أبوظبي / وام

قدم الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع جمعية التنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، ورشة عمل افتراضية بعنوان «توظيف التراث في الكتابة الإبداعية» تناولت مجموعة من المواضيع في إطار التراث الإماراتي. تأتي الورشة انطلاقاً من اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتراث وأهمية تناقله بين الأجيال حتى يسيروا على نهج الآباء والأجداد ويستفيدوا مما فيه من حكم وعبر.

واستهلت فاطمة المزروعي رئيس قسم الأرشيفات التاريخية في الأرشيف والمكتبة الوطنية الورشة، بمقدمة عرفت فيها التراث الثقافي وأهميته في الأدب، واستعرضت أنواعه، المادي وغير المادي، وتحدثت عن دور التراث في الحفاظ على الهوية الثقافية للشعوب، وتطرقت لأهمية استخدام التراث في الأدب لإثراء المحتوى وتنوع الموضوعات، ودور التراث وكيفية توظيفه في أدب الأطفال. وعلى ضوء المعلومات التي تضمنتها الورشة تمت قراءة وتحليل مجموعة من الأعمال الأدبية التراثية، وتم تحليل السياق الثقافي والتاريخي، والبيئة الاجتماعية والقيم، والرموز الثقافية لهذه الأعمال، ومدى تأثيرها في المجتمع.

واستعرضت المزروعي مجموعة من التقنيات والطرق التي يمكن توظيفها أثناء كتابة القصة التراثية وفي مقدمتها طريقة الاستلهام والإعداد والاقتباس، وطريقة التحويل والتقديم والاستدعاء، مشيرة إلى مجموعة من الأعمال الأدبية التي تصبّ في تاريخ الإمارات وتراثها، وتطرقت الورشة إلى أهمية توظيف الوثائق والجرائد والصور في عملية إعادة كتابة التاريخ.

وسلطت الضوء على أشكال الأدب الشعبي، وحللت مجموعة من الأمثلة والخرافات والحكايات الشعبية، وتطرقت إلى فكرة التوازن بين التراث والابتكار في موضوع الكتابة، وكيف يستطيع الكتّاب استخدام بعض الوسائل والطرق لتوظيف التراث، مثل المقابلات الشفاهية، وطرق التدوين والمذكرات اليومية، والاطلاع على الثقافات الأخرى، وما تتضمنه السيَر والتراجم وكتب التاريخ.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات رأس الخيمة التراث فی مجموعة من

إقرأ أيضاً:

المجمع الثقافي ينظم معرضاً عالمياً للفن الماليزي المعاصر

ينظم المجمع الثقافي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، معرض "أن تكتشف ماليزيا هو أن تحب ماليزيا: من مقتنيات علياء وفاروق خان"، خلال الفترة من 10 أبريل الجاري حتى 10 سبتمبر 2025، ويقدم خلاله مجموعة من أهم الأعمال الفنية لفنانين ماليزيين مُعاصرين رائدين مما يثري الأجندة الثقافية للدولة ويُرسّخ مكانة أبوظبي مركزا رائدا للحوار الفني العالمي.

ويتضمن المعرض مجموعة مقتنيات علياء وفاروق خان، التي أطلقاها في منتصف التسعينيات، وتعتبر المجموعة الأشمل للجيل الأول من الفن الماليزي المعاصر، وتم إنتاجها خلال العصر الذهبي للفن الماليزي المعاصر.

ويبرز المعرض التطور الفكري والأسلوبي للفنانين، بالإضافة إلى مساهماتهما القيّمة في منظومة التعليم الفني والنشر في ماليزيا.

أخبار ذات صلة انفجار أنبوب غاز يسبب حريقاً ضخماً في ماليزيا أبوظبي وجهة مفضلة للسائحين الدوليين في 2025

ويتناول المعرض، الذي يتم تنظيمه بناء على خمسة محاور، جوانب جوهرية من مسيرة الفن الماليزي ، بما في ذلك نشأة حركة الفن الماليزي المعاصر، وتأملات في الحقائق التاريخية والأحداث الاجتماعية والسياسية من الماضي والحاضر، والتحولات الثقافية والتحولات البيئية، والتعبيرية والسريالية المبُكرة.

ويسلط المعرض الضوء على مساهمات الجيل الأول من الفنانين المعاصرين، ويهدف إلى خلق وتحقيق فهم أعمق ومتعدد الأبعاد للمجتمع الماليزي المعاصر.

وتضم قائمة الفنانين الذين سيتم عرض أعمالهم أيضا في المعرض كلًا من أحمد شكري محمد، وأحمد فؤاد عثمان، وعلي نورزمال، وأنيكيتيني مدين، وفوزان عمر، وحمير صعيب، ومسنور رملي، وشوشي سليمان، ويوسف غني، وذو الكفل يوسف.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • بريطانيون يعيقون معرض توظيف لشركة تستثمر في أسلحة الاحتلال (شاهد)
  • الصناعات الثقافية الإبداعية في الأردن .. خطوات متسارعة نحو تحقيق تنمية اقتصادية بمنظور اجتماعي
  • ورشة حول دور المجتمع في السلام والأمن المجتمعي بمحافظة العباسية بجنوب كردفان
  • ورشة تدريبية حول فهم السلوك البشري
  • خدود تفاحي ولا صناعي .. جيهان الشماشرجي تكشف تفاصيل مثيرة عن حياتها لأول مرة
  • سعيد خطيبي: الكتابة مهنة شاقة في بلد مثل الجزائر
  • لأول مرة منذ 1948 .. الاحتلال ينظم رحلات سياحية داخل سوريا!
  • المجمع الثقافي ينظم معرضاً عالمياً للفن الماليزي المعاصر
  • الأحد.. المعهد الفرنسي في مصر ينظم فعالية «هنا فلسطين»
  • «سيدات أعمال أبوظبي» يوقع اتفاقية تعاون مع «روتانا للفنادق»