اختتمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ممثلة في قسم النشاط الطلابي، المرحلة الثانية من برنامج الدراسات التأهيلية للقادة الكشفيين بعنوان "الدراسة التأسيسية للشارة الخشبية للقائدات الكشفيات"، الذي أقيم في مركز التدريب الكشفي على مدار خمسة أيام.
يندرج البرنامج ضمن خطة الأنشطة الطلابية للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي 1446هـ، واستهدف تدريب وتأهيل (40) قائدة كشفية في الحركة الكشفية.


.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }

التدريب على تخطيط الأنشطة

يهدف البرنامج إلى التعرف على دور قائدة الوحدة وتحديد احتياجاتها، بالإضافة إلى تدريب القائدات على كيفية التخطيط لأنشطة الوحدة وفق المنهج الكشفي، وتطوير مهاراتهن في استخدام الأساليب والوسائل المناسبة لتدريب أفراد الوحدة.
كما تم تدريب القائدات على قيادة الوحدة بأسلوب تربوي أمثل، وحل المشكلات التي تواجههن مع أفراد الوحدة بطرق تربوية. كما تناول البرنامج التعامل مع الخصائص والاحتياجات المختلفة لأفراد الوحدة وتقدير العلاقة بين الكشفية والمجتمع، واستثمار الموارد المتاحة لصالح برامج الوحدة.

أخبار متعلقة صور.. القوات الجوية تشارك في تمرين "مركز الحرب الصاروخي" بالإمارات"اليوم" تحاور أول سعودية تحصل على الدكتوراة في الفلك والفضاء: رؤيتي ريادة الوطن

وتطرقت الدراسة إلى عدد من المحاور، من أبرزها: دور ومسؤوليات مساعد قائد الوحدة واحتياجاته، تشكيل الوحدة الكشفية، التنظيمات الكشفية المحلية والعربية والعالمية، الطريقة الكشفية، مفاهيم الرحلة الخلوية، فنون الحبال، الحماية من الأذى، الطبخ الخلوي، المناهج الكشفية، والتخطيط لنشاطات الوحدة الكشفية.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 عبدالعزيز العمري مكة المكرمة تعليم مكة النشاط الطلابي

إقرأ أيضاً:

تعليم القرآن بالمغرب.. طرق تقليدية تحافظ على وجودها

يعتمد المغرب الكثير من الطرق والأنظمة التقليدية للحفاظ على جهود تعليم وتحفيظ القرآن وزيادة أعداد القراء والحفاظ، وما زالت هذه الطرق تجد القبول والانتشار رغم ظهور تقنيات حديثة ووسائل متطورة.

 

من هذه الطرق: "التعليم العتيق" (التقليدي) وهو نظام يوفر مواد تعليمية لحفظ القرآن وتلقين العلوم الشرعية، بالإضافة إلى مواد أخرى مثل اللغة العربية والرياضيات وغيرها من العلوم.

 

ومنها أيضا نظام "الشرط" المعتمد بعدد من البلدات والقرى بالمغرب، وهو اتفاق بين الإمام والجماعة (مجموعة من الأفراد مكلفين بإدارة شؤون المسجد) للقيام بوظيفة إمامة المسجد وتحفيظ القرآن.

 

كما يقوم الإمام والمؤذن إلى جانب مواطنين بقراءة حزبين بشكل يومي بالمساجد، وهو ما يعرف في المملكة بـ"الحزب الراتب".

 

ويرى الباحث بالشأن الديني محمد بولوز أن العناية بالقرآن الكريم في المغرب تعتبر من أبرز مظاهر الاهتمام بالدين، مضيفا أن الاهتمام بالقرآن يأخذ عدة أشكال مثل الكتاتيب والتعليم العتيق والحزب الراتب والشرط.

 

** العناية بالكتاب

 

وفي حديث للأناضول قال بولوز إن العناية بالقرآن الكريم في المغرب تعتبر من أبرز مظاهر الاهتمام بالدين، إذ يتميز المغاربة منذ قرون بتقدير كبير لكتاب الله تعليما وحفظا.

 

وأضاف بولو، وهو عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "تتنوع تلك العناية وتأخذ عدة أشكال مثل: تعليم الأطفال القرآن الكريم منذ سن مبكرة من خلال الكتاتيب القرآنية، وتعليمه وتدريس علومه في المدارس العتيقة، وقراءة الحزب الراتب في المساجد وبعض الزوايا، وكذا العناية به من خلال ما يسمى بشرط الفقهاء والأئمة والحفاظ وخصوصا في البوادي والقرى".

 

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن عدد الكتاتيب القرآنية في المغرب بلغ 12 ألفا و290 كتابا عام 2024، منها 67 بالمئة توجد في القرى.

 

وأوضحت الوزارة أن 92 بالمئة من هذه الكتاتيب توجد بالمساجد، ويدرس فيها أكثر من 457 ألف تلميذ، نصفهم من الإناث، ويشرف على تحفيظهم القرآن 14 ألفا و551 محفظا، 64 بالمئة منهم من أئمة المساجد.

 

واعتبر بولوز أن من مظاهر العناية بالقرآن أيضا "تنظيم الفعاليات الثقافية والمسابقات القرآنية والبث الإذاعي والإعلامي والعمل الجماعي المتخصص في القران الكريم، وكذا عناية بعض الزوايا والطرق الصوفية به، واهتمام المشرفين على المكتبات به من خلال حفظ مخطوطاته التاريخية، والجهود الرسمية في طباعة المصحف الشريف وتوفيره ونشره وغير ذلك من أشكال العناية والاهتمام".

 

** الحزب الراتب

 

وأوضح بولوز أن" قراءة الحزب الراتب بالمساجد تعتبر من الممارسات العريقة التي تعود إلى العصر الموحدي (دولة الموحدين) في القرن السادس الهجري".

 

وأشار إلى أن الحزب الراتب أضحى جزء من النظام اليومي الذي يتبعه الكثير من المغاربة لتلاوة القرآن، حيث يتم تقسيم القرآن إلى حزب الصباح بعد صلاة الفجر، وحزب آخر خلال المساء بعد صلاة المغرب (يكون بعد العصر في رمضان)، حيث يختم القرآن مرة كل شهر في مساجد المملكة".

 

وأوضح أن كل هذا يجعل الناس في صلة مستمرة مع كتاب الله.

 

وخلال 2024، طبعت "مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف" 350 ألف نسخة من المصاحف، مع مراعاة حاجيات المساجد، وضعاف البصر، وبأحجام متنوعة لتلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع والمؤسسات والهيئات الحكومية والجمعيات غير الحكومية"، وفق وازرة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

 

** نظام الشرط

وبحسب بولوز فإن نظام الشرط من الأنظمة التقليدية التي اعتمدها المغاربة لضمان تعليم القرآن الكريم وحفظه، حيث يتم التعاقد بين جماعة القرية والأئمة والحفاظ بناء على شروط مثل إمامة الناس في الصلوات وصلاة الجمعة وتعليم الصبيان القرآن وأحيانا القيام بمختلف المهام الدينية.

 

وأوضح أن نظام الشرط يعد أحد الأنظمة العريقة التي اعتمدها المغاربة لضمان استمرار تعليم القرآن الكريم والعناية بالعلماء وحفاظ القرآن.

 

وبحسب الباحث المغربي، فإن هذا النظام كان بمثابة عقد بين الجماعة وحفاظ القرآن الكريم، حيث توفر الجماعة دعما ماديا يتم توزيع أعبائه على سكان القرية وأسرها.

 

ويختلف ذلك بحسب مناطق المغرب، فيكون بالتزام وجبات يومية "للفقيه" وخصوصا إذا كان وحيدا بغير أسرة، كما يلتزم له بقدر من المحصول الزراعي سنويا، وقد يكون معه قدر مالي سنوي أو شهري، وعلى الإمام أو "الفقيه" القيام بمختلف المهام الدينية حسب الاتفاق، وفق بولوز.

 

وحسب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، يصل عدد المساجد في البلاد إلى 51 ألف مسجد، 72 بالمئة منها تقع في المناطق القروية.

 

** التعليم العتيق

 

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب قالت إن عدد مدارس التعليم العتيق بلغت 285 مدرسة خلال 2024، نصفها بالقرى.

 

وأضافت الوزارة في تقرير أن أكثر من 29 ألف طالب يتابعون دراستهم بهذه المدارس، في حين يبلع عدد المعلمين 3868.

 

وأشار الباحث إلى أن "التعليم العتيق يعتبر من أبرز مكونات الحفاظ على الهوية الإسلامية والثقافية، حيث يعد أحد أقدم الأنظمة التعليمية في البلاد، ويركز بشكل رئيسي على تحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الشرعية واللغوية".

 

ويرى بولوز أن المدارس العتيقة تعد مراكز رئيسية لتحفيظ القرآن، وقد قامت الدولة المغربية بإدخال إصلاحات على التعليم العتيق لدمجه مع النظام التعليمي العام.

 

ومثال على ذلك فقد تم إنشاء "المجلس الأعلى للتعليم العتيق" للإشراف على هذه المدارس وتطوير مناهجها، وكان من أهم الإصلاحات الاعتراف ببكالوريا (الثانوية العامة) التعليم العتيق، وهذا فتح بابا كبيرا في دمج أطر هذا النوع من التعليم في التعليم العالي والحياة الوظيفية العامة، وأصبح رافدا مهما في تكوين أساتذة التربية الإسلامية والعلوم الشرعية في التعليم العام، وفق المتحدث.


مقالات مشابهة

  • %15.4 ارتفاع أرباح «تعليم» خلال النصف الأول
  • الأوهام البصرية وخدع العقل هل يمكن تفاديها؟
  • مدير عام تعليم المدينة يتفقد أعمال المركز الرمضاني والكشافة
  • صور | تحول نوعي.. متطوعات سعوديات يشاركن في تأهيل منازل المحتاجين
  • تأجيل التحقيق في قضية وفاة قائدة شيفيلد يونايتد السابقة
  • تأجيل التحقيق في وفاة قائدة شيفيلد يونايتد للسيدات دون موعد محدد
  • تعليم القرآن بالمغرب.. طرق تقليدية تحافظ على وجودها
  • بعثة "يوناما" قلقة من استمرار حظر تعليم الفتيات في أفغانستان
  • مقتل جندي إسرائيلي خلال تدريب عسكري
  • العلماء يوثقون أول صوت تصدره أسماك القرش