تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة.. طائرة إمدادات طبية إماراتية إلى اللبنانيين اللاجئين في سوريا والسوريين العائدين
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
نقلت طائرة مساعدات إماراتية حزمة إغاثية عاجلة، إلى الأشقاء اللبنانيين اللاجئين إلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة والسوريين العائدين إلى بلدهم، تحتوي على الإمدادات الطبية الضرورية، في إطار الدعم الإماراتي الإنساني المستمر ضمن الحملة الوطنية “الإمارات معك يا لبنان ” ليصل عدد الطائرات في سياق الحملة التي انطلقت في 4 أكتوبر الجاري إلى 14 طائرة “12 طائرة إلى لبنان واثنتين إلى سوريا”.
وتواصل دولة الإمارات جهودها الإنسانية الحثيثة لدعم الأشقاء اللبنانيين، جراء تداعيات الأزمة الحالية التي يمر بها لبنان، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية.
وأكد سعادة سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية عضو مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، التزام دولة الإمارات بمد يد العون للأشقاء اللبنانيين انطلاقاً من الرسالة الإنسانية والقيم الأخوية النبيلة الداعية إلى التكافل والتآزر والتضامن، والتي تُعبر عن كينونة المجتمع الإماراتي ورغبته في دعم الأشقاء، والهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار، وضمان التعافي للمجتمعات والشعوب المتأثرة بسبب الحروب والصراعات.
وأشار سعادته إلى أن دولة الإمارات تعمل على إرسال 40 طناً من المواد الغذائية الإضافية للأشقاء اللبنانيين اللاجئين والسوريين العائدين إلى بلدهم، حيث يقوم الهلال الأحمر الإماراتي وبالتنسيق مع مكتب تنسيق المساعدات الإماراتية في سوريا بتوفير هذه المواد الغذائية لإيصالها لمن هم في أمسّ الحاجة لها.
جدير بالذكر أن مجلس الشؤون الإنسانية الدولية يتولى الإشراف على وصول المساعدات الإغاثية بالتنسيق مع المؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية الإماراتية المانحة من جهة، ووزارة الخارجية بالشراكة مع المنظمات الدولية ذات العلاقة من جهة أخرى.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
حرب الكرد والسوريين: سوريا على حافة حرب أهلية جديدة
19 ديسمبر، 2024
بغداد/المسلة: أدت التطورات الأخيرة في شمال سوريا إلى تصاعد التوترات، مما يهدد باندلاع مواجهة أوسع، قد تصل إلى حد حرب أهلية جديدة. ففي خطوة متصاعدة، دعت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سكان مدينة عين العرب (كوباني) إلى حمل السلاح دفاعًا عن مدينتهم ضد هجوم محتمل من القوات التركية والفصائل المعارضة السورية المدعومة من أنقرة. وتعتبر هذه الدعوة تصعيدًا عسكريًا في مواجهة التهديدات التي تلوح في الأفق، بعدما اتهمت قسد تركيا وحلفاءها بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة مؤخرًا.
القوات المدعومة من واشنطن، والتي تسيطر على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، تواجه تهديدًا حقيقيًا من فصائل سورية معارضة، حيث تقدمت هذه الفصائل مؤخرًا في مناطق قريبة من عين العرب، كما تمكنت من استعادة السيطرة على مناطق مثل تل رفعت ومنبج. وقد أسهم هذا التصعيد في دفع قسد إلى التراجع عن بعض المواقع، في الوقت الذي تبقى فيه مواقف القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وتركيا حاسمة في تحديد مسار الأحداث.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن استعدادات الجيش التركي ستستمر على الحدود السورية حتى يتم “إلقاء السلاح” من قبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني وحلفائهم السوريين، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع. تصنف تركيا حزب العمال الكردستاني وذراعه في سوريا (قسد) كمنظمات إرهابية، في حين تواصل الولايات المتحدة محاولة التوسط لإطالة وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة.
الضغوط العسكرية والديبلوماسية، إضافة إلى التصريحات السياسية من قبل الحكومة السورية الجديدة، تشير إلى أن الوضع في شمال سوريا قد يظل هشًا، وقد يؤدي أي تصعيد عسكري إلى انزلاق البلاد نحو حرب أهلية جديدة، تتجدد فيها الخطوط الفاصلة بين القوى المحلية والإقليمية التي تتصارع على السيطرة والنفوذ.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts