مع بداية العام الدراسي الجديد.. مستشار تدريبي يوضّح حقوق وواجبات المعلم والطالب ودور البيئة التعليمية في رفع مستوى التحصيل الدراسي
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
أوضح “أنس الجعوان” المستشار التدرييبي، أن النظام التعليمي يتكون من أربعة أركان رئيسية وهم الطالب والمعلم والبيئة التعليمية، إضافة إلى المناهج الدراسية.
وأكد خلال حديثه في برنامج “صباح السعودية”، أن المعلم يعتبر من الأركان الرئيسية في العملية التعليمية، لذلك ينبغي أن يتم اختيار المعلمين بعناية بالغة، وأن يتم تدريبهم على إيصال المعلومة بأحدث الطرق المتطورة.
وبين أن إيصال المعلومة يتوقف على قدرة الطالب الذهنية والنفسية على استقبال تلك المعلومة بسهولة، لذلك ينبغي عقد الجلسات الحوارية للطلاب من أجل الاستماع إلى مشاكلهم الدراسية، ومحاولة إيجاد حلول لها.
وأشار إلى أن المناهج الدراسية في المملكة، أصبحت متطورة ومتقدمة من أجل تحقيق رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للتقدم في كافة المجالات خاصة في العلوم والبحث العلمي.
#صباح_السعودية | مع بداية دخول العام الدراسي الجديد.
المستشار التدريبي "أنس الجعوان" يوضّح حقوق وواجبات كل من المعلم والطالب، ودور البيئة التعليمية في رفع مستوى التحصيل الدراسي.
@aljaawan | #قناة_السعودية
pic.twitter.com/d4dyuyh4MW
— قناة السعودية (@saudiatv) August 14, 2023
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المملكة عام دراسي
إقرأ أيضاً:
سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية
تبدأ سوق الأسهم السعودية أولى جلسات الربع الثاني من 2025، وسط ضغوط تفرضها الرسوم الجمركية الأميركية الشاملة للرئيس دونالد ترمب، والتي ستجد طريقها للتأثير عبر قنوات عدة منها معنويات المستثمرين وأسعار النفط، في ظل عوامل أساسية جيدة وترقب لأداء المحركات المحلية للسوق.
أنهى "تاسي" الربع الأول من العام بانخفاض هامشي يقل عن عُشر نقطة مئوية بعد أن تقلب صعوداً وهبوطاً في مارس الماضي، التراجع كان الفصلي الثاني على التوالي وذلك لأول مرة منذ نهاية 2022. على المستوى القطاعي، ربح قطاع الاتصالات 12.6%، كما زاد قطاع البنوك 7.7%، بينما تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 4% بضغط من سهم "أرامكو" الذي انخفض بأكثر من 4.5%، فيما تراجعت أسهم قطاع المواد الأساسية 5.3%، وهوى قطاع المرافق العامة 13.3%.
الأسواق أمام ضغوط البيع
تستعد السوق لمواجهة تأثيرات الرسوم الجمركية الأميركية، وهي الأشمل منذ توليه سدة الرئاسة في مطلع العام الجاري. الأسواق بصفة عامة تتعرض لضغوط بيعية، نظراً لاعتقادها أن هذه الرسوم ستؤثر سلباً على الاقتصاد، إذ قد تزيد من مستوى التضخم وتصعّب عمل البنوك المركزية، "إجمالاً.. النشاط الاقتصادي العام قد يتلقى ضربة بسبب تلك الرسوم"، بحسب فيصل حسن رئيس قسم الاستثمارات في "المال كابيتال" في مقابلة مع "الشرق".
"بالنسبة للنشاط الاقتصادي في المنطقة، ربما لن يتأثر بشكل كبير لأن صادرات المنطقة إلى الولايات المتحدة، ليست مثلما نراه في حالة كندا والمكسيك والصين. لكن إذا واجهت الأسواق العالمية ضغوطا بيعية، ونظراً لوجود ارتباط أكبر بينها وبين المنطقة، قد تنتقل تلك الضغوط إلى أسواق المنطقة"، وفق حسن.
تعرضت الأسواق المالية العالمية لموجة بيع واسعة النطاق بعد أن جاءت محاولة ترمب لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي أكثر عدوانية مما كان متوقعاً. تراجعت الأسهم، وارتفعت سندات الخزانة، وكسب الين الياباني زخماً بينما سعى المستثمرون القلقون إلى الملاذات الآمنة.
هوت الأسهم مع بدء التداول في آسيا من سيدني إلى سيؤول، حيث انخفض المؤشر في اليابان إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من ثمانية أشهر. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر، في حين عززت موجة البحث عن الأصول الآمنة مكاسب الين الياباني والذهب، الذي سجل رقماً قياسياً جديداً. ومن "أبل" إلى "تويوتا موتور"، تراجعت أسهم الشركات العالمية التي تعتمد على التجارة الدولية.