تقرير بريطاني يكشف عن خطط إسرائيلية لتصفية مجلس قيادة حماس الجديد
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
بغداد اليوم- ترجمة
ادعت صحيفة الاكسبرس البريطانية، اليوم الخميس (24 تشرين الأول 2024)، أن النظام الإسرائيلي بدأ بتنفيذ خطط لاغتيال قيادة حركة حماس الجديدة، مؤكدة ان عمليات الاغتيال ستنفذ "قبل تلقيهم أول راتب".
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها ترجمته "بغداد اليوم"، إن "حركة حماس أعلنت تأسيس مجلس قيادي يتضمن خليل الحية وخالد مشعل وزاهر جبارين ورئيس مجلس الشورى محمد درويش بالإضافة الى شخصية أخرى لم يتم الكشف عن هويتها".
وأضافت أن "تأسيس حماس لمجلس قيادة بدلا من انتخاب رئيس هو محاولة لمنع إسرائيل من اغتيالهم"، لافتة الى أن "النظام الإسرائيلي بدا مسبقا خططه لاغتيال القادة الخمسة والمرجح ان تتم قبل تلقيهم رواتبهم لأول شهر لهم كقادة لحماس"، بحسب وصفها.
وأشارت الصحيفة في ختام تقريرها، الى ان "النظام الإسرائيلي بات يتحضر لإنشاء مرحلة جديدة في المنطقة تتضمن استهدافا مباشرا لإيران"، دون الإشارة الى التفاصيل.
يشار الى ان صحيفة الجيروسليم بوست الإسرائيلية أعلنت في تقرير لها وجود "خطط إسرائيلية" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في حال اتخذ القرار السياسي بذلك.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
تقرير: مقترح مصري جديد بشأن الهدنة في غزة
كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، أن مصر قدمت مؤخرا مقترحا جديدا في محاولة لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحركة حماس بهدف استئناف المفاوضات المتعلقة بالهدنة في غزة.
وأوضحت المصادر أن المستوى السياسي الإسرائيلي يعتقد بوجود خلافات داخلية في صفوف حركة حماس، مما دفع إسرائيل إلى زيادة الضغط العسكري، ما قد يؤدي إلى تغيير موقف الحركة بشأن مفاوضات غزة.
وقالت الهيئة إنه"في الوقت الذي وسع فيه الجيش الإسرائيلي مناوراته البرية في قطاع غزة، تحاول مصر إيجاد صيغة تسوية تعيد إسرائيل وحماس إلى طاولة المفاوضات.لكن إسرائيل تعتقد أن الضغط العسكري الإضافي سيحرك حماس عن موقعها، وأنه يجب السيطرة على مساحات كبيرة من أراضي قطاع غزة".
وأوضحت نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن "هناك تصدعات في حركة حماس، ولذلك يعتقد المستوى السياسي أن الضغط العسكري الإضافي قد يغير موقف حماس من المقترحات المختلفة".
وذكرت الهيئة أن "إسرائيل طالبت في أحدث مقترحاتها، بالإفراج عن 11 رهينة أحياء مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما، لكن حماس ردت بأنها مستعدة لإطلاق سراح الرهائن الخمسة أحياء".
وتابعت أن "إسرائيل قالت حينها إنه إذا لم تقبل حماس العرض، فسوف يتم توسيع المناورات البرية في قطاع غزة".
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات العسكرية ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.