توصيات مهمة لمزارعي الفول قبيل موسم الزراعة للحصول على أعلى إنتاجية
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
أصدرت وزارة الزراعة ممثلة في مركز معلومات تغير المناخ توصيات مهمة لمزارعي الفول البلدي قبيل موسم الزراعة الحالي للحصول على أعلى إنتاجية ومواجهة التغيرات المناخية.
التوصيات المناسبة قبل موعد زراعة الفولوقال الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز تغير المناخ والنظم الخبيرة: «إن محصول الفول سيكون له شأن كبير الموسم الحالي لذا يرجى الالتزام بالتوصيات المناسبة قبل موعد الزراعة وخلال الزراعة حتى الحصاد»، لافتا إلى موعد زراعة الفول من العوامل المحددة لإنتاج محصول الفول البلدي بسبب ارتباط العوامل الجوية "الحرارة والرطوبة الجوية وتساقط الأمطار"، وكذلك بنشاط الحشرات والأمراض سواء أمراض المجموع الخضري والأمراض الكامنة في التربة.
أشار إلى العوامل الجوية خاصة ارتفاع درجات الحرارة تؤدي كذلك لزيادة النشاط الحشري خاصة حشرتي المن والذبابة البيضاء واللتان لهما علاقة وثيقة بانتشار الأمراض الفيروسية، كما يجب الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة حتى لا يحدث أي مشاكل في مرحلتي الإزهار وعقد وتكوين الثمار.
المواعيد المناسبة للزراعةتابع أن موعد الزراعة المناسب في الوجه البحري والدلتا وسيناء بداية من 10 إلى 25 نوفمبر، أما الجيزة والفيوم فيبدأ من 30 أكتوبر إلى 20 نوفمبر، أما بني سويف وألمنيا وأسيوط فيبدأ من 20 أكتوبر إلى 15 نوفمبر وفي قنا والأقصر وأسوان والوادي الجديد فيبدأ من 25 أكتوبر إلى 10 نوفمبر، وفي حالة وجود حشائش الهالوك في التربة يتم التأجيل لمدة 15 يوما للقضاء عليه.
وفيما يتعلق بالخريطة الصنفية ففي الوجه البحري والدلتا يتم زراعة جيزة 716 وجيزة 843 ومصر 1 وسخا 4 ونوبارية 1 ،2 ،3 ،4،5 ومريوط 2 وفي الجيزة والفيوم يتم زراعة جيزة 716 وجيزة 843 ومصر 1 وسخا1 وفي مصر الوسطى يتم زراعة جيزة 716 وجيزة 843 ومصر 1، وفي جنوب الصعيد يتم زراعة جيزة 716 وجيزة 843 ومصر 1 ووادي 1.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفول البلدي زراعة الفول الفول
إقرأ أيضاً:
بوعياش تثمن تفاعل قطاعات الأمن والدرك وإدارة السجون والعدل مع توصيات الوقاية من التعذيب
ثمنت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، « التفاعل القوي والإيجابي » لكل من المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ووزارة العدل مع توصيات المجلس وآليته الوطنية للوقاية من التعذيب، وذلك عقب الزيارات الوقائية التي قامت بها الآلية لأماكن الحرمان من الحرية التابعة بهذه المؤسسات.
جاء ذلك في افتتاح دورة تكوينية لفائدة الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون أمس بالرباط حول موضوع « حقوق الأشخاص في وضعيات هجرة: الالتزامات الدولية للمملكة المغربية والإطار الوطني للحماية »، يحتضنها، طيلة هذا الأسبوع، معهد الرباط -ادريس بنزكري- لحقوق الإنسان.
واعتبرت بوعياش أن هذا التفاعل الجيد، « يعزز الوقاية ويضمن احترام كرامة الإنسان وسيادة القانون ».
واعتبرت بوعياش أن هناك إرادة مشتركة لتبني معايير متقدمة في مجال حقوق الإنسان وتجسد التقيد بتوصيات المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وآليتها الوقائية والالتزام بالعمل على تنفيذها بشكل فعال.
وكانت رئيسة المجلس تتحدث خلال الدورة التكوينية في إطار الشراكة التي تجمع بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمديرية العامة للأمن الوطني.
وأبرزت بوعياش أهمية هذه التفاعلات في تعزيز المقاربة الحقوقية في تدبير مراكز الحرمان من الحرية، مشيرة إلى أن من شأن ذلك المساهمة في تطوير الممارسات بما ينسجم مع المعايير الوطنية والدولية لحماية حقوق الإنسان.
تجدر الإشارة إلى أن المجلس والمديرية العامة للأمن الوطني انكبا في فترة سابقة على تكوين المكونات والمكونين في الوقاية من التعذيب، قبل أن يتقرر الانكباب، ابتداء من هذا الأسبوع على موضوع الهجرة وحماية حقوق المهاجرات والمهاجرين.
كلمات دلالية أمينة بوعياش المجلس_الوطني_لحقوق_الانسان