لهذا السبب.. عصابة هاكرز صينية تخترق عالم ألعاب القمار الإلكترونية
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
تعتبر مجموعة القراصنة APT41، التي تعرف أيضا بأسماء مثل Brass Typhoon وEarth Baku وWicked Panda وWinnti، واحدة فرق قراصنة الإنترنت المتطورة في مجال الهجمات الإلكترونية، وقد شنت مؤخرا هجوما معقدا على ألعاب المقامرة.
ووفقا لتصريحات إيدو ناور، الرئيس التنفيذي لشركة الأمن السيبراني الإسرائيلية Security Joes، فإن عصابة الهاكرز استمرت في شن هذا الهجوم لمدة 6 أشهر، حيث تمكن المهاجمون من سرقة معلومات حساسة من الشركة المستهدفة، بما في ذلك تفاصيل الشبكة وكلمات مرور المستخدمين، بالإضافة إلى أسرار عملية LSASS.
عصابة هاكرز صينية تهاجم ألعاب القمار على الإنترنت
خلال فترة الهجوم، قامت مجموعة الهاكرز بتحديث أدواتها لاختراق دفعات فريق الأمن الخاص بالشركة المستهدفة، ومن خلال مراقبتهم تمكن المهاجمون من تعديل استراتيجياتهم وأدواتهم بهدف التهرب من آليات الكشف وضمان وصول الدائم إلى الشبكة التي تم اختراقها.
ويظهر هذا الهجوم المتعدد المراحل، والذي استهدف أحد عملاء الشركة واستمر لنحو 9 أشهر خلال العام الحالي، تقاربا مع مجموعة عمليات اختراق تعرفها شركة Sophos تحت مسمى "Operation Crimson Palace".
وأفاد ناور بأن الشركة تمكنت من الاستجابة للحادث قبل 4 أشهر، مشيرا إلى أن “هذه الهجمات تعتمد على عصابة الهاكرز المدعومين من الدولة”، حيث استهدفت مجموعة APT41 الصينية، مجال ألعاب المقامرة على الإنترنت من أجل تحقيق مكاسب مالية ضخمة".
وتمت هندسة هذه الحملة بهدف التخفي، حيث استغل المهاجمون مجموعة متنوعة من التكتيكات لتحقيق أهدافهم من خلال استخدام أدوات هجوم مخصصة، لم تقتصر هجماتهم على تجاوز برامج الأمان المثبتة في الشبكة الخاصة بالشركة، بل تمكنوا أيضا من جمع معلومات حساسة وإنشاء قنوات سرية لضمان الوصول عن بعد المستمر.
وقد وصفت شركة Security Joes مجموعة APT41 بأنها "ذات مهارات عالية ومنهجية"، مشيرة إلى قدرتها على تنفيذ هجمات تجسس خطرة مما يؤدي إلى سرقة الملكية الفكرية، حيث تشمل تلك الهجمات ذات دوافع مالية برامج شديدة الخطورة مثل برنامج الفدية وتعدين العملات الرقمية.
وتشير بعض التقارير إلى أن الهجوم تم عبر رسائل بريد إلكتروني احتيالية، نظرا لعدم وجود ثغرات نشطة في تطبيقات الويب العامة أو اختراقات في سلسلة التوريد الخاصة بتلك الألعاب.
وأوضحت الشركة في تقريرها: "بمجرد دخولهم إلى البنية التحتية المستهدفة، قام المهاجمون بشن هجوم DCSync لجمع تجزئات كلمات المرور لحسابات الخدمة والمسؤولين لتوسيع نطاق وصولهم".
وأضافت أن المهاجمين استخدموا هذه البيانات لتأمين استمرارية السيطرة على الشبكة، مع التركيز بشكل خاص على الحسابات الإدارية وحسابات المطورين.
كما تشير المعلومات إلى أن المهاجمين استمروا في القيام بأنشطة استطلاعية وما بعد الاستغلال بشكل منهجي، وغالبا ما قاموا بتعديل أدواتهم استجابة للإجراءات المتخذة لمواجهة التهديد وتطوير امتيازاتهم بغرض تنزيل وتنفيذ حمولات إضافية من البرامج الضارة التي تمكنهم من السيطرة على الشبكة المخترقة عن بعد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاكرز مجموعة القراصنة العاب القمار قراصنة الإنترنت الهجمات الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
الشيخ خالد الجندي: عبادة الليل أعظم أجرًا لهذا السبب
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن عبادة الليل تعد من أصعب العبادات وأعلاها أجرًا، لأنها تعتمد على الاختيار وليس الإجبار، على عكس عبادة النهار التي تدعمها ظروف الحياة مثل الصيام.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة خاصة تحت عنوان “حوار الأجيال”، ببرنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على قناة “dmc”، اليوم الأربعاء، أن قيام الليل يتطلب إرادة قوية، لأن الإنسان يكون بمفرده بعيدًا عن أعين الناس، ومع ذلك يختار طاعة الله رغم توفر كل المغريات والشهوات، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان دائمًا يحث على صلاة التهجد وقيام الليل، لما فيها من قرب خاص من الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن عبادة النهار خاصة في رمضان، تكون أسهل لأن الصائم يجد نفسه مضطرًا للالتزام بالعبادات، مثل الامتناع عن الطعام والمعاصي بحكم الصيام، بينما العبادة الليلية تعتمد على رغبة الإنسان في التقرب إلى الله دون أي إلزام خارجي.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في العبادة الاختيارية، مستشهدًا بمثال الحرم المكي، حيث يتوقع أن يكون الجميع في حالة خشوع وعبادة، متسائلًا: “إذا لم نعبد الله في بيته، فأين نعبده؟”، مؤكدًا أن الفضل كله يعود إلى الله الذي يهدي من يشاء لعبادته.
وشدد على أن العبادة الحقيقية تكمن في الإخلاص والتقرب إلى الله في كل وقت، وليس فقط في الظروف التي تسهل ذلك، داعيًا الجميع إلى اغتنام أوقات الليل في الطاعة والتقرب إلى الله.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب