دربال يستعرض الآثار السلبية للممارسات المغربية المدمرة للمياه السطحية العابرة للحدود بغرب الجزائر
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
إستعرض وزير الري طه دربال بالعاصمة السلوفينية ليوبليانا الآثار السلبية للممارسات المغربية المدمرة للمياه السطحية العابرة للحدود بغرب الجزائر.
ونقلا عن وأج أكد دربال, أن المياه السطحية العابرة للحدود بالجهة الغربية للجزائر تعيش آثارا سلبية جراء الممارسات المدمرة التي يقوم بها المغرب, مما تسبب بعدة كوارث بيئية.
وأوضح دربال في كلمته خلال أشغال الاجتماع الـ 10 للدول لأطراف في اتفاقية حماية وإستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والبحيرات الدولية أن “الجهات الغربية والجنوبية الغربية للجزائر تعيش آثارا سلبية من ممارسات دولة الجوار، المغرب، المعرقلة والمدمرة للمياه السطحية العابرة للحدود”.
وتابع الوزير أن هذه الممارسات أدت إلى كوارث بيئية منها تدهور نوعية مياه سد “حمام بوغرارة” بولاية تلمسان بسبب تلوث المياه الواردة إليه من الأراضي المغربية, والتراجع الحاد في إمدادات المياه من وادي “غير” نحو التراب الجزائري, بسبب السدود المقامة في الجانب المغربي من الحدود, مما أدى إلى تجفيف سد جرف التربة لفترة طويلة بالأراضي الجزائرية.
وأشار الوزير أنه وبسبب هذه الممارسات السلبية, تأثرت أيضا منطقة الساورة بالجنوب الغربي للجزائر، ما أدى الى إنهيار النظم البيئية وفقدان التنوع البيولوجي بها, لاسيما الكائنات الحيوانية والغطاء النباتي, فضلا عن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الجسيمة على سكان المناطق الحدودية الجزائرية المتضررة.
وبسبب هذه الممارسات السلبية تضرر 43 صنفا من الطيور والحيوانات النادرة، والتأثير على مسار الطيور المهاجرة. كما إستفحلت ظاهرة التصحر وإنحسار الغطاء النباتي في الجانب الجزائري.
وبالرغم من الجهد المالي الكبير الذي تبذله الجزائر من أجل ايجاد حلول بديلة قصد تزويد سكان المنطقة بالمياه الصالحة للشرب، فإنها تظل في حاجة ماسة الى دعم دولي من أجل استعادة النظم الايكولوجية المتضررة.
وأضاف الوزير ان الجزائر تسعى جاهدة “إلى مراعاة الاحتياجات المائية لبلدان الجوار وتتجنب في صياغة سياساتها الممارسات الاستغلالية التي تضر بالبلدان المجاورة مثل بناء السدود في مناطق قريبة من الحدود أوتحويل مجاري المياه السطحية، مما يؤثر على قدرة البلدان المشاطئة للمجرى المائي من الاستفادة من الموارد المائية المتاحة”.
وفي هذا الإطار، ذكر الوزير بأن الجزائر بادرت بالعمل على ترسيخ آليات التعاون فيما يخص المياه العابرة للحدود, والمتمثلة في الاتفاقية ثلاثية الأطراف بين الجزائر وتونس وليبيا, الرامية إلى إنشاء آلية للتشاور حول المياه الجوفية المشتركة على مستوى الصحراء الشمالية الممضاة بالجزائر العاصمة في 24 أفريل من السنة الجارية.
مؤكدا أن ذلك “مثالا يحتذى به في الحلول المبنية على التنسيق بين الدول”.
وأضاف بأن الجزائر تعمل على مجابهة التحديات المتعلقة بالمياه العابرة للحدود، عن طريق تبادل التجارب والممارسات الملائمة في ميدان تسيير المياه وتوحيد المواقف والآراء اتجاه المبادرات الدولية المتعلقة بهذا المجال, “مع الأخذ بعين الاعتبار مبدأ سيادة كل دولة على مواردها المائية”.
وفي الختام دعا دربال إلى “ضرورة تعزيز الحوار وجعل التشاور بين الدول واقعا ملموسا باعتباره السبيل الانجع لضمان التنمية المستدامة في العالم”.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
"البيئة" تطلق حملة "بيئتنا أمانة" لتعزيز الوعي البيئي وسط فئات المجتمع
أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عبر حساب مبادرة التوعية البيئية على منصة "إكس"، حملة "بيئتنا أمانة"؛ للمساهمة في تعزيز الوعي البيئي وتشجيع أفراد المجتمع على السلوكيات والممارسات المستدامة، للمحافظة على البيئة.التوعية بالحفاظ على البيئةوأوضحت الوزارة، أن الحملة تهدف إلى نشر المعرفة والتثقيف حول أهمية الحفاظ على البيئة، وتبني السلوكيات الإيجابية المستدامة، وتأثير الممارسات الخاطئة على البيئة والصحة؛ مما يُسهم في تحسين جودة الحياة، توفير بيئة صحية آمنة للعيش، وخالية من التلوث.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وزارة البيئة والمياه والزراعة - اليوم التخلص من الممارسات السلبيةودعت الوزارة، أفراد المجتمع بجميع فئاته، إلى اتخاذ خطوات عملية للحفاظ على البيئة، وحمايتها من التدهور خاصةً أثناء الأنشطة الموسمية مثل التخييم، والتنزه، منوّه بضرورة الالتزام بالممارسات البيئية السليمة، التي تشمل الحد من التلوث، وترشيد استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى التخلص السليم من النفايات، وتجنب السلوكيات السلبية التي تؤثر على الصحة، مثل إلقاء العبوات البلاستيكية على السواحل، وقطع الأشجار، وغيرها من الممارسات الخاطئة؛ مما يعزز مندور المشاركة المجتمعية في الحفاظ على البيئة.
أخبار متعلقة جدة.. إطلاق خدمة "وافق" الرقمية لتسهيل إجراءات التراخيص التجاريةجاهزية صحية متكاملة بمكة المكرمة لاستقبال موسم رمضانوأعربت الوزارة، عن تطلعها للمشاركة المجتمعية الواسعة في حملة "بيئتنا أمانة"؛ لدعم التوجهات المحلية والعالمية في الحفاظ على البيئة، حيث تسعى من خلال الحملة، إلى نشر العديد من المخرجات الإعلامية، وتفعيل دور سفراء البيئة والناشطين؛ لبناء ثقافة استدامة راسخة، وإيصال رسالتها إلى أكبر شريحة من الجمهور، بما يساهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية.