قال الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم عميد كلية أصول الدين السابق جامعة الأزهر أن هناك كنوز عظيمة في القرآن الكريم، وأن الإنسان كلّما قرأ القرآن بنيّة نال فضلها، كما قال النّبي ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى".

حكم قراءة القرآن في الركوع والسجود هل يجوز قراءة القرآن على غير طهارة من الهاتف؟ وتابع أن القرآن منهج حياة، والنية تجارة العلماء، فمن هذا المبدأ والمنطلق أردت أن أذكر نفسي وإخواني ببعض النوايا عند قراءة القرآن الكريم ومنها:

1- أقرأ القرآن لأجل العلم والعمل به.

2- أقرأ القرآن بقصد الهداية من الله.

3- أقرأ القرآن بقصد مناجاة الله تعالى.

4- أقرأ القرآن بقصد الاستشفاء به من الأمراض الظاهرة والباطنة.

5- أقرأ القرآن بقصد أن يخرجني الله من الظلمات إلى النور.

6- أقرأ القرآن لأنه علاج لقسوة القلب، وفيه طمأنينة القلب، وحياة القلب، وعمارة القلب.

7- أقرأ القرآن بقصد أن القرآن مأدبة الله تعالى.

8- أقرأ القرآن حتى لا أكتب من الغافلين وأكون من الذاكرين.

9- أقرأ القرآن بقصد زيادة اليقين والإيمان بالله.

10- أقرأ القرآن بقصد الامتثال لأمر الله تعالى بالترتيل.

11- أقرأ القرآن للثواب حتى يكون لى بكل حرف 10 حسنات، والله يضاعف لمن يشاء.

12- أقرأ القرآن حتى أنال شفاعة القرآن الكريم يوم القيامة.

13- أقرأ القرآن بقصد اتباع وصية النبى ﷺ.

14- أقرأ القرآن حتى يرفعني الله به ويرفع به الأمة.

15- أقرأ القرآن حتى أرتقي في درجات الجنة، وألبس تاج الوقار، ويكسى والداي بحلتين لا تقوم لهما الدنيا.

16- أقرأ القرآن بقصد التقرب إلى الله بكلامه.

17- أقرأ القرآن حتى أكون من أهل الله وخاصته.

18- أقرأ القرآن بقصد أن الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة.

19- أقرأ القرآن بقصد النجاة من النار ومن عذاب الله.

20- أقرأ القرآن حتى أكون في معية الله تعالى.

21- أقرأ القرآن حتى لا أرد إلى أرذل العمر.

22- أقرأ القرآن حتى يكون حجة لي لا علىّ.

23- أقرأ القرآن بقصد أن النظر في المصحف عبادة.

24- أقرأ القرآن حتى تنزل علي السكينة وتغشاني الرحمة، ويذكرني الله فيمن عنده.

25- أقرأ القرآن بقصد الحصول على الخيرية والفضل عند الله.

26- أقرأ القرآن حتى يكون ريحي طيبا.

27- أقرأ القرآن حتى لا أضل في الدنيا ولا اشقى في الآخرة.

28- أقرأ القرآن لأن الله يجلي به الأحزان، ويذهب به الهموم والغموم.

29- أقرأ القرآن ليكون أنيسي في قبري، ونورا لي على الصراط، وهادياً لي في الدنيا، وسائقاً لي إلى الجنة.

30- أقرأ القرآن ليربيني الله ويؤدبني بالأخلاق التي تحلى بها الرسول ﷺ.

31- أقرأ القرآن لأشغل نفسي بالحق حتى لا تشغلني بالباطل.

32- أقرأ القرآن لمجاهدة النفس والشيطان والهوى.

33- أقرأ القرآن ليجعل الله بيني وبين الكافرين حجاباً مستوراً يوم القيامة.

 

وأشار مرزوق أن هذة النوايا  هي تجارة مع الله مضمونة ورابحة، والتي يعطي الله عليها من فضله الكريم وعطائه الذي لا ينفد.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القرآن قراءة القرآن الكريم أقرأ القرآن مرزوق الله الله تعالى حتى لا

إقرأ أيضاً:

علامات قبول الطاعة بعد رمضان.. 5 أمارات ترقبها في نفسك

علامات قبول الطاعة بعد رمضان، انقضى شهر رمضان شهر النفحات، والطاعة والعبادات، وحافظ المسلمون واستقاموا على الطاعة والعبادة في هذا الشهر الفضيل واجتهدوا حتي ينالوا الثواب الجزيل من رب العالمين.

 وبانتهاء رمضان تق عزيمة  كثير من الناس عن الاجتهاد في الطاعة والعبادة، ويتناسون مكارم الأخلاق، غافلين أن الاستقامة على الطاعة والخلق أمر رباني وفرضية إلهية في رمضان وفي غير رمضان، وليكن رمضان بداية الاستقامة عند غير المستقيم، وإعادة وتجديد لنشاط المستقيم.

كيف يكون الدعاء في الصلاة؟.. هكذا علّمه الرسول للصحابةأدعية للميت ثاني يوم العيد.. رددها تجعل قبره روضة من الجنة

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في إجابته عن سؤال: «ماذا أفعل بعد رمضان؟»، إن الشكر لله على إتمام العبادة ليس باللسان فقط؛ وإنما بالقلب والأقوال والأعمال وعدم الإدبار بعد الإقبال، فقد حث الله تعالى على ذلك، فقال: «ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون» (البقرة :185).

وأضاف «الأزهر» أن خير ختام للعمل الصالح في رمضان أن تكثر من الاستغفار بعده، فقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة.

وتابع: ليكن شهر رمضان نقطة انطلاق لك، وقارن بين حالك في رمضان وحالك بعده، وترقى في الأعمال الصالحة، فعن ابن عباس، قال: قال رجل: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الحال المرتحل» قال: وما الحال المرتحل؟ قال: «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل» أخرجه الترمذي، فالمعبود واحد، ورب رمضان هو رب بقية الشهور والأيام.

وأشار إلى أن رمضان مدرسة التغيير نستفيد منه لما بعده، نغير فيه من أعمالنا وسلوكنا وعاداتنا، ومن أقبل على الله مخلصا أقبل الله عليه، قال تعالى: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» (الرعد: 11)، مؤكدا أن الصلاة واجبة في رمضان وفي غيره، فلا يليق بالمسلم أن يترك الصلاة بعد رمضان، ولا أن يترك الجماعات، فلا تكن من الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان!.

وتابع: أحسنوا عبادة الله فليس بعد الموت سجود ولا تضيعوا ما قدمتم في رمضان، ولا ترجعوا إلى المعاصي والسيئات «ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا..» (النحل: 92).

علامات قبول الطاعة بعد رمضان

ولفت إلى أن من علامات قبول الأعمال الصالحة في رمضان أولا: أن تستمر عليها بعده، فالمداومة على الصالحات سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته..» أخرجه مسلم، قائلا «لا تغتر بعبادتك، ولا يدخل العجب إلى قلبك، ولا تمن على الله بعملك، بل داوم واسأل الله القبول، قال تعالى: «ولا تمنن تستكثر».

وحذر مركز الأزهر، من الكسل والفتور بعد رمضان، مؤكدا أن الاستقامة من أفضل الأعمال، فعن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: «قل: آمنت بالله، فاستقم» أخرجه مسلم.

وأردف ثانيا: «كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كونوا لقبول العمل أشد اهتماما من العمل، ألم تسمعوا قول الله عز وجل: إنما يتقبل الله من المتقين» [المائدة:27]، ويقول الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى: «من عمل طاعة من الطاعات وفرغ منها، فعلامة قبولها أن يصلها بطاعة أخرى، وعلامة ردها أن يعقب تلك الطاعة بمعصية، ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها، وأقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها».

وطالب بضرورة المداومة على العبادة بعد رمضان، فقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة، فعن القاسم بن محمد عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها، وإن قل قال: وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته». أخرجه مسلم.

وألمح إلى أن من علامات قبول العبادة والطاعات ثالثا: ظهور آثارها على السلوك والعمل، وحسن معاملة الخلق في كل شيء، فمن وجد ثمرة عمله في خلقه فقد حقق غاية من أهم غايات الطاعة والعبادة.

وأشار إلى أن من علامات قبول العبادات رابعا: أن يحبب الله الطاعة إلى قلبك فتأنس بها، وتطمئن إليها، قال تعالى: «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب» [الرعد:28]، خامسا: والكره للمعصية علامة من علامات القبول عند الله، قال تعالى: «ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون» [الحجرات:7].

مقالات مشابهة

  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • خطيب الأوقاف: الشرع حث على زيادة مال اليتيم بالتجارة فيه حتى لا تأكله الصدقة
  • طالبة بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية تحصد المركز الثاني فى مسابقة القرآن الكريم على مستوى الجمهورية
  • القرآن الكريم.. مستويات خطابه النقدي واستراتيجية تحرير الإنسان
  • تكريم 200 طفل من حفظة القرآن الكريم بالوسطانى في دمياط
  • تكريم 800 حافظ للقرآن الكريم بقرية أصفون المطاعنة بحضور نائب محافظ الأقصر.. صور
  • علي جمعة: كثرة التعلق بالدنيا تُنسي الآخرة كما هو حال الكفار
  • علامات قبول الطاعة بعد رمضان.. 5 أمارات ترقبها في نفسك
  • بني سويف تحتفي بالأمهات المثاليات وحفظة القرآن الكريم في حفل تكريمي مميز
  • علامات قبول العبادات وكيفية الاستمرار على الطاعة بعد رمضان