موظفو وزارة الصحة يودعون آيت الطالب بالدموع (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
ودع موظفو وموظفات وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، الوزير المنتهية مهامه خالد آيت الطالب بالزغاريد والتصفيقات الحارة في حل تسليم السلط بين الوزير السابق خالد أيت الطالب وخلفه أمين الطهراوي.
وعبر كافة أطر وزارة الصحة التي حضرة حفلت تسليم السلط عن إمتنانها وخالص شكرها للوزير أيت الطالب وفريق ديوان، مؤكدين أنه نموذجٌ مشرفٌ للوزير الجاد والمعطاء، مستحضرين بتأثر عمیق محطات من العمل المشترك التي جمعتهم بالوزير وفريقه.
وشهد حفل تسليم السلط لحظات مؤثرة خلال توديع الوزير آيت الطالب، حيث حرص جميع الحاضرين على معانقة الوزير والسلام عليه وتوديعه بحرارة متمنين له التوفيق في مسيرته.
وفي كلمة له في الحفل أشاد أيت الطالب بالكفاءات التي يزخر بها قطاع الصحة، وعبر عن افتخاره بالعمل تحت قيادة الملك محمد السادس، خاصة خلال الازمات الصعبة التي نجح فيها الفريق الوزاري الذي كان يقوده في تجاوزها من أبرزها جائحة كورنا.
وقال آيت الطالب موجها خطابه لأطر وزارة الصحة“يجب أن تكونوا فخورين بأنفسكم لأنكم تمكنتم من تجاوز عقبات صعبة، مثل إدارة أزمة الجائحة، وزلزال الحوز، والإشراف على الورش الملكي للحماية الاجتماعية، الذي شكل ثورة في المنظومة الصحية”.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: وزارة الصحة آیت الطالب
إقرأ أيضاً:
صحة غزة : منع إدخال اللقاحات يُهدد 602 ألف طفل بالإصابة بالشلل الدائم
متابعات ـ يمانيون|
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم الأحد ، أن منع العدو الصهيوني إدخال لقاحات شلل الأطفال إلى القطاع يُشكل قنبلة موقوته تهدد بتفشي الوباء.
وبينت الوزارة، أن منع إدخال اللقاحات هو امعان في الاستهداف الغير مباشر لأطفال قطاع غزة.
وأشارت إلى أن 602 ألف طفل يتهددهم خطر الاصابة بالشلل الدائم والاعاقات المزمنة مالم يتوفر اللقاحات اللازمة لهم.
وشددت الوزارة على أن منع ادخال اللقاحات يعني انهيار الجهود التي بُذلت على مدار الاشهر السبعة الماضية ، مايعني أن تداعيات خطيرة وكارثية ستضاف على المنظومة الصحية المستهدفة والمستنزفة اضافة الى مضاعفة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية.
وطالبت وزارة الصحة الجهات المعنية الضغط على الاحتلال لإدخال اللقاحات واتاحة ممرات آمنة لضمان الوصول إلى الأطفال في مختلف مناطق القطاع.
ويكثف العدو من قصفها على قطاع غزة منذ استئناف العدوان في 18 مارس، مما خلف أكثر من 1350 شهيداً جلهم من الأطفال والنساء.