قررت نقابة المهندسين المصرية تشكيل لجان عاجلة من الخبراء المعماريين لبحث هدم بعض المناطق ذات الطابع التاريخي والمعماري المميز في البلاد.

وبحسب موقع مصراوين وأعرب نقيب المهندسين، عن “بالغ أسفه لما تتعرض له بعض جبانات ومعالم مصر التاريخية والتراثية من هدم، وآخرها قبة “مستولدة محمد علي باشا” بقرافة الإمام الشافعي”.

وأهاب نقيب المهندسين، “بالأجهزة المعنية بضرورة الوقف الفوري لأعمال الهدم، والإنصات إلى آراء أهل الخبرة والاختصاص، وإعادة النظر في تنفيذ أية مشروعات في تلك المنطقة التاريخية التراثية الحساسة المحمية بالقوانين المصرية والمواثيق الدولية، والبحث عن محاور وحلول بديلة تُراعى فيها القيمة المعمارية والتراثية والتاريخية والإنسانية لحماية جبانة القاهرة التاريخية”.

وأعلنت نقابة المهندسين، “جاهزيتها واستعدادها لتقديم يد العون لإيجاد الحلول التي تحقق النهضة العمرانية دون المساس بما يمثل تاريخ مصر عبر تسخير إمكانياتها ومتخصصيها وعلمائها”.

وأكدت “أن هدم تلك المباني لا يمثل عبثًا بالمعالم التراثية فقط، لكنه عبث بالنسيج العمراني والتاريخي الفريد الذي يمثل قيمة كبيرة على مستوى العالم، إذ تمثل هذه المباني إرثا للحضارة المصرية المتراكمة عبر آلاف السنين ينبغي الحفاظ عليه”، لافتة إلى أن “الترويج لكونها مبانٍ غير أثرية هو تبرير غير منطقي ومردود عليه، إذ تظل طرز معمارية نادرة ينبغي الحفاظ عليها”.

وحذرت النقابة، “من مغبة استمرار هدم وطمس معالم القاهرة التاريخية ومن بينها مقابر منطقة الإمام الشافعي، والقيام بعمليات إنشائية لا تتوافق مع طبيعة هذه المنطقة التراثية التي يمتد عمرها إلى نحو 1000 عام، وتتم بالمخالفة لقرارات رئيس الجمهورية بضرورة الحفاظ على التراث الوطني”.

وأبدت النقابة، “استعدادها للمشاركة في الحفاظ على هذا التراث، وإعادة ترميم ما تم هدمه وتشويهه والحفاظ على المتبقي، وعمل مسارات وتحويله إلى مزارات للتعريف بما تضمه من شخصيات تاريخية، حيث تعتبر هذه المدافن توثيقًا لتاريخ مصر”.

هذا وشهدت مصر حالة واسعة من الجدل بعد انتشار صور لعمليات هدم قبة تاريخية، تعود لـ “مستولدة محمد علي باشا” في مطلع القرن التاسع عشر، في القاهرة.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: آثار مصر قبة في مصر نقابة المهندسين القاهرة

إقرأ أيضاً:

تحالف الفتح: وزير الخارجية يمثل أجندات حزب بارزاني ولايمثل العراق

آخر تحديث: 27 مارس 2025 - 3:59 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو تحالف الفتح، علي الزبيدي، اليوم الخميس، أن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، لا يمثل الدولة العراقية، بل يعبر عن توجهات حزبه فقط، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية أصبحت خاضعة لأجندات خاصة لا تخدم المصلحة العليا للعراق.وقال الزبيدي، في تصريح صحفي، إن “تصرفات وزير الخارجية في العديد من المحافل الدولية تؤكد أنه يتعامل وفق مصالح حزبه السياسي، وليس وفق نهج وطني يعبر عن موقف الدولة العراقية”، مبيناً أن “الخارجية العراقية باتت تتخذ مواقف لا تتماشى مع المصلحة العليا للبلاد، مما يثير تساؤلات حول استقلالية القرار الدبلوماسي العراقي”، وأضاف أن “الوزارة أصبحت أداة لتنفيذ أجندات خاصة بدلاً من أن تكون ممثلة حقيقية للسياسة العراقية الخارجية”، مشدداً على ضرورة “إعادة النظر في سياسات الوزارة وتصحيح مسارها بما يخدم مصلحة العراق وشعبه”.يذكر أن وزارة الخارجية العراقية تعرضت لانتقادات متكررة من عدة قوى سياسية، وسط دعوات لإجراء تغييرات في هيكلها لضمان تبنيها سياسة وطنية متوازنة .

مقالات مشابهة

  • الشرع: الوجود الإسرائيلي يمثل تهديداً كبيراً على حدودنا الجنوبية
  • نقابة المهندسين تعلن عن هدية للأعضاء وأسرهم
  • فريق يستكشف معالم المدينة المنورة التاريخية بطائرات رياضية.. فيديو
  • محافظ الأقصر يستقبل نقيب المهندسين لبحث تعزيز أوجه التعاون
  • تحالف الفتح: وزير الخارجية يمثل أجندات حزب بارزاني ولايمثل العراق
  • الخدمات المالية تصدر قرارا ضد مسؤول مالي في إحدى الشركات المساهمة العامة لاستغلاله معلومات غير مفصح عنها
  • نقابة المهندسين بالإسكندرية توقع بروتوكول تعاون مع المصرية للاتصالات
  • القابضة للأدوية: إنتاجنا يمثل 10% من الأدوية في مصر
  • خطة تطوير الميادين والمناطق التراثية بالغربية
  • محافظ الغربية يبحث مع وفد التنسيق الحضاري خطط تطوير الميادين والمناطق التراثية بالمحافظة