90 مليون متر مربع.. المساحات المسجّلة في “تقييم الاستدامة”
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
البلاد ــ الرياض
أعلن برنامج البناء المستدام عن تسجيل نحو 90 مليون م2 من مساحات المجتمعات المسجّلة للحصول على شهادات “مستدام” منذ إطلاق البرنامج حتى نهاية الربع الثالث من 2024.
وأوضح أن مساحات المجتمعات خلال 2024 تجاوزت 39 مليون م2؛ ما يمثل 44% من إجمالي المساحات المسجلة منذ بداية إطلاق خدمة تقييم الاستدامة، ويعكس النمو المتزايد في إقبال المشروعات الكبرى على خدمة تقييم الاستدامة، وتبني ثقافة الاستدامة؛ لبناء مجتمعات عمرانية سكنية وتجارية أكثر استدامة.
وتصدّرت مدينة الرياض مساحات المشروعات المسجّلة بأكثر من 25 مليون م2، وجاءت المدينة المنورة بأكثر من 8 ملايين م2، تلتها محافظة جدة بمساحات تزيد عن 5 ملايين م2.
ويأتي “تقييم الاستدامة” بصفته أول نظام تقييم سعودي تم تطويره وفق أفضل الممارسات العالمية المتوائمة مع كود البناء السعودي، كما يُمكّن النظام مالك العقار والمطور العقاري
من قياس مدى استدامة المباني والمجتمعات الجديدة والقائمة، وذلك عبر اتباع معايير بيئية للرفع من كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وتحسين جودة الحياة من خلال توفير الحدائق والمرافق الأساسية، وتوفير مسارات آمنة للدراجات الهوائية والمشاة.
يُذكر أن نظام تقييم الاستدامة – الحاصل على الزمالة الدولية من المجلس العالمي للأبنية الخضراء – يُعنى بتقييم استدامة المشاريع في جميع مراحل التطوير، وبناءً على عدد النقاط التي تم استيفاؤها من معايير الاستدامة؛ حيث يتم تقييم المباني السكنية والتجارية والمجتمعات لمرحلتي التصميم والإنشاء أو التشغيل والصيانة، وتصنّف المشاريع إلى خمسة مستويات، تبدأ من المستوى الأخضر وتصل إلى المستوى الماسي.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: تقییم الاستدامة
إقرأ أيضاً:
وزير الشئون النيابية: الحكومة تحرص على فتح مساحات الحوار والتواصل مع الأحزاب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المستشار محمود فوزي، وزير الدولة للشئون النيابية والتواصل السياسي، حرص الحكومة على فتح مساحات الحوار ومد جسور التواصل بينها وبين الأحزاب، مشيرا إلى أن حضوره فعاليات الأحزاب لتأكيد التزام الحكومة بتعزيز هذا التعاون، وأن القضية تسع الجميع.
وقال "فوزى" فى كلمته خلال حفل سحور حزب المؤتمر بأحد فنادق القاهرة، إن الحكومة بعثت رسالة بأهمية التعاون المشترك بين جميع الأطراف والقوى السياسية، إيمانا منها بأن الحوار والشراكة بين الجميع هما السبيل الوحيد لتحقيق مصالح الوطن والمواطنين.
وشدد على أن النخب السياسية خاصة الأحزاب يقع على عاتقها دور كبير فى قيادة الرأى العام والجماهير، من خلال تعزيز الوعى المجتمعى، وإشراك النخب الإعلامية والسياسية فى هذه القضية، لافتا إلى أن التحديات كثيرة، وكل حزب له رؤى وأيدلوجية مختلفة عن الآخر، ولكن عليهم التوافق والتوحد فى القضايا الرئيسية.
وتابع "فوزى" : " ندرك التوجهات السياسية المختلفة للأحزاب التى تجمعها نقاط توافق، وأحيانا نقاط اختلاف، ولكنها تسير وفق مبدأ أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية".
كما أكد أهمية تضافر جهود الجميع لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز فرص العمل، وقال :"على الرغم من كثرة التحديات خاصة الإقليمية منها إلا أنها لن يكون لها أى تأثير مع وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية".
وأشاد "فوزى" بالدور الفعال لحزب المؤتمر سواء من خلال مشاركة أعضائه داخل البرلمان أو من خلال جهوده في تحقيق أهدافه السياسية، لافتا الى أن الحزب يتميز باهتمامه الخاص بالملف الاقتصادي، حيث يركز على قضايا تشغيل الشباب ودعم المشروعات الصغيرة، بالإضافة إلى دوره البارز في تعزيز دور المرأة في المجتمع، ونحن نتفق معه فى هذه القضايا التى تمس هذا القطاع.
ووجه الشكر للربان عمر صميدة رئيس حزب المؤتمر واعضاء الحزب على دعوتهم الكريمة، مشيدا بدور النخبة السياسية في تقريب وجهات النظر في العديد من القضايا السياسية الهامة التي تمس الوطن والمواطنين.