الجزيرة:
2025-04-06@09:36:56 GMT

تركيا تكشف عن هوية أحد منفذي هجوم أنقرة

تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT

تركيا تكشف عن هوية أحد منفذي هجوم أنقرة

كشف وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا عن هوية أحد منفذي الهجوم على شركة صناعات الطيران والفضاء التركية توساش في العاصمة أنقرة أمس.

وقال الوزير عبر حسابه في منصة إكس، اليوم الخميس، إنه يدعى علي أورك، ويلقب بـ"روجغر"، وهو عضو في حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة "إرهابيا"، وأكد كايا أن الجهود متواصلة لتحديد هوية المنفذة الثانية وهي امرأة.

والأربعاء، أعلن يرلي كايا مقتل 5 أشخاص وإصابة 22 في الهجوم الذي استهدف توساش بقضاء كهرمان كازان في أنقرة، وحمّلت الحكومة التركية مسؤوليته لحزب العمال الكردستاني الذي ما لبثت أن قصفت مواقع له في كل من العراق وسوريا.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء دمير أوران التركية أنه تم رفع مستوى حالة التأهب الأمني إلى المستوى البرتقالي في المطارات المدنية والعسكرية في جميع المدن في تركيا، عقب هجوم توساش.

وأضافت الوكالة أن تدابير أمنية اتخذت عند مداخل ومخارج المطارات في جميع المدن التركية، بالإضافة إلى تفتيش المركبات الداخلة والخارجة من المطارات بدقة والتدقيق في هوية الركاب.

وكانت قناة "إن تي في" التلفزيونية الخاصة تحدثت عن هجوم انتحاري، مشيرة إلى أن مجموعة من المهاجمين اقتحمت مدخل مقر الشركة و"فجّر أحدهم نفسه".

وأفادت وسائل الإعلام المحلية بإطلاق نار أعقب الانفجار الذي وقع عصر أمس.

ودانت روسيا وقطر والأردن والجزائر والأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) الهجوم على شركة توساش في أنقرة.

وشكّلت إيرادات قطاع الصناعات الدفاعية، بما في ذلك المسيّرات مثل "بيرقدار"، نحو 80% من صادرات تركيا في 2023، أي نحو 10,2 مليارات دولار.

وخلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2024، بلغت إيرادات صادرات الصناعات الدفاعية 3,7 مليارات دولار، بزيادة 9.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2023، وفقا لرئيس هيئة الصناعية الدفاعية التركية هالوك غورغون.

وأسفر آخر هجوم استهدف كنيسة في إسطنبول في يناير/ كانون الثاني الماضي عن مقتل شخص، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

وسبق أن نفذ حزب العمال الكردستاني هجوما في أنقرة أمام مفوضية الشرطة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر عن مقتل المهاجمَين وإصابة شرطيَين بجروح.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قُتل ما لا يقل عن 19 مدنياً، بينهم 9 أطفال، في هجوم روسي استهدف مدينة كريفي ريه الواقعة وسط أوكرانيا، في واحدة من أكثر الضربات دموية منذ بداية العام، وفق ما أعلن مسؤولون أوكرانيون.

وأفاد سيرجي ليساك، حاكم المنطقة، عبر تطبيق "تيليجرام" أن صاروخاً روسياً أصاب مناطق سكنية، مما تسبب في حرائق مدمرة وسقوط عشرات الضحايا، فيما أشار أوليكسندر فيلكول، مدير الإدارة العسكرية للمدينة، إلى أن هجوماً لاحقاً بطائرات مسيّرة استهدف منازل مدنية وأدى إلى مقتل شخص إضافي.

الصور المتداولة على الإنترنت وثّقت المشهد المأساوي، حيث ظهرت جثث الأطفال والبالغين ملقاة على الأرض وسط تصاعد دخان رمادي كثيف، فيما أظهرت شهادات السكان حجم الكارثة. وقالت يوليا (47 عاماً): "كان هناك أطفال موتى على الأرض، وآباء يبكون.. كان الأمر مروّعاً".

موسكو: استهدفنا اجتماعاً عسكرياً وكييف: "معلومات مضللة"

في المقابل، زعمت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة" استهدفت اجتماعاً يضم قادة عسكريين أوكرانيين ومدربين أجانب داخل مطعم في المدينة.

وقالت في بيانها إن الهجوم أسفر عن مقتل 85 جندياً وضابطاً أجنبياً، وتدمير ما يصل إلى 20 مركبة.

لكن الجيش الأوكراني سارع إلى نفي الرواية الروسية، واصفاً إياها بأنها "مضللة وكاذبة"، مؤكداً أن الضربة استهدفت أحياء سكنية بحتة.

تصعيد رغم محاولات الوساطة

يأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تولى منصبه في يناير الماضي بعد تعهد بإنهاء الحرب خلال 24 ساعة، عن محادثات لوقف إطلاق النار بين موسكو وكييف، تشمل التوقف عن استهداف البنى التحتية للطاقة. ومع ذلك، تبادلت الدولتان الجمعة اتهامات متبادلة بانتهاك هذا الاتفاق الهش.

كريفي ريه.. مدينة زيلينسكي وهدف للهجمات

مدينة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تحولت إلى رمز للصمود، لكنها أصبحت أيضاً هدفاً متكرراً للهجمات الروسية. الهجوم الأخير يُعد من أعنف الضربات منذ الغزو الشامل الذي بدأ في فبراير 2022.

وأفادت خدمات الطوارئ أن أكثر من 50 شخصاً أصيبوا، بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر، في حين يتلقى أكثر من 30 منهم العلاج في المستشفيات.

دعوات غربية لتشديد الضغط على موسكو

في خطابه المسائي، دعا زيلينسكي الدول الغربية إلى فرض مزيد من الضغوط على روسيا، قائلاً إن هذا الهجوم "يثبت أن الكرملين لا يسعى إلى السلام، بل إلى مواصلة حربه لتدمير أوكرانيا وشعبها".

ورغم نفي موسكو المتكرر استهدافها للمدنيين، تشير الوقائع على الأرض إلى أن الضحايا من المدنيين بالآلاف، مع استمرار الهجمات التي تطال البنية التحتية والمناطق السكنية.

الهجوم الجديد يعكس هشاشة أي تفاهمات لوقف إطلاق النار، ويعيد التأكيد على أن السلام لا يزال بعيد المنال، في وقتٍ يعاني فيه المدنيون الأوكرانيون من ثمن الحرب الباهظ.

مقالات مشابهة

  • نجل حفتر في تركيا لتوقيع اتفاقات عسكرية.. ما المصالح التي تربط الطرفين؟
  • نذر مواجهة بين تركيا واسرائيل في سوريا بعد قصف قواعد ترغب بها أنقرة
  • هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
  • السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
  • مساعي تركيا لإنشاء قاعدة جوية في سوريا تُثير مخاوف إسرائيل
  • بالصور | زيارة رسمية.. الفريق صدام خليفة يلتقي وزير الدفاع وقائد القوات البرية التركية في أنقرة
  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
  • مقتل تسعة مهاجرين بعد غرق زورقهم قبالة السواحل التركية
  • قوى الأمن تكشف هوية منفّذي عملية السلب في منطقة الهري
  • فيدان في واشنطن: ملامح بداية جديدة للعلاقات التركية- الأميركية