كي لا يخدعكم الحوثي، خذوا هذه الحقائق التي لا يستطيع أحد إنكارها:
تمت الموافقة على صرف مرتبات جميع موظفي الجمهورية من إيرادات النفط والغاز، رغم أن اتفاق استوكهولم يلزم الحوثيين بصرف مرتبات موظفي مناطق سيطرتهم من عائدات ميناء الحديدة…
إصرار الحوثي على أن تسلم المرتبات إلى يده، وإصراره على المرتبات بميزانية 2014، وليس بكشوفات 2014, من أجل أن تستلم مليشياته مرتباتها من عند الحكومة، وكذا رفضه توريد عائدات ميناء الحديدة، كل ذلك هو ما عطل الاتفاق…
ولأن اليمنيين اليوم يعرفون من أوقف مرتباتهم، ومع ظهور حركة إضراب ومطالب متزايدة بصرف الحوثي للمرتبات، يريد الحوثي أن يصرف الأنظار عن تلك الحقائق بالادعاء بأن الأمريكي والبريطاني يمنعون السعودية من صرف المرتبات.
وكأن بايدن لم تعد لديه من قضية في العالم إلا مرتباتكم التي يمنع صرفها!
في الوقت الذي يحرم الموظفون من مرتباتهم في مناطق سيطرة الحوثي تسرق قيادات الجماعة إيرادات الدولة وتبني بها مجمعات عقارية خاصة في صنعاء وصعدة.
عندما تكون قيادات الحوثي بلا مرتبات كغيرهم فإن دعوتهم للصبر تكون مقبولة.
أما هكذا، وأما تحميل العدوان المسؤولية، فمجرد هروب من غضب الشعب.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
اعتداء عنيف من أحد موظفي شركة كورسيكا على مسافر جزائري
تعرض أحد الجزائريين المسافرين عبر رحلة بحرية مرسيليا-الجزائر لشركة كورسيكا إلى اعتداء عنيف من أحد موظفي شركة كورسيكا كاد أن يودي بحياته.
الضحية وإثر الإعتداء دخل في غيبوبة وعلى الفور نقل عبر مروحية طبية من عرض البحر إلى مستشفى نيس بفرنسا.
وحسب توفيق خديم النائب عن الجالية الجزائرية بفرنسا عبر حسابه على الفيسبوك الضحية في حالة صحية ونفسية صعبة جدا. لاسيما أنه تعرض لضغط نفسي بمستشفى تولون، لاسيما من أحد الأطباء الذي استعجل خروجه.
وأكد النائب توفيق خديم أنه تابعت القضية بمجرد ما تم الاتصال به
كما قدم الشكر لكل من قنصل الجزائر بنيس الذي تدخل منذ بداية القضية وزار الضحية في المستشفى، وقنصل الجزائر العام بمرسيليا، ووفرا له الحماية القنصلية.
ودعا النائب وزير النقل بالجزائر إلى التدخل من أجل ضبط نشاط الشركات الأجنبية من حيث المعاملة التي تقابل بها الجزائريين. وكذا الأسعار المفرطة التي تطبقها مغتنمين تفوق الطلب على العرض.
ومن جهة أخرى طالب النائب شركة كورسيكا اليوم تحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه الضحية، بدل محاولة الالتفاف عليه وطمس القضية. وذلك بتسليط الضوء على حيثيات ما جرى، والتكفل التام بالضحية.