الحكومة: الاقتصاد اليمني شهد انخفاضًا بنسبة 54% من نصيب الفرد خلال سنوات الحرب
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، الخميس، أن الاقتصاد اليمني شهد انخفاضاً بنسبة 54٪ في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بين عامي 2015 و2023.
جاء ذلك خلال مشاركة باذيب في اجتماع رفيع المستوى عقد بمقر البنك الدولي بواشنطن، حول المؤسسة الدولية للتنمية (IDA21) بعنوان "تحقيق النتائج في وقت الأزمات".
وأشار الوزير باذيب، للدور المحوري للمؤسسة الدولية للتنمية كشريك تنموي على مدى أكثر من 60 عاماً، منوها بنجاح نهج المؤسسة المبتكر في دعم اليمن خلال الأزمات الاقتصادية والإنسانية وخاصة من خلال مظلة الهشاشة والصراع والعنف.
ولفت إلى التحديات القائمة في اليمن بفعل الحرب، إلا أن تدخلات المؤسسة الدولية للتنمية لعب دوراً رئيسياً في إحياء الأنشطة الاقتصادية وتوفير الخدمات الأساسية وفرص العمل وسبل العيش، وفق وكالة سبأ الحكومية.
وشدد على أهمية دور المؤسسة في تعزيز مشاركة المرأة في قطاعات جديدة مثل الطاقة الشمسية وإدارة النفايات ودور القطاع الخاص في النمو الاقتصادي والحد من الفقر والاستقرار الاجتماعي.
ودعا الدكتور واعد باذيب، إلى تبسيط إجراءات IDA21 لتقليل التكاليف الإدارية وضمان التنفيذ المستدام لحزمة السياسات بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.. مشدداً على أهمية توفير حزمة مالية كافية تزيد من المخصصات القائمة على الأداء مع التأكيد على ضرورة عدم تطبيق أي خصومات على المنح للدول المندرجة تحت مظلة الهشاشة والصراع والعنف.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: باذيب اليمن مليشيا الحوثي الحكومة الحرب في اليمن
إقرأ أيضاً:
جائزة البوكر الدولية 2025: أي الروايات ستتوج بالأفضل؟
كشفت جائزة البوكر الدولية عن قائمتها الطويلة لعام 2025، مقدمةً مجموعة من الأعمال الأدبية التي تعكس التنوع الثقافي والفكري حول العالم، من حكايات الاختفاء الفلسطيني إلى أول ترجمة إنجليزية لرواية كلاسيكية كويرية من هولندا.
وتكرم الجائزة، التي أُطلقت عام 2005، الأعمال الروائية الطويلة المترجمة إلى الإنجليزية، مع تكريم متساوٍ لكل من الكاتب الأصلي والمترجم، مما يعزز من مكانتها كإحدى الجوائز الأدبية الأهم عالميًا.
وقد تلقت الجائزة هذا العام، 154 عملًا من مختلف أنحاء العالم، وتم اختيار القائمة الطويلة من قِبل لجنة تحكيم تضم شخصيات أدبية بارزة، برئاسة الكاتب ماكس بورتر، إلى جانب الشاعر والمخرج كاليب فيمي، والكاتبة سنا جويل، والمترجم أنطون هور، والمغنية وكاتبة الأغاني بيث أورتون. وأسفرت عملية الاختيار عن قائمة متنوعة تشمل كتّابًا من 15 جنسية عبر خمس قارات، كما شهدت الجائزة لأول مرة مشاركة أعمال مترجمة من اللغتين الكانادية والرومانية.
ويشكل إدراج الروايات الكويرية في القائمة الطويلة لهذا العام خطوة تعكس التحولات في عالم النشر والترجمة، حيث تضيء على قضايا الهوية والانتماء بطرق غير تقليدية. رواية "في جنون امرأة" للكاتبة أستريد رومر، التي نُشرت لأول مرة عام 1982، لم تُترجم إلى الإنجليزية سوى هذا العام، وهي تسرد رحلة امرأة تواجه القيود الاجتماعية بحثًا عن الحرية، في تجربة أدبية تمزج بين المشاعر الحميمية والسياسة، ما يجعلها شهادة على التحولات الفكرية والإنسانية.
ما القادم؟من المقرر الإعلان عن القائمة القصيرة في 8 أبريل/ نيسان، حيث سيحصل المؤلفون والمترجمون الستة المختارون على جائزة قدرها 5 آلاف جنيه إسترليني (حوالي 6 آلاف يورو) لكل منهم. أما الفائز النهائي، فسيتم الكشف عنه في 20 مايو/ أيار خلال حفل في متحف "تيت مودرن" بلندن، حيث سيحصل على الجائزة الكبرى البالغة 50 ألف جنيه إسترليني (حوالي 60 ألف يورو)، تُقسم بالتساوي بين الكاتب والمترجم.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية استكشف الساحة الأدبية في قطر من خلال عدسة إبداعية انطلق في العالم المثير للساحة الأدبية في قطر، بمكتباتها الحديثة واستخدامها الفريد للخط العربي اليابان: فائزة بجائزة أدبية مرموقة تكشف أنها اعتمدت على الذكاء الاصطناعي في كتابة روايتها لغاتالمملكة المتحدةأدبجائزةكتب