المشدد 5 سنوات لـ 5 متهمين كونوا تشكيلًا عصابيًا لسرقة المواطنين بالإكراه بالقليوبية
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
قضت محكمة جنايات بنها الدائرة السادسة، بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات لـ 5 متهمين، كونوا تشكيلا عصابيا لسرقة المواطنين بالإكراه وتحت تهديد السلاح بدائرة مركز شرطة طوخ بمحافظة القليوبية.
صدر الحكم برئاسة المستشار السيد هاشم الصادق، وعضوية المستشارين محمد حليم خيري، وخالد علي إبراهيم علي، وأمانة سر محمد فرحات.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 3605 لسنة 2023 جنح مركز طوخ، والمقيدة برقم 190 لسنة 2023 كلي شمال بنها، أن المتهمين "أحمد ر س"، 20 سنة، عامل، و"سعيد ر س"، 18 سنة، طالب، و"عباس أ ع"، 18 سنة، عامل مطبعة، و"عبد الحميد ص ع"، 19 سنة، سمكري، و"إبراهيم ح س"، 19 سنة، صنايعي ألمويتال، وجميعهم مقيمين دائرة مركز طوخ، سرقوا المبلغ النقدي المبين وصفا وقدرا بالأوراق من المجني عليه "علاء ف ع"، والمملوك للمجني عليه "محيى الدين ع ع"، وذلك بالطريق العام ليلا، وبطريق الإكراه الواقع على المجني عليه.
وتابع أمر الإحالة، أن المتهمين استوقفوا المجني عليه ليلا بالطريق العام، وتعدوا عليه بالضرب مستخدمين أدوات "عصى وشوم"، محدثين إصابته الموصوفة بالتقارير الطبية المرفقة، مما أدى إلى فقد وعيه مما شل مقاومته وتمكنوا بتلك الوسيلة القسرية من الاستيلاء على المبلغ النقدي بحوزته، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة القليوبية مركز طوخ سرقة المواطنين بالاكراه
إقرأ أيضاً:
شوارع وأسواق حماة ليلاً تنبض بالحياة والفرح بالعيد بعد التحرير
حماة-سانا
مع حلول ليالي عيد الفطر المبارك، تكتسي شوارع وأسواق حماة حلة من الفرح، وتتوهج بالأضواء الملونة والفوانيس المتلألئة التي تحولها إلى لوحة فنية مضيئة، تنعش قلوب سكانها الذين يملؤون الأرجاء بهجة بالعيد.
تزدان واجهات المحال التجارية والمقاهي بإضاءات مبتكرة، بينما تتهادى ألوان الزينة فوق الأحياء الشعبية والحدائق العامة، مُعلنةً بدء ساعات الفرح الليلية التي تختلط فيها روائح المأكولات والحلويات الشهية بضحكات الأطفال وهم يتجولون حاملين ألعابهم الجديدة لتكمل مشهدا يعكس روح العيد والأمل بعد التحرير.
وتحولت الأسواق والمطاعم والمقاهي والحدائق إلى نقاط جذب رئيسية، فهي تكتظ بالعائلات والأصدقاء الذين يجتمعون حول أطباق الحلويات التقليدية والمشروبات الخاصة بالعيد، ولا تقتصر الحركة على التسوق فحسب، بل تمتد إلى الساحات العامة التي أصبحت مكاناً للقاءات والتقاط الصور التذكارية تحت الأضواء.
وخلال جولة لكاميرا سانا في الأسواق والساحات، قال محمد الفارس من أهالي المدينة: “عيد الفطر أعاد النبض لأسواق حماة وساحاتها، ما يبعث الفرحة في القلوب، فالأطفال يتجولون حاملين بالونات ملونة وحلوى العيد، بينما تنتشر عربات البائعين المتجولين التي تبيع الألعاب البسيطة والفوانيس، هذا ما كنا ننتظره منذ سنوات”.
بينما يرى التاجر يوسف برازي أن تحسن الوضع الأمني وتراجع القيود المالية بعد التحرير، ساهم في تدفق البضائع من المحافظات المجاورة إلى أسواق حماة، وكذلك توافر الكهرباء لساعات أطول ساعد في إطالة ساعات العمل الليلية، ما سمح لأن تبقى أبواب المحال مفتوحة حتى ساعات متأخرة، وتعزيز حركة البيع والشراء
ووفق لعبد الله المحمد الذي قدم من منطقة ريفية لقضاء السهرة في أحد مطاعم المدينة، فإن هذا الموسم يشهد إقبالاً غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية، وخير دليل ما نشهده من تدفق أعداد المواطنين التي ترتاد مطاعم المدينة وأسواقها إلى ساعات متأخرة من الليل.
في حين تقول أم ياسين خلال وجودها في إحدى الساحات العامة: “نحتفل هذا العام بشعور الأمان الذي فقدناه منذ سنوات، وهذا بحد ذاته نصر”.
بينما يؤكد خالد حديد أحد الباعة أن العيد هذا العام مختلف.. ويضيف: “نشعر أن الحرب أصبحت وراءنا، وأبناء المدينة مصرون على إعادة النبض لها، فالشوارع التي كانت مهجورة طيلة السنوات الماضية اليوم تغوص بالزوار، نحتفل هذا العام بشعور الأمان بفضل قوى الأمن الداخلي التي تنتشر في كل مكان وهذا ما نعتبره النصر الكبير”.
وما يميز العيد في ليل المدينة أيضاً مبادرات الأفراد في توزيع الحلويات مجاناً على الأطفال، ما يزرع البهجة بنفوسهم، فيما يعتبر كثيرون أن الأضواء هنا ليست مجرد زينة عابرة، بل أصبحت رمزاً لإرادة الحياة، فكل فانوسٍ مُعلَّقٍ، وإن كل ضحكة طفلٍ، وكل وجبةٍ تقدم في المطاعم، هي خطوة نحو استعادة بهجة المدينة وألقها الاجتماعي.