قال الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إن تفرد الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها شريكا في عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط خطأ استراتيجي فادح منذ اتفاقية أوسلو وكان لا بد من دخول العديد من الدول الأخرى مثل روسيا والصين باعتبارهما دول  أعضاء دائمين في مجلس الأمن.

الخارجية: مصر وكينيا يبحثان تمويل بعثة السلام في الصومال جوتيريش: ندعو لتعزيز السلام بغزة ونطالب بوقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين

وأضاف الدكتور محمد صادق إسماعيل، في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أمريكا ليست شريكا ولا نزيهة في عملية السلام ولا تتسم بالحياد لأن إسرائيل وأمريكا شيء واحد ولكن بمسميان، موضحا أن عهد جو بايدن الأسوأ على الإطلاق في السياسة الخارجية.

 

تابع مدير المركز العربي للدراسات السياسية، تصريحات الرئيس الروسي أو الجانب الصيني في قمة بريكس بروسيا تصب في صالح عملية السلام بالمنطقة، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية بحاجة إلى حل مستدام.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السلام الولايات المتحدة الامريكية الولايات المتحدة جو بايدن فلسطين الشرق الاوسط أمريكا القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

خبير: ضربات أمريكا على الحوثيين في اليمن ستكون لها تداعيات واسعة على المنطقة والنظام الدولي

قال الخبير في الشؤون الدولية أشكان ممبيني إن تصعيد الهجمات الأميركية على جماعة الحوثي في اليمن "بذريعة الرد على هجمات الجماعة ضد السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني والدول الغربية" ستكون له تداعيات واسعة على المنطقة والنظام الدولي.

 

ونقلت "الجزيرة نت" عن ممبيني قوله إن المواجهة لا تؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن بل قد تهدد أيضا استقرار المنطقة بأكملها.

 

وحدد ممبيني تبعات تصعيد التوتر باليمن في 3 نقاط:

 

توسيع نطاق المواجهات: فمع تكثيف الهجمات الأميركية، وسّعت قوات أنصار الله نطاق عملياتها دعما للشعب الفلسطيني ومقاومة جرائم الكيان الصهيوني. وهذا التصعيد قد يؤدي إلى اتساع رقعة الاشتباكات في البحر الأحمر وحتى بمنطقة الخليج، مما سيؤثر بشكل مباشر على أمن الطرق التجارية العالمية.

 

 زيادة الضغوط الاقتصادية وأزمة الطاقة: فأي اضطراب في مضيق باب المندب، الذي يُعد من الممرات التجارية الرئيسية في العالم، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل سلاسل التوريد العالمية. وهذه التداعيات قد تلحق أضرارا اقتصادية جسيمة بالدول الغربية وحتى بالاقتصاد العالمي.

 

الفشل الإستراتيجي للولايات المتحدة: فقد أظهرت تجارب الحروب السابقة أن الهجمات العسكرية وحدها لا تكفي لهزيمة قوى المقاومة. فقد صمد اليمنيون لسنوات في المواجهة، وهم اليوم يواصلون المسار نفسه في مواجهة الولايات المتحدة.

 

ويعتقد الخبير الدولي أنه مع تصاعد الهجمات الأميركية، من المرجح أن تطرح إيران موقفها دبلوماسيا في المنظمات الدولية، مع استمرار دعمها للمقاومة، مشيرا إلى أن طهران حذرت مرارا من أن تصعيد الهجمات على اليمن لن يؤدي إلى حل الأزمة بل سيزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

 

 


مقالات مشابهة

  • البحرين وأمريكا تبحثان جهود إحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم
  • خبير: ضربات أمريكا على الحوثيين في اليمن ستكون لها تداعيات واسعة على المنطقة والنظام الدولي
  • وفاة الرئيس الأسبق للهيئة العامة للاستعلامات.. من هو الدكتور طه عبد العليم؟
  • مدير إعلام الإرصاد: درجات الحرارة تميل للدفء تدريجياً
  • الحكيم والسفير الإيراني يبحثان الاستقرار في المنطقة
  • سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان
  • خطأ فادح.. امرأة ترمي ثروة بيتكوين بقيمة 3.8 مليون دولار في القمامة!
  • إيران تحذر أمريكا من رد بسرعة وحزم على أي عمل عدواني أو هجوم إسرائيلي
  • مدير قطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي يهنئ المناوبين بالعيد
  • اتحاد القيصر للآداب والفنون يعلن نتائج مسابقة القصة القصيرة : الأردن وتونس يتصدران المركز الأول