وفد «محمد بن راشد الإنسانية» يزور «بيت الخير»
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
دبي: «الخليج»
استقبل عابدين العوضي، مدير «جمعية بيت الخير» وفد «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية»، برئاسة عبد الله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، للاطلاع على أبرز الإنجازات التي حققتها الجمعية خلال مسيرتها، وأبرز برامجها الإنسانية ومشاريعها الخيرية.
حضر اللقاء عبد الله الفلاسي، مدير دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، ونائب رئيس المؤسسة، وصالح المزروعي، مدير المؤسسة، ومن «بيت الخير» سعيد المزروعي، نائب المدير العام، ومحمد أبورحيمة، مساعد المدير العام، وخليفة الفلاسي، مستشار قسمي الإعلام والعلاقات العامة. وأشاد البسطي، خلال اللقاء، بالجهود التي تبذلها الجمعية ومساهمتها في الارتقاء بالعمل الخيري داخل الدولة، وإنجازاتها التي تجسّد قيم العطاء الإنساني التي وضعتها دولة الإمارات كونها إحدى الركائز الأساسية في استراتيجياتها الوطنية والدولية. مشيراً إلى حرص المؤسسة على دعم التواصل الفعال مع مختلف المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية، للاطلاع على أفضل الممارسات وأبرز الإنجازات، التي تسهم في تعزيز الرسالة والرؤية الإنسانية الحضارية للإمارة وتحقيق أهدافها الخيرية.
وتوجّه بخالص الشكر والتقدير لوفد المؤسسة، لحرصه على التعرف إلى أحدث برامج ومبادرات «بيت الخير» من كثب، والاجتماع مع إدارتها للاطلاع على إنجازاتها الإنسانية داخل الدولة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات بیت الخیر
إقرأ أيضاً:
مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية يكشف عن معطيات جديدة عن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها
قال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، اليوم الاثنين بسلا، إن المكتب تمكن بتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحباط مخطط إرهابي خطير كان يستهدف المملكة، وذلك بفضل معلومات استخباراتية دقيقة. العملية الأمنية التي استمرت حوالي عام أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من 12 شخصًا، تم توقيفهم في مدن متعددة بينها العيون، الدار البيضاء، فاس، طنجة، وأزمور.
واضاف الشرقاوي في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الخلية، التي أطلق أعضاؤها على أنفسهم اسم “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، كانت تخطط لتنفيذ هجمات إرهابية في عدة مدن مغربية. عمليات البحث والتفتيش التي تلت توقيف أفراد الخلية أسفرت عن ضبط مواد وأسلحة خطيرة، بما في ذلك عبوات ناسفة جاهزة للاستعمال، وأسلحة نارية وذخيرة، بالإضافة إلى معدات يُشتبه في استخدامها لصناعة المتفجرات.
وذكر ان التحقيقات كشفت أن الخلية كانت على اتصال مباشر مع قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي، المدعو “عبد الرحمان الصحراوي”، الذي قدم الدعم اللوجيستي والمعدات اللازمة لتنفيذ المخطط الإرهابي. من بين الاكتشافات المهمة، كان مخبأ للأسلحة يقع في منطقة الراشيدية، حيث تم العثور على شحنة من الأسلحة النارية، بما في ذلك بنادق ومسدسات وكمية كبيرة من الذخيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تندرج في إطار جهود المغرب المستمرة لمكافحة الإرهاب والتصدي لأي محاولات تهدد أمنه الداخلي، مع تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي على الصعيدين الإقليمي والدولي.