كأس السيسي بقمة بريكس يثير استياء المصريين.. ماذا كان يشرب؟ (شاهد)
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
أثارت صور رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته في قمة "بريكس" الاقتصادية التي تستضيفها روسيا، استياء، وجدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور التي تظهر السيسي إلى جانب الرئيس الصيني شي جين بينغ وصورا أخرى له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يتناول مشروبًا في لقاء لفت الانتباه وأشعل نقاشات حادة.
النقاش الرئيسي الذي دار حول هذه الصور يتعلق بطبيعة المشروب الذي ظهر في يد السيسي، إذ اعتبر بعض المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي أن المشروب يشبه "الخمور"، مما أثار استياء قطاع واسع من الجمهور الذي رأى أن ذلك قد يتعارض مع القيم الثقافية والدينية السائدة في مصر.
والله إحنا شعب طيب، الناس زعلانة #السيسي بيشرب خمرة!
السيسي شارب دم المصريين والفلسطينيين وعازم على دمهم صهاينة العرب والعجم وانت زعلان انه بيشرب خمرة pic.twitter.com/0FGz9lAQp7 — M. El-Gizawi (@MElGizawi) October 24, 2024
????????????بوتين يستقبل الجميع شخصيا في قمة البريكس.
إن العالم يتغير، وتحدث أشياء عظيمة. ولن تشعر أي دولة بمدى صعوبة العقوبات بعد الآن. pic.twitter.com/n65xNVl8hN — بريكس بالعربية (@BRICSinfoar) October 23, 2024
وأظهرت تعليقات مواقع التواصل الاجتماعي على الصور غضا واسعا على قيام رئيس دولة مسلمة كبيرة بحجم مصر بشرب تلك المشوبات معتبريها قضية حساسة قد تؤثر على صورة مصر.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها السيسي لمثل هذا الجدل، وفقد كانت هناك تقارير في عام 2014 تشير إلى أنه تم تصويره في موقف مشابه، حيث أشيع أنه يشرب الكحول في مناسبات رسمية، لكن لم يتم تأكيد تلك التقارير وقتها.
????السيسي مقود يدير فيها عمرة و يأخذ صورة في وضع الحاكم المؤمن الصادق مع ضحكة المسكين ، يروح لبريكس يعطيها بخبايطة في الشباب ، مهم بيّر و متسكرش ????????????.#السيسي_خاين_وعميل #السيسي_الصهيوني #السيسى_خربها pic.twitter.com/80j8X6LaAa — LaCqUitté Z ???????????????????????????????????????? (@l_acquitter) October 23, 2024
#السيسي بدون خمرة مبجمّعش ، تخيّلوا لو سِكر !!#مصر ضاعت يا رجّاله pic.twitter.com/siF26Ko6id — غُدَيْ (@Ghodai1) October 24, 2024
قمة بريكس وأهميتها لمصر
على الرغم من الجدل الدائر حول الصور، لم تغفل قمة بريكس عن تقديم فرص هامة لمصر، فقد أعرب السيسي في كلمته، الخميس، عن تقديره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ودعوته لعقد اجتماع بصيغة "بريكس بلس".
وأكد السيسي على أهمية التعاون بين دول البريكس والدول الصديقة خارج المجموعة، مشيراً إلى أن مصر ترى في هذا التجمع فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتكثيف المشاورات المشتركة.
الله يخربيتك السيسى بيشرب خمرة السيسى سكران pic.twitter.com/qq24BvNxN2 — مصــري غلبان ⭑????️ (@msr3y1) October 23, 2024
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية المصري السيسي روسيا خمرة قمة البريكس مصر السيسي روسيا خمر قمة بريكس المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة التواصل الاجتماعی pic twitter com
إقرأ أيضاً:
«السيسي وأردوغان» يبحثان حرب غزة وأهالي الأسرى غاضبون.. ماذا عن الضفة؟
اتفق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والتركي رجب طيب أردوغان، “حيث اتفقا على العمل معا لإنهاء “الإبادة الجماعية” في غزة”.
وتلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استعرضا فيه “العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا وناقشا قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك”.
وأعلنت الرئاسة التركية أن “الرئيس أردوغان، أكد خلال اتصاله أهمية التنسيق المستمر بين تركيا ومصر بشأن القضايا التي تهم المنطقة”.
وشدد على “ضرورة العمل المشترك بين البلدين من أجل إنهاء الإبادة الجماعية التي تجددت في غزة بعد انتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة، داعيًا إلى ضمان وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق السلام”، وأشار “إلى أن تركيا ستواصل دعم الشعب الفلسطيني، وستواصل شحن المساعدات الإنسانية إلى ميناء العريش، معربًا عن امتنانه لدعم مصر المستمر”.
نتنياهو: مستعدون للحوار حول المرحلة النهائية للحرب
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “إن إسرائيل مستعدة للدخول في محادثات حول المرحلة النهائية من الحرب في غزة والتي تشمل نزع سلاح حركة “حماس” وتمكين قادتها من مغادرة القطاع”.
وأضاف نتنياهو، “أنه وحكومته يريدون ضمان السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة دون تمكين لأحد غيرها، وذلك في إطار تطبيق خطة ترامب للهجرة”.
وأوضح أن “إسرائيل تعمل على تحقيق ذلك من خلال الضغط العسكري المتزايد، الذي وصفه بأنه “ناجح”، إذ يهدف إلى تدمير القدرات العسكرية والتنظيمية لـ”حماس”، مع خلق ظروف تتيح الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين”.
وأضاف: “مجلس الوزراء قرر تصعيد الضغط العسكري ضد حماس بشكل أكبر، وهذا التصعيد يأتي لتحقيق هدفين رئيسيين: سحق الحركة وخلق أفضل الظروف لإطلاق سراح الرهائن”، مؤكدا أن “إسرائيل تجري مفاوضات، لكنها “تحت النار” وهي تؤتي ثمارها”.
وشدد نتنياهو، “على أن إسرائيل لن تتنازل عن أمنها، وقال إن الجمع بين الضغط العسكري والسياسي هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف المرجوة، كما انتقد “الشعارات الفارغة” التي يطلقها البعض في وسائل الإعلام أو من يصفهم بـ”المحللين الزائفين”.
“القسام” تبث رسالة من “الأسير 22” يطالب بها الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عنه
بثت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، “مقطع فيديو لأسير إسرائيلي محتجز في قطاع غزة، طالب فيه الحكومة الإسرائيلية بعقد صفقة تبادل ووقف إطلاق نار فوري”.
وقد ظهر الأسير “رقم 22” في مقطع الفيديو الذي يحمل عنوان “أنتم تدافعون عن عُمَّالكم المعتبرين، ألا تعرفون أن تدافعوا عني!”، موجها رسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ونقابة العمال الإسرائيلية.
وقال: “للمرة الثانية، أنا الأسير رقم 22، أريد أن أقول لك أنت يا رئيس الحكومة، أنا من طلب تصوير مقطع الفيديو هذا، حماس لم تطلب مني تصويره. هذه ليست حرباً نفسية. الحرب النفسية الحقيقية بالنسبة لي أنني استيقظ بدون رؤية ابني وزوجتي، هذا الأمر يجعلني في صحة سيئة. أنا أريد أن أخرج من هنا، أنتم لا تفهمون.. أنا أريد الخروج من هنا، لا يوجد لدي طعام، أنا أختنق، أريد الخروج، من فضلكم ساعدوني”.
وأضاف: “أنا مشتاق لزوجتي وابني ومشتاق للجميع، وعائلتي، أخرجوني من هنا”.
وتابع موجها حديثه لنقابة العمال الإسرائيلية: “أنا أعمل منذ 15 عاما ضمن إطاركم، أنتم تدافعون عن عمالكم المعتبرين. ألا تعرفون أن تدافعوا عني؟؟ أخرجوني من هنا، لقد قمتم بصفقة وأخرجتم المجندات وكبار السن وأخرجتم الجميع، ماذا عنا؟، لماذا زوجتي وحدها، ولماذا ابني لا يستطيع أن يقول لي كلمة بابا؟ ماذا نقول له – طفل ابن خمسة أعوام سيحتفل بها خلال أيام؟ لماذا؟ من فضلكم أخرجونا”.
وأضاف: “أين هي حقوقي؟.. ألا أستحق ذلك؟.. أنا لم أطلب منكم طلبا واحدا (نقابة العمال)، الآن أطلب منكم شيئا واحد فقط: أخرجوا من أجلي أسمعوا صوتي وأوصلوا صرخاتي، فقط ساعدوني وأخرجوني من فضلكم”.
واختتم قائلا: “يجب أن تدركوا أنه لا يوجد أحد في وضع مثل وضعنا، نحن تحت القصف على مدار 24 ساعة كل يوم هناك انفجارات، هم يخبروننا بأنهم يحاولون إخراجنا من هنا بالقوة، من سيخرجنا من هنا بالقوة؟؟ لا يوجد أحد يستطيع إخراجنا من هنا بالقوة، هذا سيقتلنا وهذه ستكون نهايتنا، لماذا أنتم لا تدركون ذلك؟ أنا أخشى أن أموت هنا. ساعدونا من فضلكم، من يستطيع المساعدة فليساعد أرجوكم”.
أهالي الأسرى الإسرائيليين: أبناؤنا يتعرضون الآن للقصف في جحيم غزة بأوامر من “نتنياهو”
صعدت هيئة أهالي الأسرى الإسرائيليين ضد حكومة بنيامين نتنياهو، مشددة على “ضرورة الإفراج عن جميع الإسرى دفعة واحدة، وعدم الاكتفاء بتحرير بعضهم فقط”.
وفي بيان صادر عنها، تساءلت هيئة أهالي الأسرى: “لماذا يتم الإفراج عن البعض فقط بينما من الممكن إعادتهم جميعا؟ لكن لا يمكننا تجاهل أن المخطط المقترح غير كاف ولا يشكل حلا شاملا لعودة جميع المختطفين”.
وأشارت الهيئة إلى أن “استمرار مماطلة إسرائيل قد يؤدي إلى تحديد مصير عشرات المختطفين، سواء بأحكام الإعدام أو الاختفاء”، داعية “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر وأعضاء الحكومة إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الـ 59 دفعة واحدة ودون تأخير”.
وبحسب الهيئة، “ففي تل أبيب، تجمع أهالي الأسرى أمام بوابة بيجين في قاعدة كيريا، مطالبين الحكومة بالتحرك فورا لضمان الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، ووسط مشاعر الغضب والاستياء، قالت عيناف تسنغاوكر، والدة الأسير ماتان تسنغاوكر: “في هذه اللحظة، يتعرض ماتان و58 من أحبائنا للقصف بأوامر من نتنياهو. هذا هو اليوم الـ 540 من معاناتهم في جحيم غزة، حيث يضحى بهم لأغراض سياسية”.
وأضافت: “الحرب لن تعيد المخطوفين، بل ستقتلهم وتخفي جثثهم. نتنياهو يحول الأسرى عمدا إلى رون إردان جديد، ويضحي بهم وبالبلد كله فقط للحفاظ على حكمه. سنحاسب الحكومة على كل دقيقة يُعذب فيها المخطوفون بسبب رفض نتنياهو إنهاء الحرب”.
هذا “ولا يزال هناك 59 أسيرا إسرائيليا محتجزين في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة -وفق تقديرات إسرائيلية- في حين يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أودى بحياة العديد منهم”، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية يفاقم معاناة الفلسطينيين في أول أيام عيد الفطر
تواصل القوات الإسرائيلية في أول أيام عيد الفطر، “تصعيدها العسكري في عدة مناطق بالضفة الغربية، وتشن حملات عسكرية واسعة تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات، وسط ممارسات قمعية طالت المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية”.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، “ففي مدينة طولكرم ومخيماتها، تتواصل العمليات العسكرية لليوم الـ63 على التوالي، حيث اقتحمت القوات الإسرائيلية مناطق متعددة من المدينة، بما في ذلك ضاحية ارتاح ومخيم نور شمس”
وأفادت مصادر محلية بأن “القوات اعتقلت الشاب علاء الشلبي بعد اقتحام منزله، واستولت على هواتف أفراد عائلته، كما هددت عائلات في منطقة جبل الصالحين بإخلاء منازلهم بحلول صباح أول أيام العيد، وشرعت الجرافات الإسرائيلية بأعمال تخريب واسعة في البنية التحتية”.
وبحسب المعلومات، “في مخيم جنين، تعرض الأهالي لقمع عنيف أثناء محاولتهم زيارة مقبرة الشهداء صباح يوم العيد، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، بينهم الصحفية نور الفارس، كما دفعت القوات بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المخيم، وتواصل عمليات التجريف والتدمير الممنهج، الذي أدى إلى تشريد أكثر من 21 ألف شخص حتى الآن، وتدمير 600 منزل بشكل كامل”.
وذكرت المعلومات، “أن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدينة طوباس وحي الدير فيها، حيث رافقت الدوريات العسكرية جرافة عسكرية وطائرات استطلاع”، وفي الأغوار الشمالية ، “أطلق مستوطنون أبقارهم في المحاصيل الزراعية للمواطنين، مما تسبب في خسائر مادية كبيرة، كما شهدت محافظة بيت لحم اقتحام القوات الإسرائيلية لقرية الرشايدة، حيث دخل الجنود ساحة مسجد هارون الرشيد أثناء أداء صلاة العيد، وحطموا زجاج المركبات وأعطبوا إطاراتها، وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، اعتقلت القوات ثلاثة مواطنين، بينهم طفل جريح، بعد مداهمة منازلهم وتخريب محتوياتها”.
هذا وأدت “العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ أسابيع إلى مقتل 34 فلسطينيا في محافظة جنين وحدها، ومقتل 13 آخرين في مدينة طولكرم ومخيماتها، بالإضافة إلى تهجير الآلاف وتدمير مئات المنازل والمحال التجارية، كما شهدت المناطق المستهدفة حملات اعتقال واسعة النطاق، ونصب الحواجز العسكرية التي أعاقت حركة المواطنين”، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
الحكومة الإسرائيلية تصادق على مشروع استيطاني جديد في الضفة الغربية
صادقت الحكومة الإسرائيلية عبر الكابينيت السياسي والأمني، “على توصية وزير الدفاع يسرائيل كاتس بتنفيذ مشروع استيطاني جديد يهدف إلى ضم مستوطنة معاليه أدوميم إلى القدس”.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، “يشمل المشروع الذي صادقت عليه الحكومة الإسرائيلية شق طرق جديدة تعمل على فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، بالإضافة إلى توفير مسار خاص للإسرائيليين يربط بين “معاليه أدوميم” ومعبر الزيتونة، ووفقا للخطط المعلنة، سيتم إنشاء طريق بديل يربط بين بلدتي العيزرية والزعيم الفلسطينيتين، اللتين تقعان ضمن نطاق المشروع، وتقدر تكلفته بنحو 300 مليون شيكل”.
وفي ذات السياق، صادق مجلس الوزراء السياسي الأمني الإسرائيلي (الكابينت)، “على اقتراح تحويل 13 بؤرة استيطانية إلى مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، وتتضمن الخطة تحويل عدد من البؤر الاستيطانية إلى مستوطنات مستقلة، ما يعني الاعتراف بها ككيانات منفصلة عن المستوطنات المجاورة، بالإضافة إلى إقرار بناء عشرات الآلاف من الوحدات السكنية الاستيطانية، في خطوة تمهد لمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية تحت ذرائع المنفعة العامة”.
وكانت أدانت السلطة الفلسطينية، “مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مقترح للاعتراف وتحويل 13 حيا استيطانيا في الضفة الغربية إلى مستوطنات مستقلة”.