ينعقد اليوم الجمعة المؤتمر العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي للنظر والبت في جدول الأعمال الذي يتضمن عدة ملفات للشأن الداخلي للحزب، وهي كالتالي: 

المؤتمر العام للحزب المصري الديمقراطي

- عرض ومناقشة تقرير رئيس الحزب المصري الديمقراطي عن الوضع السياسي الراهن.

- مناقشة خطة الحزب المقبلة.

- النظر واعتماد تقرير مراقب الحسابات.

- اعتماد القوائم المالية السابقة.

- التصويت على مبادرة لإجراء بعض الترتيبات التنظيمية بالحزب.

تفاصيل المؤتمر العام للحزب المصري الديمقراطي 

ويبدأ المؤتمر العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي اليوم في الساعة 2 ظهرًا بنقابة التجاريين، وسط حضور من أعضاء المؤتمر العام المنتخبين من الحزب وعدد من الشخصيات العامة ورؤساء الأحزاب الذين تم توجيه الدعوة إليهم.

جدير بالذكر أن المبادرة التي سيتم طرحها تم مناقشتها في اجتماع الهيئة العليا الذي عقد يوم الأربعاء 26 سبتمبر 2024، وأوصت الهيئة العليا بطرح المبادرة على المؤتمر العام.

وكان اتحاد شباب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالقاهرة، عقد ندوة تناولت عددا من المحاور من بينها تطورات موقف القوى الدولية والإقليمية المختلفة والتفاوت في مواقف الدول في الاتحاد الأوروبي بين من تجرأ لتصعيد الخطاب نحو الانتقادات لجرائم الاحتلال ومن اتبع منهجية تبرير الاستمرار في الدعم المطلق بلا حساب لعمليات الاحتلال، وذلك ضمن سلسلة ندوات التطورات الجيوسياسية في المنطقة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المصري الديمقراطي الحزب المصري الديمقراطي مؤتمر المصري الديمقراطي حزب المصري الديمقراطي

إقرأ أيضاً:

عودة الإسم القديم الجديد فی خطاب العيد !!

بأمر الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن البرهان حامل كل الأوسمة والأنواط، القاٸد العام لقوات الشعب المسلحة، بتاريخ 29 مارس 2025م الموافق 29 رمضان عام 1447 هجرية. يعود إسم قوات الشعب المسلحة، ق. ش. م. المسمی الذی أطلقه الرعيل الأول علی اسم الجيش السودانی، الذي تلیٰ مسمیٰ قوة دفاع السودان،ثم جاء إسم القوات المسلحة، الذی أعقبه مسمیٰ قوات الشعب المسلحة،ثمَّ أُعيد إسم القوات المسلحة، حتی أصدر القاٸد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إسم قوات الشعب المسلحة إلی الجيش في خطاب النصر والعيد السالف ذِكره. فماذا يعنی ذلك؟

في إختصار غير مخلٍ ذكر القاٸد العام الإسم الرسمي للجيش وزاد علی ذلك ذكره لإختصاره التلغرافی ق. ش. م. فی تأكيد علی الإسم الجديد، الذی يجب علی الجميع التعامل به فی كل المكاتبات والمخاطبات الرسمية وعلی لوحات المركبات والآليات واللافتات والعلامات والإشارات، وهذا ليس مجرد تغيير لإسم من الأسماء بل هو إشارة قوية للإعتراف بالدور الشعبي في حرب الكرامة، مساندةً لجيشه الذی قال عنه القاٸد العام هذا تجسيد لشعار (شعبٌ واحد، جيش واحدٌ) الذي تنزَّل من فضاء الشعارات إلیٰ أرض الواقع فی ساحات معارك حرب الكرامة التی ميَّزت الخبيث من الطيب، والوطني من العميل، كما جاء فی خطاب القاٸد العام بمناسبة عيد الفطر المبارك والذی جاء فی روحه خطاباً للنصر، الذی لن يكتمل إلَّا باجتثاث آخر فرد من مليشيا آل دقلو الإرهابية المجرمة، في أي بقعة من أرض بلادنا، مع ترك الباب موارباً لكل من يثوب إلیٰ رُشده ليستفيد من العفو العام؛ وقد أوضح القاٸد العام بأن الترتيبات العسكرية مقدور عليها. وكيفية التعامل المكفولة بالقانون متاحة، وسكت سعادته عن الحق الخاص لأنه بيد أصحابه.

وأكَّد علی إن قوات الشعب المسلحة تقف علی مسافةٍ واحدة من كل مكونات الشعب السودانی، ولا تنحاز لأی جهة دون أخریٰ، ووضع بهذا رسالة في بريد كل من روَّج لمقولة إن الجيش جيش الkeyزان والفيلول، وأضاف القاٸد العام رساٸل أخریٰ، أهمها كانت إلیٰ مواطني شمال كردفان ودارفور وقال لهم (نحن قادمون) بعدما أشاد ببطولاتهم وصبرهم علی الحصار الذی فرضته عليهم مليشيا آل دقلو الإرهابية، والفظاٸع التی إرتكبتها فی حق السودانيين مما جعلهم أمام (خيارات صفرية) فلا تفاوض ولا إتفاق إلا بالتسليم التام ووضع السلاح. ثم تجری العدالةُ مجراها حَتَّیٰ لا يُفلت أی مجرم من العقاب.

التحية لقوات الشعب المسلحة وما بذلته من مجاهدات دفعت فيها من دماء أبناٸها أثماناً باهظةً، والتحية لكل فرد من أبناء الشعب السوداني الذين وقفوا مع قواتهم المسلحة التي هی منهم وإليهم تأتمر بأمرهم وتحقق تطلعاتهم فی العيش الكريم في وطن يسع الجميع إلَّا من باع ضميره بثمن بخس دراهم معدودة.

ومبروك الإسم القديم الجديد وعيد سعيد بلا جنجويد وكل عام والسودان بخير والشعب السودانی بخير وقوات الشعب المسلحة ق. ش. م. بخير.

-النصر لجيشنا ق .ش. م. الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء

محجوب فضل بدري

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن إغلاق استقبال المشاركات في مؤتمره الرابع لعام (2025م)
  • هذا ما ينتظر لبنان بسبب سلاح الحزب.. تقريرٌ أميركي يحسم
  • المؤتمر: الاقتصاد المصري يشهد حالة استقرار بشهادة دولية
  • هل سينجح أوزل في تشديد قبضته على حزب الشعب الجمهوري؟
  • اليوم.. «الموارد البشرية» تبدأ صرف معاش الضمان الاجتماعي للدفعة الـ40 لدعم المستفيدين
  • المؤتمر: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من الدعم المالي يعكس الثقة في الاقتصاد المصري
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • عودة الإسم القديم الجديد فی خطاب العيد !!
  • كارثة إنسانية غير مسبوقة.. تقرير يرصد الدمار الذي خلفته الحرب في العاصمة السودانية
  • الكرملين: جدول أعمال بوتين لا يتضمن محادثة هاتفية مع ترامب