إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
استمرارا لجرائم الاحتلال الاسرائيلي، فقد أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وفقا لما أوردته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا".
وقالت مصادر أمنية لـ"وفا" إن قوات الاحتلال المتمركزة على مفترق الكسارة في المنطقة الجنوبية، أطلقت الرصاص الحي صوب طفل، ما أدى إلى إصابته بجروح في قدمه.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (16 عاما) بالرصاص الحي في القدم في المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، وجرى نقله إلى المستشفى، حيث وصفت إصابته بالطفيفة.
وعلى صعيد آخر، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، اليوم الخميس، إن الحصار الإسرائيلي لشمال قطاع غزة، يظهر عدم احترام القانون الدولي.
وأوضح حق، في مؤتمر صحفي، أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أشار إلى الدمار الحاصل في غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي.
وتابع قائلاً: "الدمار الهائل الذي سببه الحصار في شمال غزة يظهر أن الحرب تُشن دون احترام القانون الدولي. والعائلات هناك محاصرة في أماكنها ولا تستطيع التحرك".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جرائم الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال رصاص الخليل المنطقة الجنوبية الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مقطع يوثق جريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح وينسف رواية الاحتلال (شاهد)
أظهر مقطع مصور لحظة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار، على فلسطينيين من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في مدينة رفح جنوبي غزة، ما أدى استشهادهم.
وبيّن الفيديو، الذي التقطه أحد المسعفين بوساطة كاميرا هاتفه المحمول، لحظة وصول سيارات إسعاف ومسعفين إلى منطقة يتواجد بها مصابون.
وسُمع بعد ذلك إطلاق نار، قبل توقف التسجيل، الذي بدا واضحا فيه تشغيل مصابيح سيارات الإسعاف وارتداء المسعفين لزيهم الخاص.
والأسبوع الماضي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتفاع عدد جثامين الشهداء المنتشلة من حي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى 15، من بينها مسعفين وعناصر من طواقم الدفاع المدني.
وأعلنت الجمعة في بيان لها أن من بين الجثامين المنتشلة التي جرى حصارها لثمانية أيام، موظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة.
وأوضحت أن طواقمها برفقة طاقم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، والصليب الأحمر، والدفاع المدني، توجهوا إلى حي تل السلطان، للبحث عن الطواقم المفقودة، حيث جرى انتشال 15 جثمانا.
وأقر جيش الاحتلال بأن قواته فتحت النار على سيارات الإسعاف بعد أن اعتبرتها "مشبوهة".
ويأتي هذا الكشف بعد أن ادّعى جيش الاحتلال في وقت سابق أن قواته لم تهاجم سيارات الإسعاف عشوائيًا، وأن بعض المركبات "تم التعرف عليها وهي تقترب بطريقة مريبة دون أضواء أو إشارات طوارئ باتجاه الجنود"، الذين أطلقوا النار ردًا على ذلك.
وذكرت مصادر الفيديو تم الحصول عليه من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، وقد تحققت صحيفة "نيويورك تايمز" من الموقع وتاريخ تصويره.