الحد الأدنى لتنسيق الجامعات 2023.. «91.34% للطب و90.12% للعلاج الطبيعي و89.75 للصيدلة»
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
تنسيق الثانوية العامة 2023.. أعلن وزير التعليم العالى والبحث العلمى الدكتور أيمن عاشور، الحد الأدنى للقبول فى كليات الطب والصيدلة ضمن المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2023.
الحد الأدنى للقبول في كليات شعبة علمي علوم في تنسيق الجامعات 2023الحد الأدنى للقبول في كلية الطب بنسبة 91.34%
الحد الأدنى للقبول في كلية طب الأسنان 373 بنسبة 90.
الحد الأدنى للقبول في كلية علاج طبيعي 369.5 بنسبة 90.12%
الحد الأدنى للقبول في كلية الصيدلة 367 بنسبة 89.51%.
رابط نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023وأوضحت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى انه يمكن للطلاب الملتحقين بـ تنسيق المرحلة الأولى، الحصول على نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023 فور الإعلان عنها من خلال الرابط التالى: رابط نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023.
خطوات الحصول على نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023- يجب الدخول على موقع التنسيق الإلكتروني، من هنــــــــا.
- الضغط على خدمة تنسيق الثانوية العامة 2023.
- اختيار نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.
- كتابة رقم الجلوس.
- كتابة الرقم السري.
- الضغط على كلمة عرض.
- تظهر بطاقة الترشيح بها كافة بيانات الطالب.
- تظهر نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023.
اقرأ أيضاًقبل إعلانها.. رابط نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023
خطوات الحصول على نتيجة تنسيق المرحلة الأولى للجامعات 2023
مؤشرات تنسيق المرحلة الثانية للثانوية العامة 2023
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023 الحدود الدنيا للكليات تنسيق الجامعات 2023 تنسيق المرحلة الثانية 2023 رابط الحصول على نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023 رابط نتيجة تنسيق الثانوية العامة 2023 رابط نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023 مؤشرات نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023 نتيجة تنسيق الثانوية العامة نتيجة تنسيق الثانوية العامة 2023 نتيجة تنسيق الجامعات 2023 نتيجة تنسيق الجامعات 2023 المرحلة الأولى نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2023 نتیجة تنسیق المرحلة الأولى 2023
إقرأ أيضاً:
ضفدع أدورانا.. أعجوبة الخلق الذي لا يمرض ويحتاجه البشر للعلاج
اكتشف باحثون بقيادة الدكتور سيزار دي لا فوينتي من جامعة بنسلفانيا الأميركية طريقة جديدة لمكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وذلك بالاستفادة من الدفاعات الطبيعية التي تمتلكها الضفادع، خصوصا الضفدع الآسيوي المعروف باسم "أودورانا أنديرسوني"".
وينتمي ضفدع أندرسون، المعروف أيضا باسم ضفدع الشريط الذهبي المتقاطع، إلى عائلة "رانيداي"، ويعيش في مناطق شمال شرق الهند وشمال ميانمار وجنوب غرب الصين وشمال تايلند، وفيتنام.
ويفضل هذا الضفدع العيش على الأغصان المنخفضة والصخور على طول الجداول الصخرية المظللة والأنهار الكبيرة ذات الصخور، في الغابات دائمة الخضرة والمناطق الزراعية.
ويُعتبر ضفدع أندرسون من الضفادع الكبيرة نسبيا؛ حيث يصل طول الذكور إلى حوالي 7.5 سنتيمترات، بينما تصل الإناث إلى 9.7 سنتيمترات.
تعيش الضفادع من هذا النوع في بيئات رطبة ومليئة بالبكتيريا والفطريات، لكنها لا تمرض بسهولة، لأن جلدها يفرز مواد خاصة تحميها من العدوى، هذه المواد تُسمى "الببتيدات المضادة للميكروبات"، بمعنى أبسط: الضفدع لديه مضاد حيوي طبيعي على جلده.
ويقول العلماء إن الضفادع تفرز مواد بروتينية خاصة تُعرف بالببتيدات المضادة للميكروبات من جلدها لحماية نفسها من البكتيريا والفطريات، والببتيدات ببساطة هي بروتينات صغيرة الحجم.
أحد هذه الببتيدات يُسمى "أنديرسونين دي1" ، ويمتلك خواصا قوية لقتل البكتيريا، لكن هذا الببتيد لديه عيب رئيسي، حيث إنه غير فعال كعلاج، بل يتجمّع بسهولة داخل الجسم؛ وهذا قد يجعله ساما.
وبحسب الدراسة التي نشرها الباحثون في دورية "ترندز إن بيوتكنولوجي" فقد وجد العلماء حلا ذكيا لتجاوز تلك المشكلة، حيث استخدموا العلماء تقنية تُعرف بـ"التصميم الموجَّه بالبنية" لتعديل التركيب الكيميائي للببتيد، بحيث يتم تغيير ترتيب الأحماض الأمينية فيه، وهذا حسّن فعاليته وقلّل سميّته.
وجاءت النتائج لتوضح أن النسخ الصناعية التي طوّرها الفريق كانت فعّالة جدا ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، خصوصا من نوع البكتيريا سلبية الغرام، وهي من أخطر أنواع العدوى.
إعلانوكانت تلك التركيبة الكيميائية الجديدة فعّالة مثل مضاد حيوي شهير يُدعى "بوليميكسن بي"، ولكنها أقل سمية للخلايا البشرية، ولا تضر بالبكتيريا النافعة في الأمعاء.
وعند تجربة الببتيدات الجديدة على الفئران، أظهرت انخفاضا كبيرا في العدوى، وهذا يفتح الباب لاستخدامها كأدوية مستقبلية.
كما وجد الباحثون أن تلك الببتيدات تستهدف البكتيريا الضارة فقط، بعكس المضادات التقليدية التي تقتل البكتيريا النافعة أيضا، وهذا يقلل من الآثار الجانبية.
ويأتي ذلك في سياق مشكلة كبرى، فخلال العقود الأخيرة، بدأت أنواع كثيرة من البكتيريا تتطور لتصبح مقاومة للأدوية الموجودة.
وأصبحت بعض أنواع العدوى، التي كانت تُعالج بسهولة بالمضادات الحيوية، مهددة للحياة في عالمنا المعاصر.
هذه المشكلة تُعرف عالميا بـ"مقاومة المضادات الحيوية"، ويُعتبرها الأطباء والعلماء من أكبر تحديات الصحة العامة في القرن الـ21.