ماراثون الإمارات للدراجات المائية يجمع 58 متسابقاً في أبوظبي
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
برعاية الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس اتحاد الرياضات البحرية، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، تستضيف العاصمة بطولة ماراثون الإمارات للدراجات المائية السبت بجولته الأولى في حدث رياضي بحري استثنائي يجمع المهارة العالية والفن الرفيع في قيادة الدراجات المائية، ويشارك في هذه النسخة 58 متسابقاً من 8 دول، موزعين على ثلاث فئات رئيسة: فئة جالس محترفين، فئة واقف محترفين، وفئة المخضرمين، ما يعزز من حدة المنافسة، ويجعل التحدي على أشده.
السباق الذي يقام على الواجهة البحرية لأبوظبي يتميز بمسار فريد يمتد عبر مسافات واسعة في مياه العاصمة وعلى امتداد الكورنيش، ومصمم أيضاً ليتحدى مهارات المتسابقين، ويختبر قدرتهم على التحكم والسرعة في مواجهة الأمواج والظروف البحرية المتغيرة.
ومن المتوقع أن يكون التنافس على أشده، خاصة بعد أن شهدت السباقات الماضية مستويات عالية من الأداء، حيث أظهرت المنافسات السابقة براعة المتسابقين وقدرتهم على تقديم عروض باهرة في مختلف الظروف الجوية والبحرية.
من جهته قال خليفة الرميثي، رئيس قسم السباقات التراثية في نادي أبوظبي للرياضات البحرية، قائلاً: فخورون بتنظيم هذه البطولة التي تجمع نخبة من المتسابقين العالميين، حيث تمثل فرصة لعرض المهارات الفنية العالية في رياضة الدراجات المائية. المسار المخصص للسباق يشكل تحدياً حقيقياً للمشاركين، ونتوقع أن نشهد أداءً مميزاً يعكس التطور الكبير في هذه الرياضة.
من ناحيته، أكد خليفة السويدي، مشرف عام السباق، أن البطولة هذه السنة تحمل نكهة خاصة مع مشاركة عدد كبير من المتسابقين الدوليين. وقال: المنافسة ستكون شديدة، والمهارات التي سيظهرها المتسابقون ستضيف أجواءً من الحماس والإثارة للحدث. نحن على موعد مع سباق مثير، وأجواء حماسية، المشاركة الدولية أيضاً تشير إلى سمعة البطولة القوية التي أصبحت حاضرة على المستوى العالمي، وواثقون أننا سنشهد سباقاً قوياً بكل المقاييس بين المشاركين كافة، وفي كل الفئات.
الجدير بالذكر أن التحضيرات لهذا الحدث بدأت منذ فترة طويلة، لضمان سير السباق بأفضل صورة ممكنة، مع التركيز على تقديم تجربة رياضية ممتعة وآمنة للمشاركين والجمهور على حد سواء.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الرياضات البحرية الدراجات المائية كورنيش أبوظبي
إقرأ أيضاً:
70 طياراً في البطولة الدولية الأولى للطيران اللاسلكي بالعين
العين (وام)
تستضيف مدينة العين البطولة الدولية الأولى للطيران اللاسلكي خلال الفترة من الثاني وحتى السادس من أبريل بنادي العين للهواة، التابع لنادي العين للفروسية والرماية، وبرعاية دائرة الثقافة والسياحة بالعين، وتنظمها شركة ايكو ادفنشر للسياحة، وبمشاركة 70 طياراً بينهم 40 طياراً محترفاً يمثلون 16 دولة من مختلف أنحاء العالم.
جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الموسع الذي شهد حضوراً كبيراً في مقدمهم عبد الله محمد خويدم النيادي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ممثل ايماك الدولية بدولة الإمارات، وعلي مصلح الأحبابي مدير البطولة، وسعيد عبد الله الظاهري «مدير إدارة تطوير العين والظفرة بدائرة الثقافة والسياحة، والدكتور أحمد علي الرئيسي مدير جامعة الإمارات، ويوسف جاسم العزيزي من الهيئة العامة للطيران المدني، ونصر حموده النيادي رئيس اتحاد الرياضات الجوية، وعبيد علي الظاهري من نادي العين للهواة»، ومانريكو رئيس منظمة الطيران اللاسلكي باوروبا ايماك والحارث محمد سالم ممثلا عن نادي صقور الإمارات للطيران.
واستهل المؤتمر علي مصلح الأحبابي مدير البطولة معبراً عن فخره واعتزازه باستضافة دولة الإمارات لهذا الحدث الدولي الكبير الذي يقام لأول مرة خارج أمريكا وأوروبا والذي يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها دولة الإمارات.
وقال الأجبابي إن هذه الاستضافة لم تكن لتتحقق لولا الدعم اللامحدود الذي توليه دولتنا الغالية للرياضة والرياضيين بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أنه ستكون هناك مسابقات وجوائز قيمة للفائزين والجمهور، مشيراً إلى مشاركة جامعة الإمارات بالعديد من الورش بهدف نشر ثقافة الطيران بين جميع فئات المجتمع واستقطاب عشاق ومحبي وممارسي اللعبة بالدولة وبالمنطقة.
من جانبه، وجه الظاهري الشكر للجنة المنظمة على استضافة هذا الحدث الفريد من نوعه والذي يسهم في تحقيق استراتيجية الدائرة التي تهدف إلى الترويج لمدينة العين التي سبق لها أن استضافت وبنجاح كلا من رالي الإمارات الصحراوي وأبوظبي اكستريم وها هي الآن بطولة الطيران اللاسلكي.
وقال نصر حموده النيادي إن للعين مكانة كبيرة في نفوسنا ونأمل أن تكون العين من الآن فصاعداً عاصمة رياضة الطيران اللاسلكي خاصة وأن هذه الرياضة لها عشاقها من الشباب.
وقال مانريكو رئيس ايماك انه سعيد بتواجده في الإمارات مشيراً إلى أن نشر اللعبة بين الشباب في مراحله الأولى قبل سن 30 سنة أشبه برياضة الفوروملا ويستوعبها الشباب سريعاً، وتسهم في تنمية قدراتهم الإبداعية بما يعزز من تمكينهم من أداء دورهم المجتمعي.
أما الدكتور احمد الرئيسي فقال إن الجامعة تؤمن بالتكامل البيني بين كل قطاعات المجتمع ولذلك أعدت مسابقة «تصميم البناء والطيران» والتي تهدف إلى الابتكار والتحدي لدى الطلاب وتعزز لديهم العمل الجماعي لبناء جيل قادر على مواجهة التحديات واكتساب مهارة إدارة المشروع، وستكون هناك نماذج للطائرات ومسابقات عديدة وورش عمل تخصصية.
أخبار ذات صلة