المعاملات البنكية الإسلامية تحت المجهر.. بين الضرورة والضوابط الشرعية
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
وللوقوف على رأي الشريعة حول المعاملات البنكية، تناول الداعية الدكتور عمر عبد الكافي مع ضيوفه في حلقة جديدة من برنامج "حكم وحكمة"، الذي تبثه منصة "الجزيرة 360″، الفرق بين البنوك التقليدية (الربوية) والبنوك الإسلامية، وكيفية التعامل مع الواقع الاقتصادي المعاصر.
وبحسب أحد ضيوف البرنامج، فإن المعاملات البنكية التقليدية فرضت نفسها في نظام حياة البشر الحالي كضرورة لتحقيق معيشة طبيعية، في وقت أشار فيه عبد الكافي إلى أن "الحلال يظل حلالاً والحرام يظل حراما، لكن هناك ضرورات قد تبيح بعض المحظورات".
كما تطرق النقاش إلى مفهوم القروض الحسنة والاستثمار الإسلامي، والتحديات التي تواجه تطبيق المعاملات المالية الإسلامية في ظل النظام الاقتصادي العالمي الحالي، مسلطا الضوء على أهمية إيجاد حلول عملية تراعي الضوابط الشرعية وتلبي احتياجات الناس في الوقت نفسه.
25/10/2024المزيد من نفس البرنامجمفهوم الحرية الإسلامية تحت المجهر.. جدل متزايد وتحديات معاصرةتابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات arrowمدة الفیدیو
إقرأ أيضاً:
تحذير رئيسة وزراء إيطاليا من أسلمة أوروبا.. ما قصة الفيديو الرائج؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تداولت حسابات في منصة إكس مقطع فيديو لتصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، حول أن "الإسلام غير متوافق مع الثقافة الأوروبية".
نال الفيديو، البالغة مدته 34 ثانية، مئات الآلاف من المشاهدات خلال الساعات الأخيرة، دون سبب واضح لعودته إلى التداول.
وصاحب الفيديو تعليق يقول: "رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تصدر تحذيرًا لأوروبا: هناك عملية أسلمة مستمرة في أوروبا، وهي بعيدة كل البعد عن قيم حضارتنا".
عندما تحقق موقع CNN بالعربية من الفيديو وجد أنه قديم وليس حديثًا، وعمره 7 سنوات على الأقل، إذ يعود إلى فبراير/شباط 2018.
آنذاك، لم تكن ميلوني رئيسة لوزراء إيطاليا بعد، وجاءت تصريحاتها قبل الانتخابات العامة في إيطاليا، التي قادت بعدها حزب "إخوة إيطاليا" اليميني المتطرف، الذي حقق مكاسب في انتخابات عام 2022، ساعدت ميلوني في تشكيل الحكومة.
ونشرت صحيفة "إل فاتو كوتيديانو" الإيطالية الفيديو للمرة الأولى في 8 فبراير/شباط 2018، بعنوان: "ميلوني: سالفيني مُحق. الإسلام لا يتوافق مع ثقافتنا".
كما نشرت قناة "Alanews" في يوتيوب الفيديو، ويمكن خلال العثور على تصريحات ميلوني في المقطع المتداول بداية من الدقيقة الثانية.
في الفيديو، تقول ميلوني: "أعتقد أن هناك مشكلة في التوافق بين الثقافة الإسلامية، أو تفسير معين لها، وحقوق وقيم حضارتنا. لا يغيب عن ذهني أن معظم المراكز الثقافية الإسلامية في إيطاليا ممولة من المملكة العربية السعودية. فالسعودية دولة تطبق الشريعة الإسلامية في الداخل". وأضافت: "هذا لا يعني التعميم، ولكن هناك تعارضًا مع ثقافتنا".
وتواجه ميلوني انتقادات بكراهية الأجانب والتعبير عن آراء منتقدة للإسلام، لكنها خففت تصريحاتها منذ توليها المنصب. وتُوصف بأنها "يمينية متشددة"، لكنها تنفي ذلك وتقول إنها "محافظة".
وسبق تداول الفيديو بصورة لافتة خلال زيارة رئيس الوزراء البريطاني السابق ريشي سوناك، إلى إيطاليا، في ديسمبر/كانون الأول 2023، حسبما أظهر تحقق موقع Boom الهندي في ذلك الوقت.
إيطاليانشر الاثنين، 31 مارس / آذار 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.