قازان-روسيا-سانا

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ضرورة تعديل نظام منظمة الأمم المتحدة والبحث عن خطط لإصلاحها وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة في وجه المتغيرات المؤلمة التي تجري حول العالم، مشدداً على أن كل صاروخ يستهدف كل مبنى في غزة أو في لبنان يدمر نظام الأمم المتحدة.

وتساءل مادورو في كلمة له خلال قمة قادة دول مجموعة “بريكس” في قازان اليوم عن دور المحكمة الجنائية الدولية في ظل ما تشهده غزة ولبنان وما إذا كانت المحكمة موجهة فقط ضد دول الجنوب العالمي باستخدام وثائق مزورة ومزعومة.

وقال مادورو: “إن العالم الذي نسعى لإنشائه قيد الولادة، و”بريكس” هي مركز هذا العالم القائم على المبادئ الإنسانية، وفنزويلا تنتمي إلى أسرة “بريكس” وتشاطرها أهدافها وتؤكد على ضرورة اتخاذ خطوات مشتركة لتوحيد نشاط المجموعة كي تتمكن دول الرابطة من التنمية والتحرك نحو إنشاء نظام جديد للتسويات المالية”.

ولفت الرئيس الفنزويلي إلى أن إصلاح النظام النقدي العالمي أصبح ضرورة، لأن النظام الراهن لا يتحمل الإصلاحات، حيث إن الدول الغربية تحاول فرض سيطرتها من خلال العملات حول العالم.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

سلام يشدد على ضبط الحدود وحصر السلاح بيد الدولة

البلاد – بيروت
شدد رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، على ضرورة ضبط الحدود ومكافحة التهريب، وفق خطة أمنية جديدة من الواجب العمل على تطبيقها سريعًا. معتبرًا أنه لا غطاء على أي مخلّ بالأمن ومطالبًا بالتشدد في قمع المخالفات.
وأضاف سلام خلال ترأسه اجتماعًا لمجلس الأمن الفرعي لمحافظة لبنان الشمالي في سرايا طرابلس، خلال زيارة أجراها للمدينة، الثلاثاء، أن على الأجهزة الأمنية وضع خطة وطنية لسحب السلاح من أيدي المواطنين، وضبط التعديات على الأملاك العامة والخاصة. معتبراً أن الحكومة حريصة على توفير كل القدرات والتجهيزات للأجهزة الأمنية والعسكرية لتحقيق النتائج المرجوة.
وأكد أن “لبنان يحتاج إلى خطط عديدة لتحسين ظروف المعيشة للبنانيين ولعناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية وسائر موظفي الدولة”، موضحًا أن “ذلك يحصل من خلال زيادة الموارد عبر تعزيز الجباية من الرسوم الجمركية وتحسين الموارد المالية ولن نلجأ إلى فرض الضرائب والرسوم، بل مكافحة التهريب والتهرب الضريبي”.
وأشار رئيس مجلس الوزراء اللبناني إلى ضرورة التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية للعمل بفعالية، ورفض الخضوع لأي ضغوط لإطلاق سراح المخلين بالأمن، معتبراً أن “الناس لا تهوى الإخلال بالأمن، ويجب توفير الظروف الاجتماعية والمعيشية المواتية لمنع كل ظواهر التفلت الأمني أو الاجتماعي، منوهًا إلى ضرورة التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية للعمل بفعالية، لضبط الأمن والحد من الجرائم وملاحقة ومعاقبة مرتكبيها، في طرابلس وأنحاء لبنان.
من جهته، أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، “الجهوزية الكاملة لإجراء الانتخابات البلدية في موعدها، بكل شفافية وحيادية ومن دون أي تدخل”. وقال الحجار: “إن الأجهزة الأمنية لديها كل المعلومات حول الجرائم التي ترتكب في طرابلس، وطلب من الأجهزة الأمنية التشدد في مواجهة هؤلاء المخلين بالأمن، وعدم الأخذ في الاعتبار أي انتماء سياسي وعدم الرضوخ لأي حماية سياسية يتم توفيرها لهؤلاء الذي يرتبكون الجرائم”.

مقالات مشابهة

  • لتجنب تصعيد خطير.. دعوة من فرنسا إلى لبنان وإسرائيل
  • عن غارة الضاحية.. تعليق من الأمم المتحدة!
  • الأمم المتحدة: يجب تجنب عودة الصراع بين لبنان وإسرائيل
  • الأمم المتحدة: غارات إسرائيل في غزة تحمل بصمات وحشية
  • برنامج الأغذية العالمي: الجوع الحاد يهدد آلاف المدنيين في قطاع غزة
  • الأمم المتحدة تحذر من نفاد المساعدات الغذائية في غزة خلال أسبوعين
  • روسيا: نعمل على إنشاء نظام دفع دولي في مجموعة “بريكس”
  • الأمم المتحدة: حرية الملاحة بالبحر الأسود أساسية لأمن الغذاء العالمي
  • بعد أحداث الساحل السوري: الأمم المتحدة تكشف عن أعداد النازحين إلى لبنان
  • سلام يشدد على ضبط الحدود وحصر السلاح بيد الدولة