11% زيادة في أعداد الشركات التركية المسجلة ضمن “دبي للسلع المتعددة”
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، عن زيادة عدد الشركات التركية المنضمة إلى منطقة أعماله بنسبة 11% على أساس سنوي، ليصل إجمالي عدد الشركات التركية المسجلة في المركز إلى 643 شركة.
جاء الإعلان خلال أحدث جولة ترويجية ضمن سلسلة “وُجِد من أجل التجارة”، والتي أقيمت في إسطنبول على ضوء ازدهار مشهد التبادل التجاري والاستثماري بين الإمارات العربية المتحدة وتركيا.
ووفق البيان الصحفي الصادر أمس عن المركز، شهد الحدث إطلاع الشركات التركية المشاركة على الفرص التجارية والاستثمارية التي توفرها دبي ومركز دبي للسلع المتعددة، بجانب تسليط الضوء على البنية التحتية القوية وإجراءات تسهيل مزاولة التجارة بموجب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.
وركز الحدث بشكل خاص على القطاعات الحيوية الرئيسية الداعمة للنمو الثنائي، مثل المعادن والأحجار الكريمة والمجوهرات والطاقة وتقنيات وخدمات “الويب 3″، حيث يوفر مركز دبي للسلع المتعددة منظومات عمل شاملة ومتكاملة وبنية تحتية مصممة خصيصاً لتحفيز نمو هذه القطاعات.
وارتفع حجم التجارة بين البلدين خلال النصف الأول من عام 2024، بنسبة 15%، عقب النمو بنسبة 107% في عام 2023، مدفوعاً باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي وقعها البلدان في مارس 2023، بحيث أصبحت تركيا اليوم الشريك الأسرع نمواً على قائمة أكبر 10 شركاء تجاريين دوليين لدولة الإمارات.
وقال سعادة حمد مبارك بوعميم، رئيس مجلس إدارة مركز دبي للسلع المتعددة: “دخلت العلاقات التجارية الثنائية بين دولة الإمارات وتركيا مرحلة جديدة وواعدة من النمو، ما أثمر عن زيادة لافتة بنسبة 11% في عدد الشركات التركية التي انضمت إلى مركز دبي للسلع المتعددة خلال العام الماضي، ويؤكد افتتاح أول مكتب تمثيلي لنا في إسطنبول قبل عام أهمية هذه الشراكة والإمكانات والفرص التجارية المهمة التي يمكننا الاستفادة منها في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين”.
وتوقع ارتفاع عدد الشركات التركية العاملة في المركز بشكل مطرد خلال السنوات المقبلة.
وتم تنظيم فعالية “وُجِد من أجل التجارة” بالشراكة مع شركة التميمي للاستشارات، حيث تمّ إطلاع 150 من قادة الأعمال الأتراك على فرص النمو الواعدة التي يوفرها مركز دبي للسلع المتعددة”.
وتُعد سلسلة الجولات الترويجية العالمية التي ينظمها مركز دبي للسلع المتعددة من المبادرات الرئيسية الرامية إلى الترويج لدبي كوجهة بارزة للاستثمار الأجنبي المباشر، حيث تساهم منطقة الأعمال الدولية الرائدة التابعة للمركز بنسبة 15% من التدفقات السنوية للاستثمار الأجنبي المباشر إلى دبي.
واستقطب مركز دبي للسلع المتعددة خلال العام 2023، نحو 2700 شركة جديدة، مسجلاً ثاني أفضل أداء له على الإطلاق، بحيث أصبح اليوم يضم قرابة 25 ألف شركة من جميع أنحاء العالم.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
يمانيون|
كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.
وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.
وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.
ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.
وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.
وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.
وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.
وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.
وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.
وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.
من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.
وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.
وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.
“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.
وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.
وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.
وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.