أفاد موفد "سكاي نيوز عربية" إلى لبنان، مساء الأربعاء، بتجدد الغارات الإسرائيلية على منطقة الليلكي في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال موفدنا إن الغارات استهدفت حي الليلكي الذي لم يكن مشمولا في تحذيرات الإخلاء الإسرائيلية التي صدرت في وقت سابق.

ووفق وسائل إعلام لبنانية فإن 10 غارات إسرائيلية استهدفت منطقة الليلكي بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الغارات على محيط الليلكي دمرت ستة مبان، وامتدت الحرائق إلى رقعة جغرافية واسعة.

وحسبما ذكرت الوكالة فإن مجموع الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية مساء الأربعاء بلغ 17.

وأصدر الجيش الإسرائيلي الأربعاء إنذارات جديدة بإخلاء مناطق في جنوب بيروت، حيث أنذر سكان أحياء في منطقتي برج البراجنة والحدث بضرورة مغادرتها بشكل عاجل مع استعداد الجيش لاستهداف مواقع لحزب الله هناك.

وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب"، مضيفا "عليكم اخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورا".

وفي سياق متصل، أصدر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية بيانا أعلن فيه أن غارة إسرائيلية على طريق نحلة بعلبك أدت إلى إصابة 24 شخصا بجروح.

وكان حزب الله اللبناني قد أعلن الأربعاء أنه استهدف بالصواريخ شركة للصناعات العسكرية تقع في إحدى ضواحي تل أبيب، زاعما أن الإصابة كانت دقيقة.

وأصدر حزب الله بيانا جاء فيه: "قصفت المقاومة شركة تاع للصناعات العسكرية في ضواحي تل أبيب بصواريخ نوعية واصابت أهدافها بدقة".

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الليلكي بالضاحية الجنوبية الجيش الإسرائيلي برج البراجنة لحزب الله تل أبيب حزب الله الجيش الإسرائيلي الليلكي بالضاحية الجنوبية الجيش الإسرائيلي برج البراجنة لحزب الله تل أبيب أخبار إسرائيل

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يهدد سوريا بـدفع ثمن باهظ بعد غارات عنيفة.. تحذير للمستقبل

هدد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع بـ"دفع ثمن باهظ" بعد سلسلة من الغارات العنيفة التي استهدفت مواقع مختلفة من سوريا.

وقال كاتس، في بيان، إن "القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها".

وحذر وزير حرب الاحتلال من أنها "ستدفع ثمنا باهظا إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول"، لافتا إلى أن الغارات الإسرائيلية على دمشق وحماة الليلة الماضية "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل".

وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.


ونفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.

وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.

وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص وسط سوريا، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه "قتل عددا من المسلحين في عملية شنها خلال الليل في منطقة تسيل" بالقرب من درعا.

في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".

وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

وأردفت الخارجية السورية بأنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، ما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".


يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.

واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

واحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

مقالات مشابهة

  • الصحة في غزة: 60 قتيلاً في غارات إسرائيلـ.ـية خلال 24 ساعة
  • بجرم تزوير ادوية.. توقيف 3 أشخاص في الضاحية الجنوبية
  • بتهم تتعلق بالسلاح والمخدرات.. الجيش يداهم في الضاحية وتوقيف مطلوبين في بعلبك والبترون
  • طيران الاحتلال يشن سلسلة غارات على المناطق الغربية في رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة
  • بيدرسن يدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد على سوريا
  • لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في حماس في صيدا وتنفذ سلسلة غارات على رأس الناقورة
  • سلسلة غارات إسرائيلية على رأس الناقورة
  • غارات إسرائيلية عنيفة طالت حي الشجاعية شرقي مدينة غزة
  • الاحتلال يهدد سوريا بـدفع ثمن باهظ بعد غارات عنيفة.. تحذير للمستقبل
  • اجتماع أمني موسع في إسرائيل لبحث التواجد التركي في سوريا