وفاة أقوى رجل في العالم ومربي الببغاوات!
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
لندن (رويترز)
توفي جيف كيبس، الفائز بجائزة أقوى رجل في بريطانيا، وحامل الرقم القياسي الوطني في دفع الجلة ومربي الببغاوات الشهير، عن عمر يناهز 75 عاماً حسبما ذكرت عائلته.
وترك كيبس أثراً لا يمحى على الرياضة البريطانية وتربية الطيور والثقافة الشعبية في الثمانينيات من القرن الماضي.
وأضافت عائلته في بيان، «تعلن عائلة جيفري كيبس عن وفاته اليوم 23 أكتوبر، وهو أفضل رام للجلة في بريطانيا، وأقوى رجل في العالم مرتين».
وولد كيبس عام 1949 في هولبيتش بلينكولنشاير، وتفوق في ألعاب القوى، ومثّل بريطانيا في ثلاث دورات أولمبية منذ عام 1972 إلى عام 1980، وحقق الرقم القياسي الوطني في دفع الجلة بمسافة 21.68 متر، والذي ظل صامداً لمدة 44 عاماً.
وعلى الرغم من أن أفضل إنجاز له في الألعاب الأولمبية كان المركز الخامس في عام 1980، إلا أنه فاز بميداليتين ذهبيتين في بطولة ألعاب الكومنولث، بالإضافة إلى مجموعة من الميداليات الأوروبية.
وعمل كيبس شرطياًً، وكان متحمساً للغاية لتربية الببغاوات.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بريطانيا ألعاب القوى الألعاب الأولمبية
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون
#سواليف
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.
في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.
ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.
مقالات ذات صلةوقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.
في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.
وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.