مناقشة تفعيل المجلس الليبي الأمريكي للتجارة والاستثمار
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
في إطار الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن، عقد وفد رفيع المستوى من حكومة الوحدة الوطنية، اجتماعا مع سونيا فرانسيسكي، مديرة شؤون الشرق الأوسط بمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR)، الذي يتبع الرئاسة الأمريكية ويختص بتطوير السياسات التجارية الأمريكية، التفاوض على الاتفاقيات التجارية، وحل النزاعات التجارية الدولية.
وتركزت المحادثات على “تفعيل المجلس الليبي الأمريكي للتجارة والاستثمار، الذي أُنشئ بموجب الاتفاقية الإطارية للتجارة والاستثمار بين البلدين (TIFA). وقد أصدر رئيس الوزراء قرارًا بتسمية الجانب الليبي في المجلس، مما يعكس التزام الحكومة بتفعيل الاتفاقية ومتابعة تنفيذها بشكل فعال”.
وناقش الجانبان “سبل تسهيل دخول الشركات الأمريكية إلى السوق الليبية، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة، النفط والغاز، البنية التحتية، الموانئ، والاتصالات. وشدد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق التقدم في كلا البلدين”.
كما اتفق الطرفان على “عقد اجتماعات فنية قريبة لتحديد أولويات التعاون ومناقشة مواضيع أخرى ذات اهتمام مشترك، إلى جانب البدء في تنفيذ خطط العمل المشتركة”.
وأعرب الجانب الأمريكي عن “استعداده لتفعيل الاتفاقيات الثنائية ودعم نشاط المجلس الليبي الأمريكي للتجارة والاستثمار، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين”.
هذا وضم الوفد الليبي وزير المواصلات، وزير النفط والغاز المكلف، وكيل وزارة الاقتصاد، الناطق الرسمي باسم الحكومة، ورئيس الفريق التنفيذي لمتابعة المشروعات الاستراتيجية ومدير الإدارة الاقتصادية بمجلس التطوير الاقتصادي الاجتماعي.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاستثمار في ليبيا ليبيا وأمريكا للتجارة والاستثمار
إقرأ أيضاً:
جنيف: ننتظر ردا من المجلس الفيدرالي السويسري إزاء الرسوم الجمركية الأمريكية
ينتظر مجلس الدولة ومجتمع الأعمال في جنيف ردا «قويا وسريعا» من المجلس الفدرالي السويسري لمعالجة الزيادة في الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الامريكي «دونالد ترامب» امس الأربعاء، ويطالبون بتكثيف المفاوضات لضمان علاقات تجارية عادلة بين الطرفين.
وذكر راديو «إل إف إم» الاخباري السويسري، اليوم الخميس، أنه في مواجهة التدابير الحمائية التي قررتها الولايات المتحدة، يعمل قسم الاقتصاد والتوظيف «دي إي إي» واتحاد الشركات الناطقة بالفرنسية جنيف «إف إي آر» وغرفة جنيف للتجارة والصناعة والخدمات «سي سي آي جي» على تشكيل جبهة موحدة.
وتعتقد الهيئات الثلاث في بيان مشترك أنه من الضروري تعزيز العلاقات الاقتصادية مع شركاء رئيسيين آخرين، وخاصة الاتحاد الأوروبي وآسيا.
من جانبها، أكدت «دلفين باخمان» رئيسة قسم الاقتصاد والتوظيف «دي إي إي» في الكانتون أن «دخول الرسوم الجمركية حيز التنفيذ قد يضر باقتصادنا».. مضيفة أن هذه فرصة أيضا لشركاتنا للابتكار وغزو أسواق جديدة".
بدوره، اشار «إيفان سلاتكين» رئيس اتحاد الشركات الناطقى بالفرنسية جنيف «إف إي آر» إلى أن سويسرا، التي تعتمد بشكل كبير على التصدير، يجب أن تكون قادرة على الاعتماد على شركاء اقتصاديين موثوق بهم والمضي قدما بأقصى قدر ممكن من القدرة على التنبؤ.
وصرح «فينسنت سوبيليا» المدير العام لغرفة التجارة والصناعة والخدمات في جنيف «سي سي آي جي» بأن «هذا القرار لا أساس له من الصحة. في سويسرا لا تفرض أي رسوم جمركية على المنتجات الصناعية الأمريكية، والميزان التجاري، بما في ذلك السلع والخدمات، موات للولايات المتحدة».
اقرأ أيضاًعلى هامش «UPR» بجنيف.. وزيرة التضامن تستعرض «الحقوق الاجتماعية والاقتصادية في مصر»
بعد رفض الجيش السوداني المشاركة.. هل تفشل مفاوضات جنيف بقيادة الولايات المتحدة؟
في ندوة استضافتها جامعة جنيف.. «جسور انترناشيونال» يؤكد ضرورة الاهتمام بقضايا اللاجئين