إحالة أوراق قاتل زوجته بعد 4 أشهر من الزفاف بالإسماعيلية للمفتي.. تفاصيل
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
أصدرت محكمة جنايات الإسماعيلية اليوم الخميس بإحالة أوراق قاتل زوجته إلى مفتي الديار المصرية.
انقلاب سيارة نقل "تريلا" بطريق الإسماعيلية القاهرة الصحراوي
واعترف المتهم أثناء محاكمته إنه تشاجر مع عروسه بسبب غيرته الشديدة عليها وشكه في سلوكها وتطورت المشاجرة إلى طعنها عدة طعنات أودت بحياتها وفر هاربا إلي أن سلم نفسه بالقسم واهتدي إلي الاعتراف بجريمته.
«خسارتك في التراب يا ياسمين»، بهذه الكلمات، جلست «منال» والدة ضحية جديدة من ضحايا العنف ضد المرأة بمحافظة الإسماعيلية ، مكلومة مكتوفة الأيدي، تصرخ وتبكي وتمسك بألبوم صور، طلت فيه الضحية بفستان زفافها.
وكشفت والدة عروس الإسماعيلية ضحية غدر زوجها، عن تفاصيل مأساوية عاشتها الضحية التي لفظت أنفاسها الأخيرة داخل غرفة نومها بمنزلها بمنطقة الحكر التابعة لقسم ثان وأمام طفلتها ذات الثلاث سنوات.
وكانت العروس قد أطفأت شموع تورتة الاحتفال بعيد ميلادها قبل أيام قليلة لتكمل ٣٣ عاما، وهي تردد لأمها سنة خلصت من عمري يا أمي ولا تعلم أنه العام الأخير.
وسط الحزن الذي خيم علي منزل أسرة الضحية وأطفالها وعلامات الذهول التي ظهرت بقوة على ملامح الأب والأم وأشقائها الشباب، من قيام زوجها بارتكاب جريمته خاصة وأنه تزوجها فقط قبل ٤ أشهر، صرخت الام مطالبة بالقصاص العادل مؤكدة إيمانها بعدالة السماء.
و كشفت الأم المكلومة عن تفاصيل الليلة الأخيرة التي جمعتها بفقيدتها قبل الحادث المأساوي، الجمعة الماضية، حيث قالت لصدي البلد: “ بنتي مطلقة قبل ثلاث سنوات، ومعها ٣ أطفال، وعريسها الجديد اتقدم لها من سنة وحصلت ظروف منعته لأنه متزوج بأخري في الصعيد، ومن ٤ شهور اتقدم لها تاني ووافقنا وكتبنا الكتاب وتركت ولادها الكبار معايا وبنتها مريم ٣ سنوات كانت معاها، وكل أسبوع تقضي معانا يوم الجمعة، لكن قبل الوفاة بيوم خرجت مع عريسها عشاها برة، ورجعت أخدت حاجات ومشيت، ومن يومها لغاية ما روحت لها البيت تليفونها مقفول".
تتابع والدة الضحية:" منه لله، قتل فرحتي، أول ما روحت لها البيت، شوفت صوان وسمعت قرآن، لآخر لحظة قولت اكيد في عزاء في العمارة، استحالة أصدق أن وردة عمري تتقطف بالطريقة دي، وتطعن غدر، وتموت علي سريرها، قدام طفلة يا دوب ٣ سنوات".
تضيف الأم:« طلع كان بيضربها كل يوم وبينكد عليها بسبب غيرته الشديدة وكانت مخبية علينا علشان حصل مرة واحدة واشتكت لي وكنت هطلقها منه، والجيران اللي قالولي، منه لله ربنا لا يسامحه".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
«عاوزين نفرح».. عريس يحكي تفاصيل الاحتفال بزفافه بين ركام الحرب في غزة (خاص)
بين ركام البيوت، والأجواء الحزينة، وبمشاعر مختلطة، أمسك شاب فلسطيني يدعى محمد أبو مسلم، يد عروسه، سائرا بها في أحد شوارع مخيم المغازي وسط قطاع غزة، مرتديا «بدلة» سوداء كاملة، أما العروس فالأبيض هو لون فستانها، والأهل والأحباب ينتظرونهم على مرمى النظر، ولسان حالهم يقول: «سنفرح مهما كانت الظروف».
في شهر نوفمبر 2024، كان صوت النيران لا يهدأ في قطاع غزة، وفي نفس الوقت، كان قلب «محمد» ينبض بالحب، فتقدم لخطبة فتاة بالمخيم، ووافق أهلها وتمت الخطبة، متجاهلين أصوات القنابل ورائحة البارود التي لا تفوقها سوى عطر دماء شهداء الحرب.
«ابن عمي شهيد.. وأولاد عمها شهداء أيضًا.. ماذا ننتظر لنفرح؟»، بتلك الكلمات بدأ «محمد» البالغ 23 عامًا، حديثه لـ«الوطن»، مؤكدًا أن حفل الزفاف كان يوم 3 يناير 2025، بعد حوالي شهرين من الخطوبة، مشيرًا إلى أنه لم ينتظر حتى تنتهي الحرب، رغبة في كسر الحزن المستمر بفرحة تملأ قلوب أسرته.
العريس يحكي تفاصيل حفل الزفافيحكي «محمد» تفاصيل يوم زفافه الذي استمر 5 ساعات فقط، بداية من ذهاب العروس للكوافير، ووصولها إلى الشقة المقصوفة بنيران الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: «العرس كله كان بالنهار لأن ممنوع الخروج بالليل، واللي حضر أهلي وأهلها فقط، وروحت جبتها من عند الكوافير، بعد ما جهزت نفسي ولبست البدلة، وروحنا على شقتنا، اللي جزء منها كان مهدود بسبب القصف، وكل ده حصل قبل المغرب».
View this post on Instagram
A post shared by المصورة نورما ابوجياب غز ???? ة (@norma_abo_jayab)
انتشار فيديو الزفاف عبر السوشيال ميدياالأيام الماضية شهدت انتشار مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة احتفال عروسين، أطلق عليهما اسم «عرسان الحرب»، واحتفل بهم الجميع عبر منصات السوشيال ميديا، نظرا لإصرارهم الكبير على الفرحة، رغم الظروف التي تعيشها فلسطين.