إعلام عبري: 13 ألف جندي احتياط يرفضون العودة للخدمة العسكرية
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
#سواليف
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أنّ 13 ألف #جندي_احتياط من أصل 17 ألفاً، يرفضون العودة إلى #الخدمة_العسكرية، وأنّ الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في إعادة #تجنيد عشرات الآلاف.
وذكرت صحيفة /إسرائيل هيوم/ العبرية أنّ 13 ألف جندي احتياط من بين 17 ألفاً تم التواصل معهم يرفضون العودة إلى الخدمة.
وأشارت إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي يجد صعوبة في إعادة تجنيد عشرات الآلاف من الأفراد الذين تمّ تدريبهم كمقاتلين ميدانيين وتسريحهم من الجيش خلال السنوات التي تمّ فيها تقليص حجم الجيش، ولم يجرِ استدعاؤهم بعد للعودة إلى الخدمة”.
وقالت إنّ “أربعة آلاف جندي فقط من أصل 17 ألفاً وافقوا على العودة فعلياً إلى الخدمة”، مضيفة “يؤكّد الجيش مواصلة هذه الجهود، وقد حدد رئيس الأركان هذا الأمر كهدف ذي أولوية قصوى لعام 2025”.
ويواجه الجيش الإسرائيلي نقصاً حاداً في التجنيد مع اشتداد #الخلافات الداخلية، ورفض ” #الحريديم ” الالتحاق بالخدمة، واستنزافه في قطاع #غزة، والجبهات المساندة.
ومنذ 23 أيلول/سبتمبر الماضي، وسعت قوات الاحتلال نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، للعام الثاني، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد أكثر من 42 ألفا، وإصابة أكثر من 97 ألفا و720 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جندي احتياط الخدمة العسكرية تجنيد الخلافات الحريديم غزة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: هجوم أمريكي واسع النطاق مرتقب على إيران
أفادت القناة 14 العبرية بأن التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب التدريبات العسكرية المكثفة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تشير إلى اقتراب هجوم واسع النطاق على إيران.
ووفقًا للقناة، فإن الضربة المحتملة قد تكون الأعنف ضد دولة ذات سيادة منذ الحرب العالمية الثانية، مما قد يؤدي إلى تدمير المشروع النووي الإيراني الذي استمر لعقود.
وأوضحت القناة أن الهجوم المرتقب قد يشكل ضربة قاسية للحرس الثوري الإيراني، الذراع العسكرية للنظام في طهران، وهو ما قد يمهد الطريق لتغييرات داخلية جذرية قد تصل إلى تغيير النظام نفسه.
وفي حال تنفيذ الهجوم، توقعت القناة أن ترد إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الاحتلال الإسرائيلي٬ مما سيضع منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية أمام اختبار غير مسبوق.
وأشارت القناة إلى أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية ستكون أمام تحدٍ صعب لمواجهة أي هجوم واسع النطاق.
وذكرت القناة أن سيناريو الهجوم لا يزال قيد الدراسة، ومن المحتمل أن يتم تنفيذه بشكل منفرد من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو عبر عملية عسكرية مشتركة، وهو الخيار الذي تفضله تل أبيب.
وترى القناة أن إيران باتت في موقف أكثر ضعفًا، لا سيما في ظل الضربات الإسرائيلية المتكررة لحزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة، إضافة إلى الهجمات الأمريكية الأخيرة على الحوثيين في اليمن، وهو ما قد يجبر طهران على الاعتماد على قدراتها الذاتية في أي مواجهة مقبلة.
في هذا السياق، حذرت القناة العبرية من أن إيران تمتلك ترسانة صاروخية ضخمة، تضم صواريخ شهاب وخيبر، إلى جانب الطائرات المسيّرة من طراز "شاهد"، وهي أسلحة قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والأهداف الاستراتيجية داخل الاحتلال الإسرائيلي.
وخلص التقرير إلى أن أي مواجهة عسكرية مع إيران قد لا تقتصر على ضربة جوية خاطفة، بل قد تتطور إلى حرب طويلة الأمد تشمل إطلاق آلاف الصواريخ يوميًا، مما قد يسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة في الاحتلال ويستلزم استعدادًا كبيرًا من الجبهة الداخلية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، وسط قلق دولي متصاعد من احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة.
خامنئي يحذر
وفي هذا السياق، حذر المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، من أن طهران ستوجه "ضربة قوية" للولايات المتحدة في حال تنفيذ تهديدات الرئيس الأمريكي بقصف إيران ما لم توافق على اتفاق نووي جديد.
وكان ترامب قد لوّح سابقًا بشن ضربات عسكرية ضد إيران إذا لم تستجب لدعوته لإجراء محادثات خلال مهلة شهرين، وهو ما ردت عليه طهران بالتأكيد على أنها سترد "بحزم وفورًا" على أي تهديد يستهدفها.