وزير السكن: إنجاز 235 ألف سكن في 2025
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
أعلن وزير السكن والعمران والمدينة، طارق بلعريبي، أنه سيتم مواصلة إنجاز باقي البرامج السكنية ووضع خارطة طريق من أجل إنجاز 2 مليون وحدة سكنية.
وقال وزير السكن خلال جلسة إستماع بالمجلس الشعبي الوطني، أن مشروع الميزانية القطاعية لسنة 2025. يندرج ضمن مسعى الحكومة لمواصلة التكفل ببرنامج الدعم الاجتماعي بالنسبة للطبقة الاجتماعية ذات الدخل الضعيف والمتوسط.
مواصلة إنجار البرنامج الباقي والذي قوامه 965.833 وحدة سكنية بمختلف الصيغ منها لا سيما 167.796 وحدة سكنية بصيغة العمومي الايجاري. 192.775 وحدة سكنية بصيغة الترقوي المدعم. وكذا 3434 وحدة سكنية بصيغة عدل 421.560 وحدة في إطار البناء الريفي. ناهيك عن إنجاز 171.759 وحدة في إطار البناء الذاتي في التجزئات الاجتماعية.
وكشف الوزير عن وضع خريطة طريق لإنجاز 02 مليون سكن، لا سيما توفير الأوعية العقارية التي ستحتضن هذه البرامج على مدى الخمس سنوات المقبلة. وتحديد آجال انطلاق وإنجاز هذا البرنامج.
أما فيما يخص البرنامج الجديد المسجل في مشروع قانون المالية لسنة 2025، فهزو إنجاز 235 ألف وحدة سكنية، هي موزعة كما يلي: 100 ألف سكن عمومي إيجاري. 40 ألف إعانة للمسكن الريفي. و000 185 سكن بصيغة البيع بالإيجار.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وحدة سکنیة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.