قطر تستعد لجولة جديدة من المفاوضات بين “حماس” والاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
يمن مونيتور/ وكالات
تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات المتعلقة باتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وصفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والاحتلال الإسرائيلي.
وبعد أشهر من الجمود، حصلت المفاوضات على دفعة جديدة مع زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة للمرة الـ11 منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقال بلينكن خلال مؤتمر صحفي مشترك، اليوم الخميس، في الدوحة مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني “تحدثنا عن خيارات للاستفادة من هذه اللحظة والخطوات التالية لدفع العملية إلى الأمام، وأتوقع أن يجتمع مفاوضونا في الأيام المقبلة”.
وأضاف “هذه لحظة للعمل على إنهاء هذه الحرب، والتأكد من عودة جميع الرهائن إلى ديارهم، وبناء مستقبل أفضل للناس في غزة”.
من جهته، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن وفدين مفاوضين أميركيا وإسرائيليا سيزوران الدوحة للمشاركة في مفاوضات هدنة في غزة، وأوضح أن المسؤولين القطريين اجتمعوا مع مسؤولين من المكتب السياسي لحماس في الدوحة خلال اليومين الماضيين، غير أنه أشار إلى أنه حتى الآن “لا يوجد وضوح بشأن الطريق للمضي قدما”.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت قطر ترى أن الرئيس الراحل للمكتب السياسي لحماس يحيى السنوار كان عائقا لمسار التفاوض، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن الوساطة القطرية طوال عملية التفاوض لم تواجه شيئا من ذلك، مضيفا أن متابعة مراحل التفاوض تكشف بوضوح أين كانت تتوقف في كل مرة.
وقال بلينكن إن خطة وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 مايو/أيار لا تزال على الطاولة، لكنه ألمح أيضا إلى الاستعداد لاستكشاف “أطر جديدة” للسعي إلى الإفراج عن المحتجزين.
وقال بلينكن إنه لم يتحدد بعد ما إذا كانت حماس مستعدة للانخراط في مفاوضات جديدة، لكنه حثها على فعل ذلك.
لكن العديد من المنتقدين للسياسة الأميركية في الولايات المتحدة وخارجها يرون أن المشكلة لا تنحصر بحماس، بل تكمن في فشل إدارة بايدن في الضغط على “إسرائيل” التي تلقت أسلحة أميركية بمليارات الدولارات منذ بداية الحرب.
وفي “إسرائيل”، قال مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) دافيد برنياع سيتوجه إلى الدوحة يوم الأحد المقبل، وسيلتقي بمدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري.
وأضاف المكتب “سيناقش الأطراف الخيارات المتعددة لبدء مفاوضات إطلاق سراح الرهائن لدى حماس في ضوء أحدث التطورات”.
وتقوم قطر ومصر بدور الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس في محادثات على مدى أشهر، وتوقفت المفاوضات في أغسطس/آب الماضي من دون التوصل لاتفاق.
وبدعم أميركي، خلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة في غزة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أكثر من 143 ألف شهيد وجريح فلسطيني، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق دول “بريكس” تدعو لوقف إطلاق النار في غزة 23 أكتوبر، 2024 الأخبار الرئيسيةنور سبتمبر يطل علينا رغم العتمة، أَلقاً وضياءً، متفوقاً على...
تم مشاهدة طائر اللقلق مغرب يوم الاحد 8 سبتمبر 2024 في محافظة...
يا هلا و سهلا ب رئيسنا الشرعي ان شاء الله تعود هذه الزيارة ب...
نرحو ايصال هذا الخبر...... أمين عام اللجنة الوطنية للطاقة ال...
عندما كانت الدول العربية تصارع الإستعمار كان هذا الأخير يمرر...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: والاحتلال الإسرائیلی النقد الدولی إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
المشاط يحذر السعودية وأمريكا ويؤكد: “اليمن سيبقى صامداً وسيواصل دعم غزة”
الجديد برس|
وجّه رئيس “المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، الثلاثاء، رسائل جديدة إلى السعودية والولايات المتحدة، مؤكداً على الموقف الثابت تجاه القضايا الوطنية والإقليمية.
وفي خطاب متلفز بمناسبة الذكرى العاشرة للحرب على اليمن، شدد المشاط على أن “الشعب اليمني، بفضل الله، حقق انتصاراته في الماضي، وسيواصل تحقيقها اليوم وغداً وفي المستقبل”، مؤكداً أن “الوضع الذي يعيشه أبناء الشعب في المناطق المحتلة لا يمكن السكوت عنه، وأن تحرير كل شبر من اليمن هدف لا تراجع عنه”.
وحث المشاط، النظام السعودي على الالتزام بتنفيذ الاتفاقات التي تفضي إلى تحقيق سلام شامل ودائم، قائلاً: “إذا كان النظام السعودي جاداً في دعواه للسلام والأمن، فعليه المضي قدماً في تنفيذ متطلبات السلام، بما في ذلك وقف العدوان، ورفع الحصار، والانسحاب الكامل للقوات الأجنبية من اليمن”. وأضاف أن “تحقيق السلام يقتضي أيضاً معالجة ملفات العدوان، بما يشمل الأسرى، والتعويضات، وجبر الضرر، وإعادة الإعمار”.
وجدد المشاط التأكيد على موقف اليمن الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وأهل غزة، مؤكداً أن “عمليات الإسناد ستستمر مهما كانت التبعات، ولن يثنينا العدوان الأميركي عن ذلك”.
وفي رسالة تحذيرية لواشنطن، خاطب المشاط، الرئيس الأميركي ترامب قائلاً: “قرارك بالاعتداء على اليمن لإثنائنا عن دعم غزة لن ينجح، ولن نتوقف حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عنها”، مضيفاً: “فترتك الرئاسية، بل حتى ما تبقى من عمرك، لن يكون كافياً لإجبارنا على تغيير موقفنا، فحروبكم ليست جديدة علينا، وقد واجهناها عبر عقود، وسنواصل المواجهة عبر الأجيال”.
وختم المشاط خطابه بالتأكيد على أن “اليمن كان عبر التاريخ ميدان انهيار الإمبراطوريات المتغطرسة، ومن يراهن على كسر إرادة اليمنيين سيجد نفسه في مأزق كبير”.