بوابة الفجر:
2025-03-27@23:59:14 GMT

صحة العمود الفقري وإدارة الوزن.. 4 نصائح ضرورية

تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT

يعد الحفاظ على وزن صحي للجسم أمرًا مهمًا جدًا لصحتك العامة، خاصة عندما يتعلق الأمر بصحة العمود الفقري. إن الوزن الزائد، خاصة حول منطقة الوسط (السمنة البطنية)، يضع المزيد من الضغط على العمود الفقري، مما قد يسبب مشاكل مستمرة في الظهر واختلال العمود الفقري.

كيف يؤثر الوزن على عمودك الفقري؟

يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى تعطيل استقامة عمودك الفقري، خاصة في الجزء السفلي من الظهر، الذي يدعم معظم وزن جسمك.

 

تشير الأبحاث إلى أن زيادة الوزن يمكن أن تغير الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، مما يزيد من الضغط عليه. 

الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم أعلى أو محيط الخصر أكبر هم أكثر عرضة لآلام أسفل الظهر المزمنة. 

يمكن أن تؤدي السمنة في منطقة البطن إلى مضاعفة خطر الإصابة بألم العمود الفقري القطني لأن الوزن الزائد يغير مركز توازنك ويؤدي إلى تغيير وضعيتك.

يضع هذا الوزن الإضافي ضغطًا إضافيًا على العمود الفقري المجهد بالفعل، وفي كثير من الأحيان يؤدي إلى تسريع تدهور الهياكل الحيوية داخل هذا الجزء من الجسم. 

وهذا يسبب فتق الأقراص أو تضيق العمود الفقري. ترتبط السمنة أيضًا ارتباطًا وثيقًا بحالات مثل ارتفاع مستويات الالتهاب، مما قد يجعل الأعصاب ومسارات الألم في العمود الفقري أكثر حساسية.

ولكن لا داعي للخوف، فإدارة الوزن بشكل صحيح يمكن أن تساعد في تخفيف تلك المخاطر وحتى تحسين صحة العمود الفقري.

لماذا تعتبر إدارة الوزن مهمة لعمودك الفقري؟

يعد فقدان الوزن أحد النصائح الوقائية الأساسية التي يمكن أن يكون لها فوائد هائلة لعمودك الفقري وإن خسارة تلك الأرطال السبعة أو أكثر سوف تقلل من الضغط الواقع على عمودك الفقري مما قد يمنع على الأقل، إن لم يكن يخفف، الألم المزمن وكذلك الألم بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الظهر ويمكن تخفيف بعض الأعراض حتى مع الحد الأدنى من فقدان الوزن.

تحافظ إدارة الوزن أيضًا على المحاذاة الطبيعية للعمود الفقري والوضعية الصحيحة، والوزن الزائد يمكن أن يؤدي إلى تضخيم الانحناءات الطبيعية للعمود الفقري العنقي والصدري والقطني. 

يمكن تصحيح مشاكل المفاصل وسيقل الضغط الهائل الواقع على العمود الفقري والعضلات المحيطة حيث تصبح هذه المنحنيات غير الطبيعية أكثر طبيعية من خلال برامج فقدان الوزن الفعالة.

بخلاف ذلك، سوف تتفاجأ عندما تعرف أن تقليل وزن الجسم الزائد يقلل أيضًا من التهاب العمود الفقري إلى حد كبير. 

هذا يمكن أن يقلل الألم الناجم عن التهاب الأعصاب الشوكية، وتشير الدراسات الحالية إلى انخفاض في علامات الالتهاب لدى الأفراد الذين يفكرون في فقدان الوزن وممارسة النشاط البدني بانتظام – مما يعزز إدارة الألم وعافية العمود الفقري بشكل عام.

كيف تحافظ على الصحة وتحافظ على لياقتك؟

• اتباع نظام غذائي غني بالمغذيات: تناول الأطعمة الغنية بالمغذيات مثل الفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة للمساعدة في إدارة الوزن والتي يمكن أن توفر أيضًا الفيتامينات اللازمة لصحة العظام.

• حافظ على نظام لياقة بدنية متوازن: مارس التمارين الهوائية (مثل المشي أو السباحة) لأنها تساعد في إنقاص الوزن وتتضمن أيضًا تدريبات القوة لتطوير العضلات الأساسية لجسمك والتي ستحافظ على وضعية الجسم منتصبة.

• تقوية الجذع: حارب آلام الظهر من خلال دعم وضعية الجسم واستقرار العمود الفقري من خلال بعض الحركات التي ربما سمعت عنها والتي تسمى الألواح الخشبية والجسور.

• الوضعية المناسبة: انتبه دائمًا لظهرك عند القيام بالأشياء اليومية وتأكد من أنك تعمل في بيئة يكون فيها عمودك الفقري آمنًا.

• استشر أحد الخبراء: في حالة عدم الراحة في أسفل الظهر أو المشكلات المتعلقة بالوزن التي لا تزول، قم بزيارة أخصائي متخصص في العمود الفقري للحصول على تقييم والحصول على بعض النصائح الشخصية بالإضافة إلى العلاج المناسب.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: العمود الفقری الوزن الزائد إدارة الوزن فقدان الوزن یمکن أن

إقرأ أيضاً:

هل السكر سبب داء السكري؟

يمن مونيتور/وكالات

يعتبر داء السكري مرضا خطيرا يعاني منه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وهناك العديد من الأساطير حول سبب حدوثه.

وتوضح الدكتورة ناتاليا ليونتيفا الأسباب الحقيقية المؤدية إلى تطور داء السكري. وتدحض المفاهيم الخاطئة المنتشرة، مشيرة إلى أن داء السكري مرض معقد ويتطور تحت تأثير عوامل متعددة، وليس سببا واحدا.

ومن بين هذه الخرافات المنتشرة وفقا لها، الاعتقاد بأن داء السكري يحدث بسبب الإفراط في تناول السكر. ولكن من المعروف أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يساهم في زيادة الوزن والسمنة، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. أي أن السكر في حد ذاته ليس سببا مباشرا لداء السكري.

وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي الوزن الزائد، وخاصة في منطقة البطن، إلى مقاومة الأنسولين، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل حساسية للأنسولين.

وتقول: “يعتقد أن داء السكري يصيب الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن فقط. ورغم أن السمنة تعتبر أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، إلا أنه قد يصيب الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أيضا. ويعود ذلك إلى الاستعداد الوراثي، وأمراض المناعة الذاتية، وعوامل أخرى”.

ووفقا لها، يتطور المرض بالاستعداد الوراثي. أي أن وجود قريب مقرب (الوالدان الإخوة والأخوات) يعاني من داء السكري يزيد من خطر الإصابة بالمرض. كما يساهم الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والدهون المتحولة ونقص الألياف في تطور مقاومة الأنسولين والاضطرابات الأيضية. كما أن عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يؤدي إلى انخفاض حساسية الأنسولين وزيادة الوزن. وبالطبع يزداد خطر الإصابة بالسكري مع التقدم في السن، خاصة بعد سن 45 عاما.

وتشير الطبيبة إلى أن هناك سكري الحمل، الذي يتطور أثناء الحمل ويزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري في وقت لاحق من الحياة. كما أن بعض الحالات الطبية (مثل متلازمة تكيس المبايض) والأدوية (مثل الكورتيكوستيرويدات) قد تزيد من خطر الإصابة بداء السكري.

وتختتم الطبيبة حديثها، بالإشارة إلى أن اتباع نمط حياة صحي والفحوصات الطبية المنتظمة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري والبقاء بصحة جيدة. كما أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع أو المكثفة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بداء السكري.

المصدر: runews24.ru

 

 

 

مقالات مشابهة

  • تخلص من الوزن الزائد في رمضان بهذه العشبة المذهلة
  • حين يصبح الألم إبداعا.. سوسن شوربا التي حولت التمثيل إلى مقاومة
  • هل السكر سبب داء السكري؟
  • الكنيسة تنظم حفل المحبة والمواطنة بجاردينيا
  • جلسة مرتقبة بين زيزو وإدارة الزمالك عقب معسكر منتخب مصر
  • وهم بصري غريب يخدع العقل لتخفيف الشعور بالألم
  • زين تك تطلق مجموعة خدمات الحوكمة وإدارة مخاطر الأمن السيبراني GRC  
  • دراسة: وهم بصري جديد يخدع العقل ويخفف الشعور بالألم
  • جورج كلوني يكشف معاناته: “فكرت في الانتحار”
  • دراسة جديدة تكشف وهمًا غير مألوف قد يساعد في تخفيف الألم