خلال قمة قازان.. وزير الخارجية يؤكد العلاقات المتنامية بين المملكة ودول مجموعة "بريكس"
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية العلاقات المتنامية بين المملكة ودول مجموعة "بريكس"، موضحًا أن حجم التجارة الثنائية مع دول المجموعة تجاوز 196 مليار دولار في عام 2023، وهو ما يمثل 37% من إجمالي التجارة الخارجية للمملكة.
وأضاف أن قمة "بريكس" تُعد فرصة لتعزيز التعاون مع دول المجموعة لمواجهة التحديات العالمية ودعم التنمية المستدامة.
أخبار متعلقة برنامج ”وعي المسؤول“ يعزز اللحمة الوطنية في تعليم الشرقيةوزير الشؤون الإسلامية: ماضون في حماية بيوت الله من اعتداءات ضعاف النفوسالمملكة تستضيف اجتماعات "أيكاو" لبحث تحديات قطاع الطيران المدنيجاء ذلك خلال كلمة وزير الخارجية في قمة بريكس بلس 2024، التي يترأس وفد المملكة فيها نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، في مدينة قازان الروسية، التي تشارك فيها المملكة كدولة مدعوة للانضمام إلى مجموعة دول بريكس.تصاعد التوترات العالميةونقل وزير الخارجية في كلمته تحيات خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله - إلى الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وقادة دول مجموعة "بريكس"، معربًا عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وزير الخارجية يشارك في قمة مجموعة "بريكس بلس" - اليوم
وفيما يتعلق بالشأن الدولي، أعرب وزير الخارجية عن قلق المملكة من تصاعد التوترات العالمية، وقال: "في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه لمواجهة التحديات العالمية، نشهد تصاعدًا للتوتر وتناميًا للاستقطاب والمحاور، ما يضعف من مرونة وفاعلية المنتديات متعددة الأطراف، وتدعم المملكة تعزيز المؤسسات الدولية لضمان تلبية احتياجات جميع الدول".جهود المملكة لإحلال السلاموتناول وزير الخارجية في كلمته المستجدات في غزة، مشيرًا إلى أن استمرار العدوان الإسرائيلي يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي، وأن التصعيد الحالي قد امتد ليشمل الجمهورية اللبنانية.
كما حذر من أن استمرار هذا النزاع سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، مشددًا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإفراج عن الرهائن، والالتزام الجاد بتحقيق سلام دائم.
#وزير_الخارجية يصل إلى مقر انعقاد قمة #بريكس+ في #روسيا#اليوم @FaisalbinFarhan
التفاصيل: https://t.co/ZkwweYQSODpic.twitter.com/Rf4FDvSno8— صحيفة اليوم (@alyaum) October 24, 2024
وأشار إلى جهود المملكة الرامية لإحلال السلام في المنطقة، ومنها إطلاق المملكة الشهر الماضي مبادرة "التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين" بالتعاون مع شركائها الدوليين.
وأوضح أن منح الفلسطينيين حق تقرير المصير هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام، ومثمنًا تضامن دول مجموعة "بريكس" للقضية الفلسطينية، ودعمهم لحل يستند إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.توسيع آفاق التعاونوأكد وزير الخارجية في ختام كلمته أن المملكة ستواصل تعزيز شراكاتها مع مجموعة دول "بريكس" وتوسيع آفاق التعاون في المجالات كافة، سعيًا لتحقيق التنمية والازدهار على المستوى الدولي.
حضر القمة، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية عبدالرحمن الأحمد، ومدير عام مكتب وزير الخارجية عبدالرحمن الداود، ومدير عام المنظمات الدولية شاهر الخنيني، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس قازان قازان الروسية بريكس بريكس بلس قمة بريكس بلس مجموعة بريكس مجموعة بريكس بلس وزیر الخارجیة فی دول مجموعة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
سيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أفريل المقبل.
وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف.
وحسب بيان مصالح رئاسة الجمهورية تندرج هذه الزيارة من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة بين فرنسا والجزائر.
كماستتيح هذه الزيارة الفرصة لتحديد تفاصيل برنامج العمل الطموح هذا، وتفاصيله التنفيذية وكذا جدوله الزمني.
وأكد البيان أنه بهذه الطريقة، سيتضح أن الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين سيؤدي إلى نتائج ملموسة.
وتلقى اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة عيد الفطر.
وخلال المكالمة جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022، والذي أفضى إلىتسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة، لاسيما من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي.
كما اتفق الرئيسان على أن متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو – إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
واتفقا الطرفان على العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها.
وعلى هذا الأساس، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.
وأكد الرئيسان كذلك على ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.
وأشادالطرفان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة هذا العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين.
ومن هذا المنظور، ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025.