وبالتالي يلجأ إلى التحدث بسرعة كبيرة، مما يمكن أن يؤدي إلى تعثر في كلماته فيتحول الأمر لما يشبه الكابوس.

 

في هذه الحالة، يساعد أخذ أنفاس بطيئة وعميقة قبل وأثناء الحديث على تهدئة الأعصاب وتثبيت الصوت. ومن خلال التركيز على التنفس، يتمكن الشخص من التباطؤ، وجمع أفكاره، وإيصال رسالته بطريقة واضحة وواثقة.

 

7. الحفاظ على وضعية منفتحة

يساعد الحفاظ على وضعية منفتحة على تحقيق نتائج طيبة من خلال استرخاء الجسم وعدم تقاطع الذراعين، بما يشير إلى أن المُتحدث شخص يمكن الاقتراب منه وأنه واثق من نفسه. وعلى النقيض، إن الوضعية المنغلقة مثل تقاطع الذراعين أو ثني الكتفين، يمكن أن تعطي انطباعًا بالدفاعية أو العصبية.

 

كما يمكن تحريك الذراعين بأريحية وهدوء مع استخدام راحتي اليد بشكل معبر أثناء التحدث.

 

8. التحدث بصدق

في نهاية المطاف، فإن أقوى عادة في لغة الجسد يمكن تبنيها هي الأصالة، التي تتخطى كافة الحواجز. إن تبني عادات لغة الجسد يمكن أن يساعد في تعزيز المهارات في التحدث أمام الجمهور، ولكن لا شيء يضاهي كون الشخص صادقًا. يمكن للمتلقين أن يكتشفوا متى يكون الأداء مصطنعًا ومتكلفًا مما يمكن أن يقل من الذكاء المتصور عن الشخص. يجب أن يحتض الشخص أسلوبه وشخصيته الفريدة وأن يكون واثقًا من هويته وما لديه ليقوله.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ذكاء لغة الجسد الجسد الذكاء اتصال یتعلق الأمر الحفاظ على لغة الجسد یمکن أن

إقرأ أيضاً:

محافظ الغربية: الصحافة القومية شريك محوري في بناء ودعم التنمية

استقبل اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، صباح اليوم بمكتبه في ديوان عام المحافظة، المهندس طارق لطفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير للطباعة والنشر، والوفد المرافق له، في لقاء تناول تعزيز أوجه التعاون المشترك بين المحافظة والمؤسسة، بهدف دعم الجهود التنموية وتسليط الضوء على إنجازات الدولة، بحضور المستشار عمرو حتاته المستشار القانوني للمحافظة .

وخلال اللقاء ناقش الطرفان سبل التعاون بين محافظة الغربية ومؤسسة دار التحرير، حيث أكد المحافظ أهمية تعزيز التكامل بين المؤسسات الصحفية وأجهزة الدولة، مشيدًا بالدور الوطني الذي تضطلع به مؤسسة دار التحرير في توثيق الإنجازات القومية والتفاعل مع القضايا المجتمعية. وقال الجندي: “الصحافة القومية هي ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي، وإبراز جهود الدولة في المشروعات التنموية، كما أنها شريك مهم في التصدي للشائعات التي تستهدف استقرار الوطن، خاصة في ظل تطور أدوات الإعلام الرقمي.”

من جانبه، وجه المهندس طارق لطفي دعوة رسمية لمحافظ الغربية لحضور النسخة الرابعة من مؤتمر ومعرض جريدة الجمهورية، الذي يُعقد تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تحت شعار: “11 عامًا من الجهد والعمل.. السيسي.. بناء وطن”، وأوضح لطفي أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على النجاحات التي حققتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودور المشروعات القومية في تحقيق التنمية المستدامة.

وخلال اللقاء، ثمن المهندس طارق لطفي جهود اللواء أشرف الجندي في دعم المؤسسات الصحفية القومية وتسهيل التعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة. وأشاد بجهود المحافظة في تعزيز التواصل الفعال بين الجانبين. وقال لطفي: “محافظة الغربية تقدم نموذجًا متميزًا في دعم الشراكات مع المؤسسات الصحفية، مما يعكس تفهمًا كبيرًا لدور الإعلام في تحقيق التنمية ونقل الصورة الحقيقية للمجتمع.”

واختتم اللواء أشرف الجندي اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون مع مؤسسة دار التحرير وجميع المؤسسات الإعلامية، مشيدًا بما تقدمه الصحافة القومية من جهود في توثيق الإنجازات الوطنية ومواكبة التطورات التكنولوجية. وأضاف: “نثمن الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسة دار التحرير في دعم الدولة المصرية ونقل صوت المواطن، وسنواصل العمل معًا لتعزيز هذا الدور لما فيه خير الوطن.”

مقالات مشابهة

  • ترامب يتخذ قرارا مهما يتعلق بآلاف اللاجئين إلى أميركا
  • بنك القاسمي: أفضل شريك مصرفي لتحقيق أرباح مميزة في 2024
  • "انظر إلى الشخص وليس إعاقته".. شرطة أبوظبي توعي الجمهور بالظفرة
  • 3 إشارات لا إرادية يرسلها الجسد تكشف عدوك من حبيبك.. راقبها جيدا
  • بين يدى الله!
  • 3 مارس القادم.. فتح كورنيش قنا الشرقي أمام الجمهور
  • «طيف من زيورخ».. ديوان للشاعر عبد الحليم سالم بمعرض القاهرة للكتاب
  • خالد بن محمد بن زايد: أصحاب الهمم شريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية
  • لغة الجسد..عندما تتحدث الحركات بصمت هل يمكن للجسد أن يكشف أسرار النفس؟تفاصيل
  • محافظ الغربية: الصحافة القومية شريك محوري في بناء ودعم التنمية