أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت بريسايت، الشركة المتخصصة في مجال تحليل البيانات الضخمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي في المنطقة، توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار في جمهورية كولومبيا، بهدف تعزيز التعاون والبحث المشترك بينهما، والعمل على تطوير التكنولوجيا ومشاريع الابتكار.
وقع مذكرة التفاهم في أبوظبي، توماس براموتيدهام، الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت، وأنجيلا يسينيا أولايا ريكين، وزيرة العلوم والتكنولوجيا والابتكار في جمهورية كولومبيا.


وبموجب المذكرة، ستعمل بريسايت ووزارة العلوم والتكنولوجيا والابتكار في كولومبيا، على تعزيز البحث والتطوير في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والمدن الذكية والطاقة والمناخ وغيرها.
كما ستتعاون بريسايت مع الوزارة في تنظيم ندوات ومؤتمرات تهدف إلى تعميق التفاعل بين المؤسسات ذات الصلة، وإنشاء آليات لنقل التكنولوجيا تُسرّع تطوير الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لدى الطرفين، والتركيز على تبني التقنيات الناشئة لدعم القطاعات الاستراتيجية، مثل تحسين الكفاءة التشغيلية في المدن الذكية ودعم التحوّل في مجال الطاقة والاقتصاد الحيوي.
وقال توماس براموتيدهام: «نشهد في وقتنا الحاضر إمكانات كبيرة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في معالجة بعض من أكثر المشكلات العالمية إلحاحاً. وفي هذا الإطار، تمثل هذه المذكرة إنجازاً مهماً نسعى من خلاله لاستشكاف تطبيقات جديدة للبحث والابتكار في كولومبيا وأمريكا اللاتينية».
من جانبها، قالت أنجيلا يسينيا أولايا ريكين:«نحن سعداء بتوقيع مذكرة التفاهم مع بريسايت، والتي تعزز العلاقات مع دولة الإمارات، وتساهم بتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في كولومبيا، وترسيخ مكانتها مركزاً لهذه التكنولوجيا في أميركا اللاتينية، بما ينسجم مع مفاهيم الاستدامة والتوظيف الفعّال لاستخدامات الطاقة النظيفة».

أخبار ذات صلة الشركات الإماراتية.. تسطع في سماء الذكاء الاصطناعي العالمي "مصدر" و"بريسايت" توقعان اتفاقية لتطوير أداة أصول المشاريع بالذكاء الاصطناعي

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: العلوم والتکنولوجیا الذکاء الاصطناعی والابتکار فی

إقرأ أيضاً:

كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟

اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي "كومبران لايف" (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع "بي بي سي".

وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.

ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.

يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.

وقال بلاك: "اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها".

إعلان

وبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن "كذبة نيسان" وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.

وقال بلاك: "لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم".

وأضاف "إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية" (..) "إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني".

ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.

وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.

ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.

مقالات مشابهة

  • تفاهم بين «بيكن رِد» و«بريسايت» لتطوير حلول الأمن
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي.. يوتيوب يطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • بمشاركة 1500 شركة منها 200 مغربية.. معرض التكنولوجيا "جيتيكس" يركز على الذكاء الاصطناعي
  • الغويل ساخراً: خائف على المصدرين الليبيين في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من رسوم ترامب الجمركية
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم
  • “وكالة التخصيص والاستدامة المالية” توقع مذكرة تفاهم مع “درة الحدث” لتعزيز الاستثمار الرياضي في الحدائق
  • مجلس جامعة أسيوط يوافق على توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بيلاروسيا الحكومية