موقع 24:
2025-04-05@10:13:40 GMT

تقرير: سيكون الناس أكثر سعادة إذا "ناموا في شتاء دائم"

تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT

تقرير: سيكون الناس أكثر سعادة إذا 'ناموا في شتاء دائم'

قال باحثون إن النظام الحالي في التوقيت سيء لنومنا، ويجعل من الصعب تنظيم إيقاعاتنا اليومية التي تتأثر بمستويات ضوء النهار.

ووفقاً لصحيفة "ميترو"،  أوصى الباحثون الحكومة باعتماد توقيت واحد طوال العام، ويفضل أن يكون توقيت الشتاء.

وذكرت جمعية النوم البريطانية (BSS)، وهي منظمة متخصصة للعاملين في المجالات الطبية والصحية، أن ضوء النهار الطبيعي في الصباح له دورٌ مهم في دعم أنماط النوم الصحية.

التوقيت الصيفي الدائم

وأصدرت الجمعية بياناً في مجلة أبحاث النوم أوصت فيه بتطبيق توقيت غرينتش (GMT) على مدار العام، على الرغم من أن النقاشات السابقة كانت تميل نحو تبني التوقيت الصيفي الدائم لمنح ساعات نهارية إضافية في المساء.
وبعد تصويت البرلمان الأوروبي قبل خمس سنوات لإلغاء تعديل الساعات نصف سنوياً، كانت التوقعات تشير إلى أن المملكة المتحدة قد تتبع هذا النهج، حيث أرسل مسؤول حكومي حينها بريداً إلكترونياً إلى زميل له، مشيراً إلى أن التوصيات قد تدعم اعتماد التوقيت الصيفي البريطاني بشكل دائم. إلا أن جمعية "الوقاية من الحوادث" البريطانية أكدت أن التوقيت الصيفي الدائم يمكن أن يقلل من الحوادث عبر تقليل عدد الإصابات على الطرق خلال الأمسيات المظلمة.
ويُظهر الباحثون في مجال النوم أن التغيرات الموسمية تؤثر في إيقاعاتنا اليومية، بما في ذلك التغيرات الجسدية والعقلية، وخاصة عند فقدان ضوء الصباح مع التقدم إلى التوقيت الصيفي.

وأكد الأستاذ فون شانتز أن توقيت غرينتش "يتماشى بشكل طبيعي مع دورة الضوء والظلام النهارية، مما يعزز توافق الساعة البيولوجية مع النهار والليل، ويساهم في النوم والصحة العامة".

وأضاف شانتز أن العودة إلى التوقيت القياسي (غرينتش) قد تقدم مزايا صحية، بما فيها تعزيز جودة النوم والتزامن البيولوجي مع الشمس بسبب زيادة التعرض لضوء الصباح من الخريف إلى الربيع.

يذكر أنه بحسب الجدول الحالي في المملكة المتحدة، تتأخر الساعة ساعةً واحدة عند الساعة 2 صباحاً يوم 27 أكتوبر (تشرين الأول، مما يتيح الحصول على ساعة إضافية من النوم، ويُعاد تقديم الساعة عند الساعة 1 صباحاً في الأحد الأخير من شهر مارس (آذار)، ويُعرف هذا التقديم باسم التوقيت الصيفي البريطاني (BST)، بينما يُعرف التأخير بتوقيت غرينتش.

ويشير العلماء إلى أن التوقيت الصيفي يغير جداولنا بشكل غير طبيعي، حيث يضيف ساعةً إضافية من النشاط الصباحي بينما يبقى ضوء النهار كما هو، مما يعني أن علينا الاستيقاظ والتنقل في الظلام، خاصة في المواسم ذات النهار القصير، مثل الخريف.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صحة التوقیت الصیفی

إقرأ أيضاً:

العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!

بعض الناس يصابون بحالة من عدم القدرة على النطق أو الدفاع عن أنفسهم، عندما تحاصرهم الظروف، وربما أكثر صمتًا وحيرة عندما تأتيهم سهام الغدر من أقرب الناس إليهم، صمتهم ليس ضعفًا، لكن هول الأمر وعدم توقعه تجعلهم في حالة ذهول وصدمة تلجمهم عن النطق بأي كلمة فمن أقسى ما قيل في الانهزام وعمق جراح القلب «أنا لست ضعيفا.. لكن الخصم كان أقوى من طاقتي».

إذا كان هناك هجوم لاذع من أشخاص نعرفهم يصبح الأمر أكثر تعقيدًا وحيرة، أما الذين لا نعرفهم فربما شجارنا مجرد حادثة عابرة ستنتهي حتى لو لم ندافع عن أنفسنا ولو بكلمة واحدة.

هناك حالة أخرى من الصمت تحدث للإنسان تشل حركته لسانه، وتجعله واجمًا ساكنًا في مكانه، لا يعرف كيف يعبر عما في نفسه من وجع أو اضطراب نفسي، أقرب الأمثلة إلى ذلك هو حالة الإنسان عندما يفقد عزيزا عليه، لذا لا تستغرب إن وجدته حائرا ما بين القوة والضعف.

والسؤال: هل لأن هول المفاجأة أو الفاجعة هو الذي يلجم أفواه الناس ويمنعهم من البكاء أو الصراخ أو النطق بكلمة واحدة؟

أحيانا تخيب الظنون عندما نتخيل الكثير من الأشياء غير الحقيقية، نتهم الآخرين بأنهم ليسوا بشرا يشعرون ويتألمون بصمت، ولكن عندما نتدارك ونتدارس الأمر نعيد الحسابات المفقودة، ونستفيق على أمر آخر نعلم من خلاله أننا قد سلكنا الطريق الخاطئ فمثلا: «الصمت عند النزاع له ردة فعل، وعند المصيبة له ردود أخرى، ولكن بعض الصمت نفسره على أنه تجرد تام من المشاعر والأحاسيس، وعدم الاكتراث بالأشياء المهمة التي تستوجب ردة فعل «إيجابية أو سلبية».

الواقع أن الصمت هو جزء من الألم النفسي، وربما لا يطول أمد هذا الصمت حتى نرى انفجار البعض في موجة من البكاء أو الصراخ بشكل هستيري، وبعضهم يطلق صيحات الأنين ويزفر كل الألم الذي حبسه لبرهة من الوقت في حجرات قلبه بدون أن يدرك أنه كان يعد قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

يوصي أحد الحكماء ابنه قائلا: «إذا أردتَ يا بني أن تشغل خصمك فكن صامتا؛ لأن صمت العدو دائما باعث للحيرة والاستغراب»، وقال آخر: «الصمت أفضل من النقاش مع شخص تدرك جيدا أنه سيتخذ من الاختلاف معك حربا، لا محاولة فهم»، أما أحد الفلاسفة فيقول: «سيكون العالم مكانا أسعد لو امتلك الناس قدرة على الصمت بنفس قدرتهم على الكلام».

إذن رسالة الصمت ربما تكون أعمق بكثير من الحديث أو التعبير عما يشعر به الإنسان، فالصمت إذن ليس هزيمة كما يراها البعض، وإنما قد يكون نوعًا من الحكمة وحفظا للقوى من الانهيار.

وسواء كنت صامتًا أمام حديث لاذع يصدر من عدو لدود، أو مصدوما من فاجعة فقد مؤلمة، فالصمت يمكن أن نفسره على أنه لا يعني عدم القدرة على الرد ! بل يحمل في جوفه غايتين: الأولى التغاضي عن التَفاهات المطروحة من أشخاص حقودين ومرضى نفسيين، والآخر: حينما لا ترى جدوى من الحديث سوى الشعور بالألم ولكن بصمت!، إذن علينا أن ندافع عن الصمت ونعتبره بأنه ليس ضعفا، بل نوعا من الارتقاء الإنساني نحو أفق أبعد.. ربما الدهشة التي تحدث في تلك اللحظة هي جزء من عدم إدراك العقل لما يحدث فيصبح الإنسان عاجزا عن التعبير.

أحد المغردين في «ميتا» أعجبني حديثه عن هذه النقطة ومن شدة إعجابي بما قاله اقتبسه هنا، فهو يقول: «الرقي ليس أن تجادل، ولا أن تثبت أنك على حق، بل أن تختار صمتك سلاحًا حين يدور الحديث في دائرة الحُمق.. الرقي أن تملك الكلمات، لكنّك تختار ألا تُهدرها على من لا يفهم قيمتها.. بل أن تقف بثبات، وتراقب بصمت من يصرخ لإثبات لا شيء..»

ويضيف قائلا: «الرقيّ هو أن تدرك أن الكرامة ليست في الانتصار بالكلمات، بل في الحفاظ على هيبة الصمت.. فالحكمة تقول: «الصمت في حضرة الجهلاء عزّة نفس، لا ضعفًا» إن كنت ترى ما لا يُدركه غيرك، فلا تُرهق نفسك بالشرح؛ لأن بعض العقول ترى ما تريد فقط، فاختر رقيّك وأغلق أبواب الحديث حفاظًا على قيمتك».

مقالات مشابهة

  • استعدوا لتغيير الساعة.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر
  • “تعليم الرياض”: غدًا.. استئناف الفصل الدراسي الثالث بعد إجازة العيد وعودة التوقيت الصيفي
  • موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025.. العد التنازلي بدأ
  • موعد بدء التوقيت الصيفي 2025 في مصر
  • قبل تطبيقه رسميا.. خبير طاقة يوضح فوائد التوقيت الصيفي| فيديو
  • موعد بدء التوقيت الصيفي 2025 في مصر.. أيام قليلة تفصلنا على تغيير الساعة
  • موعد بدء تطبيق التوقيت الصيفي في مصر 2025
  • استعدوا لتقديم الساعة 60 دقيقة.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025
  • خلال أيام.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر رسمياً
  • العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!