أبدت إخلاص نمر سعادتها بالجائزة وقالت إنها ستظل دافعا حقيقيا لها لمواصلة ما بدأته من مقالات وتقارير عن البيئة وتغير المناخ الذي يؤرق العالم حاليا

التغيير: نيروبي

في احتفال كبير بالعاصمة الكينية نيروبي، تسلمت الصحافية السودانية إخلاص نمر، جائزة الإيقاد للإعلام التي تمنح في قضايا البيئة وتغير المناخ على مستوى دول الايقاد والقارة الأفريقية والمستوى الدولي .

وأبدت إخلاص نمر سعادتها بالجائزة وقالت إنها ستظل دافعا حقيقيا لها لمواصلة ما بدأته من مقالات وتقارير عن البيئة وتغير المناخ الذي يؤرق العالم حاليا.

يذكر أن الجائزة تتعلق بالأعمال الصحفية التي تهتم بتغير بالمناخ والبيئة وتتناول دور الإعلام في الحفاظ على البيئة وكيفية تفادي آثار تغيرات المناخ.

بدورها اهدت الصحفية اخلاص نمر الفوز بالجائزة إلى زوجها وأبنائها ولكل نساء السودان اللاتي يرفعن الصوت عاليا لوقف الحرب واستدامة السلام.

إخلاص نمر، خبيرة إعلامية معروفة في شؤون البيئة وتغير المناخ، وتشارك سنويا في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، وهي عضو التحالف الأفريقي للعدالة المناخية (باكجا)، والأمين العام لمنظمة تعافي لتنمية الطفل والأسرة ومستشار الإعلام في منظمة زينب لتطوير المرأة، وممثل الشبكة العربية للصحافة العلمية في السودان.

 

الوسوماخلاص نمر التغير المناخي جائزة الايقاد للصحافة

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: التغير المناخي

إقرأ أيضاً:

السودان من وجهة نظر ميخائيل عوض

ميخائيل عوض محلل سياسي لبناني وكاتب مؤيد للمقاومة اللبنانية له بعد جيوبوليتيكي مختلف عن كثير من المحللين في تحليلاته. استضافته الصحفية اللبنانية رولا نصر في موقعها مع رولا في اليوتيوب وكان عن السودان.

ربما يغيب كثير من المعلومات المعلومة للسودانيين لميخائيل لكنه قدم الحرب السودانية في سياقها الدولي ببراعة وعبر عن فكرته عن الوضع الدولي وصراع تيار العولمة التي تتبناها حكومة الشركات العالمية والحكومة الخفية ويعبر عنها دولة الديمقراطيين الأمريكان والدول العميقة الاوربية والتي حدث لها انحسار بوصول ترامب الذي يرفع شعار لنجعل من امريكا عظيمة مرة أخرى، اي تراجع الإمبراطورية الامريكية وانكفاؤها وانعزالها. ترجم هذا في قرارات محددة من حل جهاز القوة الناعمة- الوكالة الأمريكية للمساعدات اي المنظمات الغير حكومية وتدخل الاستخبارات والسفارات- وتقليص قوة البنتاجون والاستخبارات الامريكية ومحاولات إيقاف الحرب الروسية الاوكرانية عبر تنازلات عديدة، والتهديد الشديد بالعنف في الشرق الأوسط والتراجع وغيرها.

يعتبر ميخائيل ان قضية السودان بدات مع تصاعد هيمنة العولمة في التسعينات مع وصول المحافظين الجدد وامتدت من الصومال افغانستان والعراق وتونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا ووصلت السودان عبر انفصال الجنوب. كانت السمة العامة هي تدمير الدولة والقومية بتدمير الجيش الوطني وإقامة مجموعات محلية تسهل امر نهب الدول واستنزافها. ويلاحظ ان ليبيا رغم غياب الدولة استمرّ ضخ النفط بدون توقف.

يرى ميخائيل ان السودان يتميز بثروة هائلة كسلة غذاء العالم والمعادن كالذهب الذي يبتج حوالي ٢٠٠ طن كأكبر منتج في العالم والموقع الجغرافي في أفريقيا والساحل الطويل للبحر الأحمر. وبعد الثورة تم إنشاء الدعم السريع كجيش موازي.

موقف ميخائيل من الطرفين المتصارعين جاء على مراجعة الطرفين واستند على العلاقات القوية بين الدعم السريع والصهيونية، وتوصل ان الطرفين ليس لديهم برنامجاً إجتماعياً، ايضاً نظر لمن يدعم الطرفين وتوصل ان الإمارات الصهيونية هي مع المليشيا ووجد ان احد الطرفين جيش ضد المليشيا ولذلك وقف مع الجيش. وراى ان الحرب الاهلية في جنوب السودان يشير إلى اعادة توحد السودان.

ووصف حقبة سيطرة الدول الطرفية مثل الإمارات وقطر على الدول العربية والجامعة العربية ومن ثم الدول الإسلامية (٢ مليار) بالمرحلة التافهة وان هذه الدول حدث لها نفخ بواسطة لوبي العولمة. والتي قامت بتمزيق الدول من تدخل الجزيرة في الثورات العربية والتدخل لتمزيق ليبيا واليمن والسودان بتدخل الإمارات. ويرى ان التغيير في امريكا ادى لإعادة هيكلة العالم وعودة الدولة القومية. ويرى ان الدعم السريع بدات هزيمته مع وصول ترامب لتغير الهدف.

ويرى ان السودان في ظرف ثوري يمكن ان يتحول لدولة بناء وتطور بشرط وجود قوة ثورية (قدم تعريفا: من يعي الجاري ويعرفه ويعرف ما سيكون غدا ويسعى من اجل ان يكون غدا من اجل شعبه). تقوم باعادة تصحيح البيئة الإقليمية المحيطة بها وقطع الطريق أمام الإبراهيمية والتطبيع والصهيونية وغيرها، وعدم الاعتماد على التفويض الإلهي وتسيس الدين بواسطة الجماعات الاسلامية ودولتهم الكبرى تركيا المنضوية في الناتو والتي استغلت كأذرع للعولمة. كما تحتاج لتلبية حاجات الناس "التامين من الخوف والإطعام من الجوع" ووجود مشروع وطني قومي شامل. ويرى ان عدم القدرة على كسب الإرادة الشعبية السودانية ستؤدي للفوضى وليس للتقسيم. ويرى ان السودانيين يجب ان يمتلكوا رؤية تعبر عن ثقافتهم وقيمهم وقيمتهم التاريخية لكي يبدءوا في هزيمة كل هذه التحديات وصناعة تاريخ جديد.

مقالات مشابهة

  • القادة الدينيون يدعون إلى إصلاحات اقتصادية جذرية لمكافحة أزمة المناخ وتحقيق العدالة الاجتماعية
  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ
  • تكريم الفائزات بالدورة الثانية من جائزة «ببلش هير للتميّز»
  • ماكلارين ونوريس لمواصلة انطلاقتهما القوية في جائزة اليابان الكبرى
  • "ببلش هير" تكرم 3 قيادات نسائية في قطاع النشر
  • الشرطة السودانية تتسلم كافة السجون
  • السودان من وجهة نظر ميخائيل عوض
  • صليت صلاة العيد في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين
  • كارثة إنسانية غير مسبوقة.. تقرير يرصد الدمار الذي خلفته الحرب في العاصمة السودانية
  • المتحدث باسم الحكومة السودانية يرسل أخطر تحذير لمناصري الدعم السريع.. الجيش في طريقه إليكم والعاقل من اتعظ بغيره