“مصر لتأمينات الحياة” تحصد جائزة “أفضل طرق العمل 2024”
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
حصدت شركة “مصر لتأمينات الحياة”، جائزة “أفضل طرق العمل الجديدة” عن حلول التأمينات الشاملة (ILIS) ،ضمن جوائز كوروس لإعادة الابتكار – الشرق الأوسط وأفريقيا 2024
وتم تصميم ILIS لتلبية الاحتياجات المتزايدة لإدارة وثائق التأمين على الحياة وتوفر هذه الحلول تجربة رقمية شاملة وسهلة الاستخدام، حيث تضع إدارة وثائق التأمين في مقدمة الأولويات ويستطيع العملاء تلقي التحديثات الفورية، وإجراء المدفوعات عبر الإنترنت بسهولة، وتبسيط الإجراءات بشكل كبير.
وتعمل هذه الميزات على تحسين تجربة العملاء بشكل كبير، مما يعكس التزامنا المستمر بجعل إدارة التأمينات على الحياة أكثر كفاءة ومرونة.إلى جانب قدراتها الحالية، تمتلك مصر لتأمينات الحياة خططًا طموحة لتطوير ILIS من خلال دمج تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه التطورات في تحسين تجربة العملاء بشكل ملحوظ، وتبسيط عمليات إدارة المخاطر، وتوفير تحليلات تنبؤية تساعد على توقع احتياجات العملاء بدقة.
وقال مصطفى القماش، المدير المالي ونائب رئيس شركة مصر لتأمينات الحياة، عن فخره بهذا التكريم:”يؤكد حصول حلول التأمينات الشاملة “ILIS” على جائزة كوروس لإعادة الابتكار الالتزام المستمر بالابتكار في إدارة التأمينات على الحياة. ونركز على تعزيز تجربة العملاء من خلال الحلول الرقمية ومع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، لدينا تفاؤل بمستقبل إدارة التأمينات على الحياة”.
وباعتبارها إحدى الشركات الرائدة في قطاع التأمين في مصر، تلتزم “مصر لتأمينات الحياة”، أكبر شركة متخصصة في تأمينات الحياة في السوق المصري، بتلبية احتياجات عملائهاو من خلال الحلول المبتكرة مثل ILIS، والشمول في تقديم خدمات الاستثمار والتغطية الطبية، وتضع الشركة معايير جديدة لضمان حصول العملاء على خدمات فعالة وموثوقة وسهلة الاستخدام.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مصر لتأمینات الحیاة على الحیاة
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام