مدير عام «آيرينا»: «كوب 29» محطة للبناء على نجاحات الإمارات
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
أكد فرانشيسكو لا كاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، أن مؤتمر الأطراف «كوب 29» سيكون محطة حاسمة لتحديد ملامح الإسهامات المستقبلية وزيادة الطموحات الدولية والبناء على النجاح الكبير الذي حققته دولة الإمارات من خلال رئاستها ل«كوب 28».
وقال في تصريحات على هامش الاجتماع الثامن والعشرين لمجلس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة الذي يعقد في العاصمة أبوظبي على مدار يومين: «نحن في طريقنا نحو مؤتمر الأطراف (كوب 29)، وهذه هي اللحظة الأخيرة التي نلتقي فيها مع الدول الأعضاء لتحقيق نتائج إيجابية من هذا المؤتمر.
وأكد أن اتفاق الإمارات يوفر مساراً واضحاً وقابلاً للتحقيق للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن. وأشار إلى أن آيرينا تواصل متابعة تنفيذ اتفاق الإمارات التاريخي، وأطلقت بالفعل تقرير المتابعة الخاص بنا خلال المؤتمر التحضيري في باكو، وستواصل دفع الجهود بمبادرات جديدة، بما في ذلك مبادرة خاصة بآسيا الوسطى، حيث تعمل على منتدى استثماري كبير.
ولفت إلى أن النجاح الكبير لرئاسة دولة الإمارات في «كوب 28» يجب أن يستمر وعلينا أن ننفذ ما تم الاتفاق عليه، مثل الثلاثية المتعلقة بالطاقة المتجددة ومضاعفة كفاءة الطاقة.
وأكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، الحاجة الملحة للاستثمار بقيمة 31.5 تريليون دولار في الطاقة المتجددة، والشبكات، وتدابير المرونة، وكفاءة الطاقة والحفاظ عليها بحلول عام 2030، مشيراً إلى ضرورة أن تتضاعف الاستثمارات السنوية المتوسطة في قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات مقارنة بمستويات عام 2023.
وأشار إلى أن العام الماضي شهد استثمار 570 مليار دولار فقط في قدرة الطاقة المتجددة، وهو أقل بكثير من المتوسط المطلوب البالغ 1.5 تريليون دولار سنوياً بين الآن وعام 2030.
(وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في مجال الطاقة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة، مما ساهم في تعزيز أمن الطاقة للبلاد.
وقال خلال استضافته ببرنامج "سواعد مصر" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017، حيث كانت النسبة تصل إلى 97% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة، لكن الدولة عملت بجد على تنويع مصادر الطاقة من خلال استراتيجية جديدة تعتمد على مزيج من الطاقة المتجددة، والنقل إلى الطاقة النووية، إضافة إلى الطاقة المائية.
وأوضح القليوبي، أن مصر تستهدف في الفترة القادمة زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة لتصل إلى حوالي 45% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة بحلول عام 2030، مع تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء إلى نحو 55%.
ونوه، أن هذا التحول لا يقتصر فقط على تلبية الاحتياجات الداخلية ولكن يمتد أيضًا إلى تحسين القدرة على تصدير الطاقة إلى الخارج، ما يساهم في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة.
وتابع، أن مصر تتمتع بقدرة هائلة على إنتاج الطاقة الشمسية والرياح، حيث تبلغ القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في البلاد حوالي 2،100 ميجاوات، بينما تتجاوز قدرة الطاقة الريحية 2،800 ميجاوات، مضيفًا أن الحكومة المصرية تعمل على تنفيذ مشاريع كبيرة في هذا القطاع، منها مشاريع ضخمة للطاقة الشمسية والرياح في جميع أنحاء البلاد.
وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة النووية، نوه القليوبي إلى أن مصر بدأت بالفعل في تنفيذ محطة الضبعة النووية، حيث من المتوقع أن تبدأ المحطة في الإنتاج بحلول عام 2028.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار التنوع الذي تسعى مصر لتحقيقه في مصادر الطاقة، حيث تتضمن الاستراتيجية الاعتماد على الطاقة النووية لتوفير طاقة نظيفة وآمنة.